الاحتلال يصيب شابا ويعتقله من دير بلوط غرب سلفيت نسرين سكيك.. طفلة من غزة تتأهل لنهائيات جائزة عالمية لصناع المحتوى حكومة نتنياهو تقتطع 840 مليون دولار من ميزانيات الوزارات لتمويل مشتريات عسكرية ملادينوف يطالب إسرائيل بإدخال لجنة التكنوقراط وقوة دولية إلى غزة الاحتلال ينكل بالمواطنين على مدخل قرية المغير نتنياهو يعترف بقلقه من الانتخابات: لست واثقا من الفوز قوات الاحتلال تقتحم دير دبوان شرق رام الله مستوطنون يسرقون ثمار زيتون ويطاردون مزارعين في مسافر يطا ترامب يمنح نتنياهو دعماً مطلقاً في الانتخابات الإسرائيلية "التربية": تصاعد المخاطر التي تهدد حياة طلبة غزة يتطلب تحركا دوليا عاجلا للمرة الأولى.. جامعة الدول العربية تحيي ذكرى ضحايا الإبادة الجماعية في غزة نائب الرئيس اللبناني: واشنطن لم تضغط بما يكفي على "إسرائيل" لتنفيذ التزاماتها تجاه لبنان مستوطنون يقطعون الكهرباء عن منزل في بلدة بيتا مستوطنون يهاجمون قاطفي زيتون ويسرقون ثمارا ومعدات في نابلس آيزنكوت: واشنطن ستتعاون مع أي حكومة إسرائيلية منتخبة رام الله: قوات الاحتلال تقتحم نعلين وكفر مالك مستوطنون يقطعون الكهرباء عن منزل في بيتا والاحتلال يعتقل صاحبه الاحتلال يطلق النار تجاه مركبة ويحتجزها على طريق جناتة شرق بيت لحم إصابتان في هجوم للمستوطنين قرب الطيبة شرق رام الله رقم قياسي في إسرائيل.. 110 آلاف متهرب من الخدمة العسكرية

احتلوا ضريح خالد بن الوليد باليوم الذي توفي في

وكالة الحرية الاخبارية - سقط يوم أمس السبت في  حمص ضريح الصحابي خالد بن الوليد بقبضة جيش النظام السوري، وكانت صدفة تاريخية حزينة، فأمس في رزنامة الشهر الفضيل كان 18 رمضان، وفي يوم 18 رمضان من العام 21 هجرية، المصادفة لعام 642 ميلادية، توفي خالد بن الوليد.

يروون أنه قال وهو على سرير الموت: "لقد شهدت مئة زحف أو زهاءها، وما في بدني موضع شبر إلا وفيه ضربة بسيف أو رمية بسهم أو طعنة برمح، وها أنا ذا أموت على فراشي حتف أنفي، كما يموت البعير، فلا نامت أعين الجبناء".

كان يوم رحيله بعد أقل من 4 سنوات من قيام الخليفة الثاني، عمر بن الخطاب، بعزله عن قيادة الجيش الإسلامي في "فتوحات الشام" وإسناد المنصب لعبيدة بن الجراح، وشرح بأن السبب كان خشيته بأن يفتتن المسلمون بالرجل الذي لقبه الرسول الأعظم بسيف الله المسلول لكثرة ما حقق من انتصارات في المعارك.

مع ذلك، فإن أكثر من حزن على وفاته كان عمر بن الخطاب نفسه، إلى درجة أنه "مر بنسوة من بني مخزوم يبكينه، فقيل له: ألا تنهاهن؟ فقال: "وما على نساء قريش أن يبكين أبا سليمان ما لم يكن نقع أو لقلقة (يعني صراخ عويل وجلبة).. على مثله تبكي البواكي" بحسب ما ورد في الصفحة 260 من كتاب "الفاروق عمر" لمؤلفه الراحل محمد حسين هيكل.

وهذه الصدفة الحزينة أبكت أيضا الملايين ممن سمعوا بسقوط الضريح وسيطرة قوات النظام عليه بعد أن احتلت المسجد المعروف باسمه في حي الخالدية بحمص وهي مدعمة بعناصر من حزب الله، ممن تقدموا معها خلال الأربع والعشرين ساعة الأخيرة حتى أصبحت تسيطر الآن على 60% تقريبا من حي الخالدية" طبقا لما قال رامي عبد الرحمن، مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان لبعض وكالات الأنباء.