الاحتلال يخطر بهدم مسكن ووقف العمل في منزلين ومستوطنون يحرقون محاصيل زراعية في الخليل الاحتلال يقتحم كفل حارس بمحافظة سلفيت لتأمين دخول المستوطنين الدفاع المدني يدعو أصحاب مشاطب السيارات ومحلات تجميع الخردة لتصويب أوضاعهم شهيدان ومصابون إثر قصف الاحتلال وسط قطاع غزة مستوطنون يحرقون أراضي زراعية جنوب نابلس ارتفاع حصيلة الشهداء في غزة إلى 72,945 والإصابات إلى 173,011 منذ بدء العدوان الاحتلال يفرج عن خمسة معتقلين من سكان قطاع غزة مستوطنون يعتدون على مواطن ويسرقون هاتفي شمال رام الله قائمة بأسماء معتقلين صدرت بحقهم أوامر اعتقال إداري رام الله: مستوطنون يطلقون مواشيهم في أراضي المواطنين ويتسببون بأضرار في أشجار الزيتون الاحتلال يعتقل مواطنا من عقابا شمال طوباس تحت رعاية دولة رئيس الوزراء انطلاق أعمال المؤتمر القانوني المحكّم حول التحولات القانونية في نظام الأرض والملكية العقارية في فلسطين زامير: لا وقف لإطلاق النار بالنسبة لقواتنا في لبنان إعلام عبري: ترامب هدد سارة نتنياهو بإيداع زوجها السجن نتنياهو يرد على "مكالمة الصراخ" مع ترامب: "كان صوته عاليا جدا" مستوطنون يخربون خط المياه الوحيد لعرب التبنة البدوي شرق القدس رئيس سلطة الطاقة يوقع مذكرة تفاهم مع جامعة بوليتكنك لتركيب أنظمة طاقة شمسية روبيو: لا نناقش بشكل علني ما إذا كان لدى إسرائيل أسلحة نووية إيران تعلن استهداف سفينة أمريكية في خليج عُمان وواشنطن تنفي الاحتلال يسعى لتجنيد عناصر من جماعات "الهيكل" المتطرفة ضمن وحدة اقتحام الأقصى

احتلوا ضريح خالد بن الوليد باليوم الذي توفي في

وكالة الحرية الاخبارية - سقط يوم أمس السبت في  حمص ضريح الصحابي خالد بن الوليد بقبضة جيش النظام السوري، وكانت صدفة تاريخية حزينة، فأمس في رزنامة الشهر الفضيل كان 18 رمضان، وفي يوم 18 رمضان من العام 21 هجرية، المصادفة لعام 642 ميلادية، توفي خالد بن الوليد.

يروون أنه قال وهو على سرير الموت: "لقد شهدت مئة زحف أو زهاءها، وما في بدني موضع شبر إلا وفيه ضربة بسيف أو رمية بسهم أو طعنة برمح، وها أنا ذا أموت على فراشي حتف أنفي، كما يموت البعير، فلا نامت أعين الجبناء".

كان يوم رحيله بعد أقل من 4 سنوات من قيام الخليفة الثاني، عمر بن الخطاب، بعزله عن قيادة الجيش الإسلامي في "فتوحات الشام" وإسناد المنصب لعبيدة بن الجراح، وشرح بأن السبب كان خشيته بأن يفتتن المسلمون بالرجل الذي لقبه الرسول الأعظم بسيف الله المسلول لكثرة ما حقق من انتصارات في المعارك.

مع ذلك، فإن أكثر من حزن على وفاته كان عمر بن الخطاب نفسه، إلى درجة أنه "مر بنسوة من بني مخزوم يبكينه، فقيل له: ألا تنهاهن؟ فقال: "وما على نساء قريش أن يبكين أبا سليمان ما لم يكن نقع أو لقلقة (يعني صراخ عويل وجلبة).. على مثله تبكي البواكي" بحسب ما ورد في الصفحة 260 من كتاب "الفاروق عمر" لمؤلفه الراحل محمد حسين هيكل.

وهذه الصدفة الحزينة أبكت أيضا الملايين ممن سمعوا بسقوط الضريح وسيطرة قوات النظام عليه بعد أن احتلت المسجد المعروف باسمه في حي الخالدية بحمص وهي مدعمة بعناصر من حزب الله، ممن تقدموا معها خلال الأربع والعشرين ساعة الأخيرة حتى أصبحت تسيطر الآن على 60% تقريبا من حي الخالدية" طبقا لما قال رامي عبد الرحمن، مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان لبعض وكالات الأنباء.