الاحتلال ينكّل بشاب ويستولي على مركبات في اللبن الشرقية إصابة أربعة مواطنين جراء اعتداء الاحتلال عليهم بالضرب في قرية الطبقة بالخليل إصابة حرجة برصاص المستوطنين جنوب الخليل الطقس: أجواء ماطرة وشديدة البرودة اعتقال 16 مواطنا واعتداءات بالضرب خلال مداهمات الاحتلال بالضفة الغربية مجلس السفراء العرب يبحث آخر تطورات القضية الفلسطينية مع وزير الخارجية التشيلي مستوطنون يقتحمون المسجد الأقصى لجنة الانتخابات: إغلاق باب الترشح الأحد الساعة الثانية ظهرا دون تمديد ونشر الكشف الأولي في 7 آذار بعد يومين من تحرره من سجون الاحتلال .. اعتقال الأسير المحرر يحيى فاخوري من بلدة جبع جنوب جنين إصابة مواطنة في اعتداء للمستوطنين والاحتلال يعتقل شابا جنوب الخليل الاحتلال يخطر بهدم 6 منازل في خربة الدير شرق بيت لحم جريمة قتل في الرينة بأراضي الـ48 يرفع الحصيلة إلى 55 منذ مطلع العا استشهاد مواطن متأثرًا بإصابته الحرجة في قصف إسرائيلي سابق جنوب القطاع الإحصاء: الرقم القياسي لأسعار المنتج يسجل ارتفاعاً حاداً نسبته 6.61% إسرائيل توافق على اعتماد أول سفير لـ"أرض الصومال" لديها لليوم الثالث: الاحتلال يواصل عدوانه على اللبن الشرقية جنوب نابلس حاملة الطائرات الأميركية “جيرالد فورد” تصل إلى حيفا الجمعة مع تصاعد الحشد الأميركي سلطة الأراضي تُنجز تسوية 9 أحواض وتُصدر 1612 سند تسجيل في 4 محافظات إصابات بالاختناق خلال اقتحام الاحتلال لمدينة نابلس أسرى غزة في سجني الرملة والنقب يواجهون ظروف اعتقال قاسية

احتلوا ضريح خالد بن الوليد باليوم الذي توفي في

وكالة الحرية الاخبارية - سقط يوم أمس السبت في  حمص ضريح الصحابي خالد بن الوليد بقبضة جيش النظام السوري، وكانت صدفة تاريخية حزينة، فأمس في رزنامة الشهر الفضيل كان 18 رمضان، وفي يوم 18 رمضان من العام 21 هجرية، المصادفة لعام 642 ميلادية، توفي خالد بن الوليد.

يروون أنه قال وهو على سرير الموت: "لقد شهدت مئة زحف أو زهاءها، وما في بدني موضع شبر إلا وفيه ضربة بسيف أو رمية بسهم أو طعنة برمح، وها أنا ذا أموت على فراشي حتف أنفي، كما يموت البعير، فلا نامت أعين الجبناء".

كان يوم رحيله بعد أقل من 4 سنوات من قيام الخليفة الثاني، عمر بن الخطاب، بعزله عن قيادة الجيش الإسلامي في "فتوحات الشام" وإسناد المنصب لعبيدة بن الجراح، وشرح بأن السبب كان خشيته بأن يفتتن المسلمون بالرجل الذي لقبه الرسول الأعظم بسيف الله المسلول لكثرة ما حقق من انتصارات في المعارك.

مع ذلك، فإن أكثر من حزن على وفاته كان عمر بن الخطاب نفسه، إلى درجة أنه "مر بنسوة من بني مخزوم يبكينه، فقيل له: ألا تنهاهن؟ فقال: "وما على نساء قريش أن يبكين أبا سليمان ما لم يكن نقع أو لقلقة (يعني صراخ عويل وجلبة).. على مثله تبكي البواكي" بحسب ما ورد في الصفحة 260 من كتاب "الفاروق عمر" لمؤلفه الراحل محمد حسين هيكل.

وهذه الصدفة الحزينة أبكت أيضا الملايين ممن سمعوا بسقوط الضريح وسيطرة قوات النظام عليه بعد أن احتلت المسجد المعروف باسمه في حي الخالدية بحمص وهي مدعمة بعناصر من حزب الله، ممن تقدموا معها خلال الأربع والعشرين ساعة الأخيرة حتى أصبحت تسيطر الآن على 60% تقريبا من حي الخالدية" طبقا لما قال رامي عبد الرحمن، مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان لبعض وكالات الأنباء.