استعدادا للمعركة المقبلة.. إسرائيل تتهم حماس بتفخيخ الخط الأصفر في غزة "البيدر": إفراغ قرية شلال العوجا بالكامل بعد سنوات من العنف والانتهاكات الخليل: الاحتلال ينقل المكعبات الاسمنتية لتوسعة حاجزه العسكري عند مدخل شارع الشهداء الجيش الأميركي يضغط على إيران بصور "عرض البحر" بدء "شلل مالي" في الولايات المتحدة وفاة بطلة "هوم ألون" الآلاف يشاركون في مسيرة ضد الجريمة وتواطؤ الشرطة الإسرائيلية بتل أبيب قاض أمريكي يرفض وقف قرار ترامب زيادة أفراد إدارة الهجرة في مينيسوتا الاحتلال يعتقل ثلاثة شبان من عزون شرق قلقيلية طهران فتحت ملاجئ لـ2.5 مليون شخص بعد الانفجارات الغامضة مصر تدين الانتهاكات الإسرائيلية المتكررة لوقف إطلاق النار في غزة إصابة شاب واعتقال آخريْن بعد صدم آلية عسكرية للاحتلال مركبة فلسطينية جنوب الخليل اعتصام في البقاع لحماية ولاية "الأونروا" ورفض قرارات الفصل الجماعي الاحتلال يعتقل طفلين من عابود شمال غرب رام الله أسعار المحروقات والغاز لشهر شباط الاحتلال يعتقل شابين ويعتدي على آخر بعد صدم مركبتهم في خرسا جنوب الخليل عقد جلسة مشاورات سياسية بين وزارة الخارجية الفلسطينية ونظيرتها الهولندية مستوطنون يحرقون أشجارا في بلدة ترمسعيا الاحتلال يقتحم قريتي شبتين وشقبا غرب رام الله "حماس" تجري اتصالات مكثفة مع الوسطاء وتحمل الاحتلال مسؤولية عدوانه على غزة

الأسرى الأردنيون المضربون عن الطعام يعيشون أوضاعا مأساوية

وكالة الحرية الاخبارية - حذرت وزارة شؤون الأسرى والمحررين، من الوضع الكارثي والمأساوي للأسرى الذين يتواجدون في عيادة سجن 'الرملة' الإسرائيلي.

وقالت محامية وزارة الأسرى حنان الخطيب، التي زارت الأسرى الأردنيين المضربين عن الطعام، إنهم هددوا بوقف أخذ المدعمات وشرب الماء في حال استمرار وضعهم الصحي الخطير في هذا القسم.

وأوضحت أن المأساة تتمثل بزج الأسرى الأردنيين في قسم الأمراض العقلية والنفسية في سجن 'الرملة' كوسيلة لكسر إضرابهم والضغط عليهم ومخالفة خطيرة لكافة القوانين الإنسانية والأخلاقية في التعامل مع الأسرى المضربين.

ووجه الأسرى المضربون رسالة إلى شعبنا ولكافة مؤسسات حقوق الإنسان، قالوا فيها إن إدارة السجون تقصد وتتعمد الإهانة والإذلال للمضربين بشكل عام وللأسرى الأردنيين بشكل خاص، وتعمدت وضع الأسرى الأردنيين داخل قسم للأمراض العقلية وفي غرفة معزولة بالشبابيك الزجاجية المغلقة بشكل كامل.

وقالوا إن الإدارة حرمتهم من الماء، وتعمدت وضعهم في غرفة معزولة لمزيد من الضغط النفسي والصحي في الوقت الذي يحتاجون فيه إلى الرعاية الطبية ومن طاقم طبي وليس من سجانين، مشيرين إلى أن تفتيشات استفزازية يتعرض له الأسرى المضربون عن الطعام ولمدة 3 مرات يوميا، ويضطر فيها الأسير للوقوف وأن يفتش تفتيشا عاريا وتخريب أغراض الأسرى الشخصية والعبث فيها، والسجانون يقومون بالسخرية من المضربين والطعام الذي يقدم للمضربين هو طعام مجانين، ويتم حرمان الأسرى حتى من السماح لهم بحلاقة ذقونهم ومن كافة احتياجاتهم الأساسية.

وأوضحت المحامية الخطيب أن الأسير المضرب حمزة عثمان يعاني من عمى مؤقت وضعف نظر بسبب الإضراب، ويعاني من جفاف وإرهاق ودوخة ودوران بشكل مستمر، إضافة إلى أوجاع بالرأس وقد نقص وزنه 24 كيلوغراما.

وقال عثمان الذي يتواجد مع زملائه منير مرعي وعلاء حماد ومحمد الريماوي في قسم الأمراض النفسية إنهم ينامون على فرشة رقيقة وسيئة ما يسبب لهم آلاما شديدة في الظهر والرقبة، والمعاملة صعبة جدا، وإنه في يوم 21/7/2013 اقتحم 10 سجانين الغرفة بحجة التفتيش وكان ذلك بشكل استفزازي وهمجي وتم قلب الغرفة رأسا على عقب، بهدف إرهاق المضربين وإنهم حاولوا تفتيش الأسرى المضربين بشكل عارٍ فرفضوا ذلك.

وأوضح أن الغرفة التي يتواجدون فيها وضعها مأساوي جدا، وهناك زجاج عازل في الغرفة ما يؤدي إلى عدم سماع مطالب الأسرى من قبل السجانين وهذا يشكل خطرا عليهم في حال تدهورت أوضاعهم الصحية بشكل مفاجئ بعد 80 يوما من الإضراب.

ووصفت الخطيب وضع الأسير منير مرعي بالصعب جدا، بسبب نقص الأملاح في جسده، والأطباء أبلغوه أنه في ظل نقص الأملاح فهو معرض لأن يتوقف قلبه في أي لحظة، كما يعاني من نزيف في المعدة ومن تقيؤ مستمر، إضافة إلى معاناته من نوبات إغماء بمعدل مرة باليوم.

وقال مرعي إنه عندما نقل إلى الرملة هو والأسرى نقلوه في سيارة بوسطة وليس في سيارة إسعاف، وهم مقيدون بالأرجل والأيدي وهذا زاد من تدهور وضعه الصحي، لافتا إلى أن الأسرى مستمرون بالإضراب حتى يتم الإفراج عنهم.