الرئيس يدلي بصوته في انتخابات اللجنة المركزية والمجلس الثوري لحركة "فتح" مريم بشارات تتوج بذهبية الدوري العالمي للكاراتيه في الفلبين تقرير: أوامر عسكرية تُشرعن البؤر الاستعمارية وتسرّع التوسع الاستيطاني وتهجير الفلسطينيين فعالية جماهيرية في لشبونة إحياء للذكرى الـ78 للنكبة تونس تجدد دعمها لشعبنا في الذكرى الـ78 للنكبة الرباط: إسدال الستار على أعمال الدورة السادسة لـ"محاكاة القمة الدولية للطفولة من أجل القدس" بدء تفويج حجاج فلسطين من المدينة المنورة إلى مكة المكرمة مستوطنون يستولون على حصان في الخضر جنوب بيت لحم وثيقة تكشف خطة إيرانية لإدارة مضيق هرمز عبر نظام التأمين الاحتلال يعتقل شقيقين من دير جرير شرق رام الله لبنان: اعتداءات إسرائيلية متصاعدة على قرى الجنوب وتحليق مسيّر فوق بيروت وبعلبك بوتين يزور الصين بعد أيام من مغادرة ترمب تصاعد اعتداءات المستوطنين.. إصابات وإحراق منازل وتخريب محاصيل تحت حماية الاحتلال محافظة القدس تُحذّر من مخطط إسرائيلي للاستيلاء على عقارات في باب السلسلة وتهجير سكانها لصالح التوسع الاستعماري مستوطنون يقتحمون تجمع وادي أبو الحيات شمال أريحا إصابة شاب في اعتداء قوات الاحتلال شرق مدينة الخليل الشرطة: 45 جريمة قتل عام 2025 بانخفاض 10% مقارنة بالعام السابق إصابة طفل خلال اقتحام الاحتلال بلدة بلعا شرق طولكرم مستوطنون يقتحمون تجمع أبو فزاع الكعابنة شرق رام الله حماس تنعى قائد كتائب القسام عز الدين الحداد.. وتستذكر دوره في معركة "طوفان الأقصى"

احتلوا ضريح خالد بن الوليد باليوم الذي توفي في

وكالة الحرية الاخبارية - سقط يوم أمس السبت في  حمص ضريح الصحابي خالد بن الوليد بقبضة جيش النظام السوري، وكانت صدفة تاريخية حزينة، فأمس في رزنامة الشهر الفضيل كان 18 رمضان، وفي يوم 18 رمضان من العام 21 هجرية، المصادفة لعام 642 ميلادية، توفي خالد بن الوليد.

يروون أنه قال وهو على سرير الموت: "لقد شهدت مئة زحف أو زهاءها، وما في بدني موضع شبر إلا وفيه ضربة بسيف أو رمية بسهم أو طعنة برمح، وها أنا ذا أموت على فراشي حتف أنفي، كما يموت البعير، فلا نامت أعين الجبناء".

كان يوم رحيله بعد أقل من 4 سنوات من قيام الخليفة الثاني، عمر بن الخطاب، بعزله عن قيادة الجيش الإسلامي في "فتوحات الشام" وإسناد المنصب لعبيدة بن الجراح، وشرح بأن السبب كان خشيته بأن يفتتن المسلمون بالرجل الذي لقبه الرسول الأعظم بسيف الله المسلول لكثرة ما حقق من انتصارات في المعارك.

مع ذلك، فإن أكثر من حزن على وفاته كان عمر بن الخطاب نفسه، إلى درجة أنه "مر بنسوة من بني مخزوم يبكينه، فقيل له: ألا تنهاهن؟ فقال: "وما على نساء قريش أن يبكين أبا سليمان ما لم يكن نقع أو لقلقة (يعني صراخ عويل وجلبة).. على مثله تبكي البواكي" بحسب ما ورد في الصفحة 260 من كتاب "الفاروق عمر" لمؤلفه الراحل محمد حسين هيكل.

وهذه الصدفة الحزينة أبكت أيضا الملايين ممن سمعوا بسقوط الضريح وسيطرة قوات النظام عليه بعد أن احتلت المسجد المعروف باسمه في حي الخالدية بحمص وهي مدعمة بعناصر من حزب الله، ممن تقدموا معها خلال الأربع والعشرين ساعة الأخيرة حتى أصبحت تسيطر الآن على 60% تقريبا من حي الخالدية" طبقا لما قال رامي عبد الرحمن، مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان لبعض وكالات الأنباء.