110 مستوطنين يقتحمون المسجد الأقصى قوات الاحتلال تعتقل سيدتين من قرية الرشايدة شرق بيت لحم صحيفة: إسرائيل فقدت مكانتها كحليف استثنائي للولايات المتحدة الاحتلال يشق طريقاً استيطانيا في أراضي بتير غرب بيت لحم نائب محافظ سلطة النقد: الإجراءات الإسرائيلية وراء أزمة تراكم الشيقل ونعمل على عدة مسارات لمعالجتها ترامب يهدد بالعودة للخيار العسكري : إيران لن تمتلك أبداً سلاحاً نوويا البنك الوطني يشارك في فعاليات "سوق الحرجة" "لجنة فلسطين" في البرلمان العربي تبحث مستجدات الأوضاع وزيرة إسرائيلية ترجح عدم نزع سلاح “حزب الله” واستمرار احتلال جنوبي لبنان إيران: طوّرنا أسلحة ومسيّرات أكثر تقدماً خلال حرب الأربعين يوماً الماضية الإفراج عن 14 معتقلاً من قطاع غزة ونقلهم إلى مستشفى شهداء الأقصى عبر الصليب الأحمر "اتفاق لبنان" يتضمن بندا يمنح جيش الاحتلال التحقق ميدانيا من تفكيك بنى حزب الله مقتل 14 شخصا في السعودية إثر تحطم مروحية تابعة لشركة أرامكو النفطية وثيقة مسربة: مجلس إدارة غزة بقيادة ترامب يدرس منح نفسه حصانة قانونية واسعة وصلاحيات للحصول على ممتلكات عامة داخل القطاع شبكة المنظمات الأهلية تدعو لتكثيف الضغوط للإفراج عن الأطباء المعتقلين ووقف استهداف القطاع الصحي يائير غولان يهاجم نتنياهو: إسرائيل باتت معزولة وضعيفة دبلوماسياً الصحة بغزة: نحو 50٪ من أجهزة غسيل الكلى توقفت عن العمل بسبب نقص مستلزم طبي 4 قتلى في جرائم منفصلة بقلنسوة ويافا وحولون خلال ساعات إصابات في قصف للاحتلال استهدف خيمة تؤوي نازحين في خان يونس بعد عام ونصف من الإخفاء القسري.. الاحتلال يقرّ باستشهاد واحتجاز جثمان مجدي أبو عرّة

احتلوا ضريح خالد بن الوليد باليوم الذي توفي في

وكالة الحرية الاخبارية - سقط يوم أمس السبت في  حمص ضريح الصحابي خالد بن الوليد بقبضة جيش النظام السوري، وكانت صدفة تاريخية حزينة، فأمس في رزنامة الشهر الفضيل كان 18 رمضان، وفي يوم 18 رمضان من العام 21 هجرية، المصادفة لعام 642 ميلادية، توفي خالد بن الوليد.

يروون أنه قال وهو على سرير الموت: "لقد شهدت مئة زحف أو زهاءها، وما في بدني موضع شبر إلا وفيه ضربة بسيف أو رمية بسهم أو طعنة برمح، وها أنا ذا أموت على فراشي حتف أنفي، كما يموت البعير، فلا نامت أعين الجبناء".

كان يوم رحيله بعد أقل من 4 سنوات من قيام الخليفة الثاني، عمر بن الخطاب، بعزله عن قيادة الجيش الإسلامي في "فتوحات الشام" وإسناد المنصب لعبيدة بن الجراح، وشرح بأن السبب كان خشيته بأن يفتتن المسلمون بالرجل الذي لقبه الرسول الأعظم بسيف الله المسلول لكثرة ما حقق من انتصارات في المعارك.

مع ذلك، فإن أكثر من حزن على وفاته كان عمر بن الخطاب نفسه، إلى درجة أنه "مر بنسوة من بني مخزوم يبكينه، فقيل له: ألا تنهاهن؟ فقال: "وما على نساء قريش أن يبكين أبا سليمان ما لم يكن نقع أو لقلقة (يعني صراخ عويل وجلبة).. على مثله تبكي البواكي" بحسب ما ورد في الصفحة 260 من كتاب "الفاروق عمر" لمؤلفه الراحل محمد حسين هيكل.

وهذه الصدفة الحزينة أبكت أيضا الملايين ممن سمعوا بسقوط الضريح وسيطرة قوات النظام عليه بعد أن احتلت المسجد المعروف باسمه في حي الخالدية بحمص وهي مدعمة بعناصر من حزب الله، ممن تقدموا معها خلال الأربع والعشرين ساعة الأخيرة حتى أصبحت تسيطر الآن على 60% تقريبا من حي الخالدية" طبقا لما قال رامي عبد الرحمن، مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان لبعض وكالات الأنباء.