مقتل جندي إسرائيلي إثر انقلاب شاحنة عسكرية في جنوب لبنان 129 قتيلا منذ بداية العام: مقتل شابة بجريمة إطلاق نار في الرملة بأراضي الـ48 رسميًا.. تحديد أولى مواجهات دور الـ32 بالمونديال إيران: الناتو أقرّ بالتواطؤ في الحرب علينا ويجب مساءلته الاحتلال يخطر بهدم 5 مساكن مأهولة وثلاثة منشآت زراعية في مسافر يطا جنوب الخليل وزير المالية: ندرس أي مبادرة بشأن المقاصة تخدم الشعب الفلسطيني.. ولا جدية إسرائيلية حتى الآن بنك أوف أمريكا يتوقع ارتفاعًا إضافيًا للدولار مقابل الشيقل بنسبة 5% مسؤول أمريكي: إسرائيل انسحبت من جزء من المنطقة العازلة جنوب لبنان ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 73,043 والإصابات إلى 173,417 منذ بدء العدوان نادي الأسير: الاحتلال يحوّل عمليات الاعتقال إلى ساحة للإعدام الميداني مستوطنون يعتدون على شبان جنوب شرق طوباس وقوات الاحتلال تحتجزهم ارتفاع حصيلة ضحايا الزلزال المزدوج في فنزويلا إلى 164 قتيلاً "التعليم العالي" تعلن عن منح للدراسات العليا في المغرب روبيو: نسعى لإتفاق مع إيران لكن ليس بأي ثمن.. وهرمز ليست ملكاً لطهران روبيو: نسعى لاتفاق مع إيران لكن ليس بأي ثمن.. وهرمز ليست ملكاً لطهران تشييع جثمان الشهيد مصطفى الخطيب في سرطة غرب سلفيت مصابان أحدهما صحفي باعتداء الاحتلال عليهما في الأغوار الشمالية رئيس بلدية الخليل يتسلّم رئاسة منظمة المدن المتحدة والبلديات للشرق الأوسط وغرب آسيا اتفاق على تشكيل لجنة فلسطينية - أردنية لتذليل العقبات التي تواجه المسافرين على معبر الكرامة ارتفاع ضحايا زلزال فنزويلا المزدوج إلى 164 قتيلا و971 جريحا

احتلوا ضريح خالد بن الوليد باليوم الذي توفي في

وكالة الحرية الاخبارية - سقط يوم أمس السبت في  حمص ضريح الصحابي خالد بن الوليد بقبضة جيش النظام السوري، وكانت صدفة تاريخية حزينة، فأمس في رزنامة الشهر الفضيل كان 18 رمضان، وفي يوم 18 رمضان من العام 21 هجرية، المصادفة لعام 642 ميلادية، توفي خالد بن الوليد.

يروون أنه قال وهو على سرير الموت: "لقد شهدت مئة زحف أو زهاءها، وما في بدني موضع شبر إلا وفيه ضربة بسيف أو رمية بسهم أو طعنة برمح، وها أنا ذا أموت على فراشي حتف أنفي، كما يموت البعير، فلا نامت أعين الجبناء".

كان يوم رحيله بعد أقل من 4 سنوات من قيام الخليفة الثاني، عمر بن الخطاب، بعزله عن قيادة الجيش الإسلامي في "فتوحات الشام" وإسناد المنصب لعبيدة بن الجراح، وشرح بأن السبب كان خشيته بأن يفتتن المسلمون بالرجل الذي لقبه الرسول الأعظم بسيف الله المسلول لكثرة ما حقق من انتصارات في المعارك.

مع ذلك، فإن أكثر من حزن على وفاته كان عمر بن الخطاب نفسه، إلى درجة أنه "مر بنسوة من بني مخزوم يبكينه، فقيل له: ألا تنهاهن؟ فقال: "وما على نساء قريش أن يبكين أبا سليمان ما لم يكن نقع أو لقلقة (يعني صراخ عويل وجلبة).. على مثله تبكي البواكي" بحسب ما ورد في الصفحة 260 من كتاب "الفاروق عمر" لمؤلفه الراحل محمد حسين هيكل.

وهذه الصدفة الحزينة أبكت أيضا الملايين ممن سمعوا بسقوط الضريح وسيطرة قوات النظام عليه بعد أن احتلت المسجد المعروف باسمه في حي الخالدية بحمص وهي مدعمة بعناصر من حزب الله، ممن تقدموا معها خلال الأربع والعشرين ساعة الأخيرة حتى أصبحت تسيطر الآن على 60% تقريبا من حي الخالدية" طبقا لما قال رامي عبد الرحمن، مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان لبعض وكالات الأنباء.