مقتل شخص بجريمة إطلاق نار في الرملة "الأورومتوسطي" يطالب بالتحقيق في قمع نشطاء أسطول الصمود بإسبانيا بزشكيان: إيران ملتزمة بالقانون الدولي ونسعى فقط لحقوق شعبنا ترامب: نقترب جدا من اتفاق نهائي ينهي الحرب مع إيران والمسودة تُحسم خلال 48 ساعة الرئيس يهاتف الهباش للإطمئنان على حجاج فلسطين مقتل شاب بجريمة إطلاق نار في الرملة تفاهم إيراني - أميركي مرتقب: هرمز والأموال المجمدة مقابل التخلي عن اليورانيوم عالي التخصيب حالة الطقس: أجواء مستقرة وارتفاع تدريجي على الحرارة جيش الاحتلال يكثف غاراته على جنوب لبنان قلق إسرائيلي من اتفاق محتمل بين واشنطن وطهران بعد اعتداء الشرطة الإسبانية عليهم.. اعتقال عدد من نشطاء “أسطول الصمود” في مطار بلباو الإسباني ترامب يكشف اقتراب الإعلان عن اتفاق تاريخي مع إيران أسعار العملات مقابل الشيكل سلفيت: الاحتلال يعتقل شابا من دير بلوط ومستوطنون يهاجمون كفل حارس وواد الشاعر ويقتلعون أشجار زيتون الإحصاء: 471.5 مليون دولار العجز في الميزان التجاري بشهر آذار الماضي الاحتلال يداهم بيت أمر ويعتقل مسنًا وأربعة أطفال ويصيب شابًا بالرصاص الاحتلال يعتقل طفلا من بيت عنان شمال غرب القدس سلطة النقد: عدم تجاوز خصم 25% لمن تقل رواتبهم المحولة عن 95% روبيو: أحرزنا تقدما كبيرا بشأن الأزمة مع إيران استشهاد 4 مواطنين أحدهم سوري وإصابة آخرين في قصف الاحتلال جنوب لبنان

احتلوا ضريح خالد بن الوليد باليوم الذي توفي في

وكالة الحرية الاخبارية - سقط يوم أمس السبت في  حمص ضريح الصحابي خالد بن الوليد بقبضة جيش النظام السوري، وكانت صدفة تاريخية حزينة، فأمس في رزنامة الشهر الفضيل كان 18 رمضان، وفي يوم 18 رمضان من العام 21 هجرية، المصادفة لعام 642 ميلادية، توفي خالد بن الوليد.

يروون أنه قال وهو على سرير الموت: "لقد شهدت مئة زحف أو زهاءها، وما في بدني موضع شبر إلا وفيه ضربة بسيف أو رمية بسهم أو طعنة برمح، وها أنا ذا أموت على فراشي حتف أنفي، كما يموت البعير، فلا نامت أعين الجبناء".

كان يوم رحيله بعد أقل من 4 سنوات من قيام الخليفة الثاني، عمر بن الخطاب، بعزله عن قيادة الجيش الإسلامي في "فتوحات الشام" وإسناد المنصب لعبيدة بن الجراح، وشرح بأن السبب كان خشيته بأن يفتتن المسلمون بالرجل الذي لقبه الرسول الأعظم بسيف الله المسلول لكثرة ما حقق من انتصارات في المعارك.

مع ذلك، فإن أكثر من حزن على وفاته كان عمر بن الخطاب نفسه، إلى درجة أنه "مر بنسوة من بني مخزوم يبكينه، فقيل له: ألا تنهاهن؟ فقال: "وما على نساء قريش أن يبكين أبا سليمان ما لم يكن نقع أو لقلقة (يعني صراخ عويل وجلبة).. على مثله تبكي البواكي" بحسب ما ورد في الصفحة 260 من كتاب "الفاروق عمر" لمؤلفه الراحل محمد حسين هيكل.

وهذه الصدفة الحزينة أبكت أيضا الملايين ممن سمعوا بسقوط الضريح وسيطرة قوات النظام عليه بعد أن احتلت المسجد المعروف باسمه في حي الخالدية بحمص وهي مدعمة بعناصر من حزب الله، ممن تقدموا معها خلال الأربع والعشرين ساعة الأخيرة حتى أصبحت تسيطر الآن على 60% تقريبا من حي الخالدية" طبقا لما قال رامي عبد الرحمن، مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان لبعض وكالات الأنباء.