فتوح: مشروع إقامة "سلطة آثار" في الضفة تصعيد خطير مستوطنون يهاجمون تجمعا بدويا قرب الخان الأحمر شرق القدس وزير الصحة يتفقد قسم الطوارئ في مجمع فلسطين الطبي ويشيد بجهود الطواقم الطبية 8 شهداء بينهم طفلان في قصف الاحتلال مناطق جنوب لبنان استشهاد طفل وإصابة آخرين برصاص الاحتلال والمستوطنين شمال رام الله إصابة جديدة بـ"هانتا" في إسبانيا وتحذيرات من حالات إضافية تربية الخليل والكلية الذكية تطلقان مبادرة لدعم وصيانة أنظمة الطاقة البديلة في المدارس المجلس الثقافي البريطاني يعلن عن 10 مشاريع إبداعية جديدة ضمن برنامج "سرد" لتعلّم اللغة الإنجليزية بطرق إبداعيّة إصابة مواطنين واعتقال 17 آخرين خلال اقتحام الاحتلال المتواصل لبلدة عقابا شمال طوباس "التربية": تصاعد انتهاكات الاحتلال والمستعمرين بحق المدارس يهدد حق الطلبة في التعليم نتائج أعمال شركة الاتصالات الفلسطينية/ جوال للربع الأول من العام 2026 أزمة الأضاحي في فلسطين: أسعار جنونية وتراجع الثروة الحيوانية مستوطنون يهاجمون مركبات المواطنين جنوب شرق بيت لحم جنرال إسرائيلي: "إسرائيل" غير قادرة على هزيمة حزب الله أو إيران ترمب يصل إلى العاصمة الصينية بكين 2896 شهيدا حصيلة عدوان الاحتلال على لبنان أطباء بلا حدود: تدهور كارثي في خدمات المياه والصرف الصحي بغزة إسرائيل تحتجز مسؤولا أمميا وتستجوبه بسب زيارته لغزة تقييم استخباراتي أمريكي: إيران استعادت 90% من منشآتها تحت الأرض لتخزين وإطلاق الصواريخ المباحث تكشف ملابسات سرقة 39 ألف شيكل من حساب مسن بالخليل

احتلوا ضريح خالد بن الوليد باليوم الذي توفي في

وكالة الحرية الاخبارية - سقط يوم أمس السبت في  حمص ضريح الصحابي خالد بن الوليد بقبضة جيش النظام السوري، وكانت صدفة تاريخية حزينة، فأمس في رزنامة الشهر الفضيل كان 18 رمضان، وفي يوم 18 رمضان من العام 21 هجرية، المصادفة لعام 642 ميلادية، توفي خالد بن الوليد.

يروون أنه قال وهو على سرير الموت: "لقد شهدت مئة زحف أو زهاءها، وما في بدني موضع شبر إلا وفيه ضربة بسيف أو رمية بسهم أو طعنة برمح، وها أنا ذا أموت على فراشي حتف أنفي، كما يموت البعير، فلا نامت أعين الجبناء".

كان يوم رحيله بعد أقل من 4 سنوات من قيام الخليفة الثاني، عمر بن الخطاب، بعزله عن قيادة الجيش الإسلامي في "فتوحات الشام" وإسناد المنصب لعبيدة بن الجراح، وشرح بأن السبب كان خشيته بأن يفتتن المسلمون بالرجل الذي لقبه الرسول الأعظم بسيف الله المسلول لكثرة ما حقق من انتصارات في المعارك.

مع ذلك، فإن أكثر من حزن على وفاته كان عمر بن الخطاب نفسه، إلى درجة أنه "مر بنسوة من بني مخزوم يبكينه، فقيل له: ألا تنهاهن؟ فقال: "وما على نساء قريش أن يبكين أبا سليمان ما لم يكن نقع أو لقلقة (يعني صراخ عويل وجلبة).. على مثله تبكي البواكي" بحسب ما ورد في الصفحة 260 من كتاب "الفاروق عمر" لمؤلفه الراحل محمد حسين هيكل.

وهذه الصدفة الحزينة أبكت أيضا الملايين ممن سمعوا بسقوط الضريح وسيطرة قوات النظام عليه بعد أن احتلت المسجد المعروف باسمه في حي الخالدية بحمص وهي مدعمة بعناصر من حزب الله، ممن تقدموا معها خلال الأربع والعشرين ساعة الأخيرة حتى أصبحت تسيطر الآن على 60% تقريبا من حي الخالدية" طبقا لما قال رامي عبد الرحمن، مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان لبعض وكالات الأنباء.