الذهب يهبط والنفط يواصل الارتفاع الأمم المتحدة تشدد على ضرورة حماية المدنيين في الأراضي الفلسطينية الاحتلال يشن حملة مداهمات واعتقالات في الضفة الغربية مستوطنون يضرمون النار في مسجد بنابلس الاحتلال يقتلع عشرات أشجار الزيتون بين بلدتي عرابة ويعبد جنوب غرب جنين بحرية الاحتلال تعتقل 10 صيادين من بحر قطاع غزة أكثر من 186 الف مواطن ومواطنة وزائر تنقلوا عبر معبر الكرامة خلال شهر آب 8 الماضي شهيدان طفلان ومصابون بقصف للاحتلال غرب مدينة غزة مقاومة الجدار والاستيطان: 2030 اعتداء نفذها الاحتلال والمستوطنون في آب المنصرم المفتي العام يستنكر محاولة إحراق مسجد في بزاريا ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 73,462 والإصابات إلى 174,509 منذ بدء العدوان الرئاسة تحذر من تداعيات الحرب الدينية التي يشنها الاحتلال ضد الأقصى والأماكن المقدسة ميلشيات مدعومة من جيش الاحتلال تحاول تنفيذ مهمة غرب غزة شنار يطلع أمين عام الجامعة العربية على واقع القطاع المصرفي والتحديات التي تواجهه مجلس الوزراء يوجّه بتعزيز التعليم في القدس والتمسك بالمناهج الفلسطينية استشهاد مواطن متأثرا بإصابته في دير البلح مستوطنون يحرقون مركبة ويخطون شعارات عنصرية في نحالين 6 شهداء بينهم طفلان في الضفة خلال أغسطس الاحتلال يهدم منشآت سكنية وثروة حيوانية جنوب طوباس الصحة العالمية تحذر من ازدياد المخاطر الصحية في غزة مع اقتراب موسم الأمطار

الأسرى الأردنيون المضربون عن الطعام يعيشون أوضاعا مأساوية

وكالة الحرية الاخبارية - حذرت وزارة شؤون الأسرى والمحررين، من الوضع الكارثي والمأساوي للأسرى الذين يتواجدون في عيادة سجن 'الرملة' الإسرائيلي.

وقالت محامية وزارة الأسرى حنان الخطيب، التي زارت الأسرى الأردنيين المضربين عن الطعام، إنهم هددوا بوقف أخذ المدعمات وشرب الماء في حال استمرار وضعهم الصحي الخطير في هذا القسم.

وأوضحت أن المأساة تتمثل بزج الأسرى الأردنيين في قسم الأمراض العقلية والنفسية في سجن 'الرملة' كوسيلة لكسر إضرابهم والضغط عليهم ومخالفة خطيرة لكافة القوانين الإنسانية والأخلاقية في التعامل مع الأسرى المضربين.

ووجه الأسرى المضربون رسالة إلى شعبنا ولكافة مؤسسات حقوق الإنسان، قالوا فيها إن إدارة السجون تقصد وتتعمد الإهانة والإذلال للمضربين بشكل عام وللأسرى الأردنيين بشكل خاص، وتعمدت وضع الأسرى الأردنيين داخل قسم للأمراض العقلية وفي غرفة معزولة بالشبابيك الزجاجية المغلقة بشكل كامل.

وقالوا إن الإدارة حرمتهم من الماء، وتعمدت وضعهم في غرفة معزولة لمزيد من الضغط النفسي والصحي في الوقت الذي يحتاجون فيه إلى الرعاية الطبية ومن طاقم طبي وليس من سجانين، مشيرين إلى أن تفتيشات استفزازية يتعرض له الأسرى المضربون عن الطعام ولمدة 3 مرات يوميا، ويضطر فيها الأسير للوقوف وأن يفتش تفتيشا عاريا وتخريب أغراض الأسرى الشخصية والعبث فيها، والسجانون يقومون بالسخرية من المضربين والطعام الذي يقدم للمضربين هو طعام مجانين، ويتم حرمان الأسرى حتى من السماح لهم بحلاقة ذقونهم ومن كافة احتياجاتهم الأساسية.

وأوضحت المحامية الخطيب أن الأسير المضرب حمزة عثمان يعاني من عمى مؤقت وضعف نظر بسبب الإضراب، ويعاني من جفاف وإرهاق ودوخة ودوران بشكل مستمر، إضافة إلى أوجاع بالرأس وقد نقص وزنه 24 كيلوغراما.

وقال عثمان الذي يتواجد مع زملائه منير مرعي وعلاء حماد ومحمد الريماوي في قسم الأمراض النفسية إنهم ينامون على فرشة رقيقة وسيئة ما يسبب لهم آلاما شديدة في الظهر والرقبة، والمعاملة صعبة جدا، وإنه في يوم 21/7/2013 اقتحم 10 سجانين الغرفة بحجة التفتيش وكان ذلك بشكل استفزازي وهمجي وتم قلب الغرفة رأسا على عقب، بهدف إرهاق المضربين وإنهم حاولوا تفتيش الأسرى المضربين بشكل عارٍ فرفضوا ذلك.

وأوضح أن الغرفة التي يتواجدون فيها وضعها مأساوي جدا، وهناك زجاج عازل في الغرفة ما يؤدي إلى عدم سماع مطالب الأسرى من قبل السجانين وهذا يشكل خطرا عليهم في حال تدهورت أوضاعهم الصحية بشكل مفاجئ بعد 80 يوما من الإضراب.

ووصفت الخطيب وضع الأسير منير مرعي بالصعب جدا، بسبب نقص الأملاح في جسده، والأطباء أبلغوه أنه في ظل نقص الأملاح فهو معرض لأن يتوقف قلبه في أي لحظة، كما يعاني من نزيف في المعدة ومن تقيؤ مستمر، إضافة إلى معاناته من نوبات إغماء بمعدل مرة باليوم.

وقال مرعي إنه عندما نقل إلى الرملة هو والأسرى نقلوه في سيارة بوسطة وليس في سيارة إسعاف، وهم مقيدون بالأرجل والأيدي وهذا زاد من تدهور وضعه الصحي، لافتا إلى أن الأسرى مستمرون بالإضراب حتى يتم الإفراج عنهم.