بريطانيا وكندا وفرنسا والنرويج تفرض عقوبات جديدة على شبكات داعمة للمستوطنين ملتحقة بأبيها وأختها.. استشهاد طفلة متأثرة بإصابتها بقصف إسرائيلي غرب غزة عراقجي يحذر واشنطن: نجيد الدبلوماسية ونعرف كيف نرد تقرير اسرائيلي يكشف: مسلح من حزب الله خطط للتسلل إلى شمال إسرائيل بعد إيران ولبنان.. إسرائيل تخطط لهجوم واسع في غزة وتلوح باجتياح مناطق جديدة الطقس: أجواء حارة في جميع المناطق الاحتلال يعتقل 10 مواطنين من حوسان غرب بيت لحم الاحتلال يداهم عدة قرى وبلدات في جنين ويحتجز مواطنين الاحتلال يعتقل امرأة وشاب من بيت إيبا وبرقة بنابلس القوات الأميركية تشن ضربات جوية على مواقع في إيران مستوطنون يهاجمون مركبات المواطنين جنوب شرق بيت لحم “بتسيلم” ينشر توثيقًا مصورا لقتل جندي إسرائيلي رضيعًا في الخليل 10 مستوطنون ينصبون "كرفانات" على أراضي جورة الشمعة جنوب بيت لحم الاحتلال يهدم منزلا بين بلدتي بير نبالا وبيت حنينا شمال غرب القدس الاحتلال يغلق كافة مداخل الطرق المؤدية إلى سهل عرابة الزراعي جنوب جنين "التعاون الإسلامي" تدين مصادقة الكنيست على مشروع قانون توسيع قرصنة أموال المقاصة الذهب يسجل أدنى مستوى له في شهرين الاحتلال يجبر مواطني شرق مخيم نور شمس شرق طولكرم على إخلاء منازلهم القائم بأعمال سفارة فلسطين في غانا يُطلع وكيلة وزارة الخارجية الغانية على التطورات في الأراضي الفلسطينية الاحتلال يخطر بهدم 6 منازل ومنشآت زراعية ووقف العمل والبناء في سبعة أخرى جنوب الخليل

احتلوا ضريح خالد بن الوليد باليوم الذي توفي في

وكالة الحرية الاخبارية - سقط يوم أمس السبت في  حمص ضريح الصحابي خالد بن الوليد بقبضة جيش النظام السوري، وكانت صدفة تاريخية حزينة، فأمس في رزنامة الشهر الفضيل كان 18 رمضان، وفي يوم 18 رمضان من العام 21 هجرية، المصادفة لعام 642 ميلادية، توفي خالد بن الوليد.

يروون أنه قال وهو على سرير الموت: "لقد شهدت مئة زحف أو زهاءها، وما في بدني موضع شبر إلا وفيه ضربة بسيف أو رمية بسهم أو طعنة برمح، وها أنا ذا أموت على فراشي حتف أنفي، كما يموت البعير، فلا نامت أعين الجبناء".

كان يوم رحيله بعد أقل من 4 سنوات من قيام الخليفة الثاني، عمر بن الخطاب، بعزله عن قيادة الجيش الإسلامي في "فتوحات الشام" وإسناد المنصب لعبيدة بن الجراح، وشرح بأن السبب كان خشيته بأن يفتتن المسلمون بالرجل الذي لقبه الرسول الأعظم بسيف الله المسلول لكثرة ما حقق من انتصارات في المعارك.

مع ذلك، فإن أكثر من حزن على وفاته كان عمر بن الخطاب نفسه، إلى درجة أنه "مر بنسوة من بني مخزوم يبكينه، فقيل له: ألا تنهاهن؟ فقال: "وما على نساء قريش أن يبكين أبا سليمان ما لم يكن نقع أو لقلقة (يعني صراخ عويل وجلبة).. على مثله تبكي البواكي" بحسب ما ورد في الصفحة 260 من كتاب "الفاروق عمر" لمؤلفه الراحل محمد حسين هيكل.

وهذه الصدفة الحزينة أبكت أيضا الملايين ممن سمعوا بسقوط الضريح وسيطرة قوات النظام عليه بعد أن احتلت المسجد المعروف باسمه في حي الخالدية بحمص وهي مدعمة بعناصر من حزب الله، ممن تقدموا معها خلال الأربع والعشرين ساعة الأخيرة حتى أصبحت تسيطر الآن على 60% تقريبا من حي الخالدية" طبقا لما قال رامي عبد الرحمن، مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان لبعض وكالات الأنباء.