مريم بشارات إلى نهائي بطولة العالم للكاراتيه إصابات باعتداءات المستوطنين على المواطنين في دير جرير الاحتلال يحتجز مزارعين أثناء قطفهم ثمار الزيتون في شوفة جنوب طولكرم الصين تطالب الاحتلال بوقف الاستيطان في الضفة الغربية وتؤكد وقوفها إلى جانب فلسطين 3 اصابات باعتداء مستوطنين على مزارعين جنوب نابلس مستوطنون يعتدون على المزارعين غرب دير بلوط مستوطنون يحرثون أراضي مواطنين في الأغوار الشمالية السقا يزور الصحفية الأميركية لافيني ويؤكد: إرهاب المستوطنين يستهدف أبناء شعبنا وكل من يشهد على جرائمهم مستوطنون يسرقون ثمار الزيتون في عقربا واللبن الشرقية ويعتدون على مركبة في قبلان ضغوط أميركية ودولية لتشكيل حكومة إسرائيلية موسعة تضم نتنياهو وآيزنكوت الأمم المتحدة: تصاعد هجمات المستوطنين بالضفة في موسم جني الزيتون الأمم المتحدة: تصاعد هجمات المستوطنين بالضفة في موسم جني الزيتون 466 وفاة بالتجويع في غزة منذ 2024.. بينهم 157 طفلا الاحتلال يشن غارات وقصف مدفعي وتفجيرات جنوب لبنان ترامب: لن أستخدم النووي ضد إيران ولا أثق بأحد شهيدان برصاص وقصف الاحتلال على قطاع غزة اليونيسف: قوات الاحتلال قتلت أكثر من 340 طفلا في غزة منذ بدء وقف إطلاق النار الادعاء العام الإيطالي: تحقيق يشمل كاتس وزامير بشبهات تعذيب وخطف نشطاء أسطول غزة الاحتلال يعتقل 3 شبان من اليامون غرب جنين ترامب: اسرائيل ساعدت السعودية ضد الحوثيين

اشتية: أراضي 67 والأسرى مفاصل رئيسية لأي حراك سياسي مستقبلي

وكالة الحرية الاخبارية -  قال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح محمد اشتية إن أي عملية سلمية مستقبلية لا بد أن تكون أراضي عام 1967 أساسا لها، وتسمح بالإفراج عن الأسرى في سجون الاحتلال لا سيما القدامى منهم.

وأضاف اشتية خلال لقائه ومفوض العلاقات الخارجية في الحركة نبيل شعث، والمراقب الدائم لدولة فلسطين لدى الأمم المتحدة السفير رياض منصور، المدير العام للخارجية البريطانية في لندن، أن الطرف الفلسطيني يريد للعملية السلمية أن تنجح، وسيعمل جهده لتنجح إذا ما توفرت أرضية تناسب توقعات شعبنا.

واستعرض التوقعات الفلسطينية من الإسرائيليين ومن الجهود التي يبذلها وزير الخارجية الأميركي جون كيري، وموقف القيادة من العودة إلى المفاوضات المبني على اتخاذ أراضي عام 1967 مرجعية لهذه المحادثات والإفراج عن أسرى ما قبل اتفاق أوسلو قبل مباشرتها، إضافة لوقف الاستيطان.

وفي سياق متصل، طالب الوفد الفلسطيني خلال اجتماع بوزير التعاون البريطاني ألين دانكين باستمرار الخطوات الداعمة للعملية السلمية التي بدأت بتبني الاتحاد الأوروبي 'للخطوط التوجيهية' والتي تعتبر المستوطنات خارج الحدود الإسرائيلية.

وتحدث الطرفان حول استمرار الدعم البريطاني للفلسطينيين وحول وضع الاقتصاد الفلسطيني وإمكانية تطويره.

كما التقى الوفد الفلسطيني الرئيس الأميركي الأسبق جيمي كارتر في لندن والأخضر الإبراهيمي في لندن، لمناقشة القضايا المتعلقة بالمسار السياسي، والعودة الى المفاوضات التي ترمي لإقامة دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس الشرقية وإنهاء الاستيطان.

وقال اشتية إن القيادة تسعى للمصالحة، التي تعد عماد الوحدة الوطنية، وأساسا لمواجهة استحقاقات المرحلة المقبلة، مضيفا أن القيادة تسعى لإنجاح جهود وزير الخارجية الأمريكي جون كيري في إحياء العملية السلمية.

وأشار إلى أن على إسرائيل اتخاذ خطوات تثبت رغبتها بالسلام، تتمثل بوقف الاستيطان وإطلاق الأسرى والاعتراف بدولة فلسطينية على حدود عام 1967، مبينا أن خيار التوجه إلى مؤسسات الأمم المتحدة ما زال حاضرا.

واستمع الوفد خلال الاجتماع لملاحظات ونصائح شخصيات من مركز كارتر حول المسار السياسي ورؤية المركز لنجاح هذا المسار.

وأوضح الوفد الفلسطيني أنه في حال إطلاق إسرائيل لأسرى ما قبل أوسلو، ووصول وعد جون كيري مكتوبا والذي يضمن اتخاذ أراضي 67 مرجعية للتفاوض، سيتم التوجه لواشنطن لإجراء المحادثات مع الإسرائيليين.