إصابة مواطنين جراء اعتداء جنود الاحتلال عليهما في مخيم قلنديا "نادي الأسير": أكثر من 9300 أسير يواجهون جريمة التجويع والتعذيب في سجون الاحتلال مع حلول رمضان قوات الاحتلال تنكل بمواطنين وتستولي على منزل في الخليل الاحتلال يعتقل الناشط المقدسي محمد أبو الحمص من باب حطة البيت الأبيض: هناك العديد من الأسباب والحجج لتبرير توجيه ضربة ضد إيران قوات الاحتلال تفجر منزل الشهيد صبارنة في بيت أمر استشهاد شاب برصاص الاحتلال في مخماس شمال شرق القدس واشنطن: قمة مجلس السلام تبحث إعمار غزة ونزع سلاح حماس بنك الأردن يطلق حملة مميزة لجوائز حسابات التوفير خلال الشهر الفضيل الطقس: انخفاض على درجات الحرارة والفرصة مهيأة لسقوط الأمطار الاحتلال يعتقل مواطنين ويحتجز العشرات خلال اقتحامها عدة مناطق في الخليل الاحتلال يشن حملة اعتقالات طالت نحو 30 مواطنا في الضفة الغربية محافظة القدس تدعو لـ "عقوبات رادعة" ضد الاحتلال السجن مدى الحياة لرئيس كوريا الجنوبية السابق بسبب فرضه الأحكام العرفية الاحتلال يشرع بهدم منزل قيد الإنشاء في الأغوار الشمالية انخفاض أسعار الذهب والنفط عالميا الأمم المتحدة تحذر من مخاوف تطهير عرقي في غزة والضفة مستعمرون يعتدون على كنيسة الزيارة في عين كارم في القدس منصور أمام مجلس الأمن: اختار الاختيارت الضميم على السلام والمجتمع الدولي والخبرة فوراً الدولار يسجل ارتفاعا في ظل تهديدات الحرب

الأسرى الأردنيون المضربون عن الطعام يعيشون أوضاعا مأساوية

وكالة الحرية الاخبارية - حذرت وزارة شؤون الأسرى والمحررين، من الوضع الكارثي والمأساوي للأسرى الذين يتواجدون في عيادة سجن 'الرملة' الإسرائيلي.

وقالت محامية وزارة الأسرى حنان الخطيب، التي زارت الأسرى الأردنيين المضربين عن الطعام، إنهم هددوا بوقف أخذ المدعمات وشرب الماء في حال استمرار وضعهم الصحي الخطير في هذا القسم.

وأوضحت أن المأساة تتمثل بزج الأسرى الأردنيين في قسم الأمراض العقلية والنفسية في سجن 'الرملة' كوسيلة لكسر إضرابهم والضغط عليهم ومخالفة خطيرة لكافة القوانين الإنسانية والأخلاقية في التعامل مع الأسرى المضربين.

ووجه الأسرى المضربون رسالة إلى شعبنا ولكافة مؤسسات حقوق الإنسان، قالوا فيها إن إدارة السجون تقصد وتتعمد الإهانة والإذلال للمضربين بشكل عام وللأسرى الأردنيين بشكل خاص، وتعمدت وضع الأسرى الأردنيين داخل قسم للأمراض العقلية وفي غرفة معزولة بالشبابيك الزجاجية المغلقة بشكل كامل.

وقالوا إن الإدارة حرمتهم من الماء، وتعمدت وضعهم في غرفة معزولة لمزيد من الضغط النفسي والصحي في الوقت الذي يحتاجون فيه إلى الرعاية الطبية ومن طاقم طبي وليس من سجانين، مشيرين إلى أن تفتيشات استفزازية يتعرض له الأسرى المضربون عن الطعام ولمدة 3 مرات يوميا، ويضطر فيها الأسير للوقوف وأن يفتش تفتيشا عاريا وتخريب أغراض الأسرى الشخصية والعبث فيها، والسجانون يقومون بالسخرية من المضربين والطعام الذي يقدم للمضربين هو طعام مجانين، ويتم حرمان الأسرى حتى من السماح لهم بحلاقة ذقونهم ومن كافة احتياجاتهم الأساسية.

وأوضحت المحامية الخطيب أن الأسير المضرب حمزة عثمان يعاني من عمى مؤقت وضعف نظر بسبب الإضراب، ويعاني من جفاف وإرهاق ودوخة ودوران بشكل مستمر، إضافة إلى أوجاع بالرأس وقد نقص وزنه 24 كيلوغراما.

وقال عثمان الذي يتواجد مع زملائه منير مرعي وعلاء حماد ومحمد الريماوي في قسم الأمراض النفسية إنهم ينامون على فرشة رقيقة وسيئة ما يسبب لهم آلاما شديدة في الظهر والرقبة، والمعاملة صعبة جدا، وإنه في يوم 21/7/2013 اقتحم 10 سجانين الغرفة بحجة التفتيش وكان ذلك بشكل استفزازي وهمجي وتم قلب الغرفة رأسا على عقب، بهدف إرهاق المضربين وإنهم حاولوا تفتيش الأسرى المضربين بشكل عارٍ فرفضوا ذلك.

وأوضح أن الغرفة التي يتواجدون فيها وضعها مأساوي جدا، وهناك زجاج عازل في الغرفة ما يؤدي إلى عدم سماع مطالب الأسرى من قبل السجانين وهذا يشكل خطرا عليهم في حال تدهورت أوضاعهم الصحية بشكل مفاجئ بعد 80 يوما من الإضراب.

ووصفت الخطيب وضع الأسير منير مرعي بالصعب جدا، بسبب نقص الأملاح في جسده، والأطباء أبلغوه أنه في ظل نقص الأملاح فهو معرض لأن يتوقف قلبه في أي لحظة، كما يعاني من نزيف في المعدة ومن تقيؤ مستمر، إضافة إلى معاناته من نوبات إغماء بمعدل مرة باليوم.

وقال مرعي إنه عندما نقل إلى الرملة هو والأسرى نقلوه في سيارة بوسطة وليس في سيارة إسعاف، وهم مقيدون بالأرجل والأيدي وهذا زاد من تدهور وضعه الصحي، لافتا إلى أن الأسرى مستمرون بالإضراب حتى يتم الإفراج عنهم.