المتطرف بن غفير يقتحم الأقصى ويرفع علم الاحتلال الاحتلال ينفذ أعمال بناء فوق سطح مبنى بلدية الخليل القديم المغلق منذ سنوات مجلس بلدي الخليل يستنكر أعمال بناء احتلالية فوق مبنى البلدية التاريخي في البلدة القديمة وزير جيش الاحتلال: نستعد للعودة للقتال في ايران قريبا الأردن: اقتحام بن غفير للأقصى ورفع علم إسرائيل استفزاز غير مقبول رئيس البرلمان العربي: الشعب الفلسطيني يُواجه نكبة أشد وحشية ولن نسمح للاحتلال بتصفية قضيته أو طمسها ناقلة نفط يابانية تعبر مضيق هرمز في رحلة نادرة وسرية دائرة شؤون القدس: دعوات إزالة المسجد الأقصى ومسيرات المستوطنين تمثل تصعيدًا خطيرًا يستهدف هوية القدس ومقدساتها. روبيو: ترامب وشي يعارضان عسكرة هرمز أو فرض رسوم عبور عليه أسرى غزة في سجن النقب يواجهون أوضاعًا قاسية وسط تصاعد الانتهاكات رغم تهديدات الاحتلال.. 500 ناشط على 54 قاربًا ضمن "أسطول الصمود العالمي" ينطلق من تركيا لكسر حصار غزة مستوطنون يهاجمون بيت إكسا شمال غرب القدس ويعتدون على المواطنين ‏الأردن يدين اقتحام "بن غفير" للمسجد الأقصى المبارك "الخارجية": اقتحام بن غفير "للأقصى" ورفع علم الاحتلال استهداف لحرمته وللوضع التاريخي والقانوني القائم شهيدان جراء قصف مسيرة للاحتلال شمال قطاع غزة صندوق النقد الدولي يحذر من تداعيات ارتفاع أسعار الأسمدة على الأمن الغذائي الاحتلال يعتقل مواطنين جنوب الخليل إصابة طفل باعتداء مستوطنين في بلدة سلوان نتنياهو: نقول للعالم بأن القدس ستظل عاصمتنا الأبدية والتاريخية الجامعة العربية تطالب بتحرك فوري لتوفير الحماية للشعب الفلسطيني

الأزمة في مصر: مؤيدو مرسي يتحدون الحكومة ويواصلون اعتصامهم رغم التهديد بفضه

وكالة الحرية الاخبارية -وكالات- يستمر الآلاف من أنصار الرئيس المصري المعزول محمد مرسي معتصمين بميدان النهضة في محافظة الجيزة وأمام مسجد رابعة العدوية بالقاهرة في تحد لتأكيد الحكومة مجددا على قرب فض الاعتصامين.

ودعا "ائتلاف دعم الشرعية"، الذي يضم جماعة الإخوان المسلمين وحركات وأحزابا إسلامية أخرى إلى تجمع جماهيري حاشد الجمعة.

وكان مجلس الوزراء المصري قد قرر الأربعاء تكليف وزير الداخلية بفض الاعتصامين لأنهما يمثلان "تهديدا للأمن القومي"، بحسب بيان للمجلس.

ومن المقرر أن يجري وزير الخارجية الألماني غيدو فسترفيله في القاهرة اليوم مباحثات مع الحكومة الانتقالية والمعارضة سيطلب فيها، حسب تصريحات متحدث باسمه، "عودة سريعة" إلى العملية الديمقراطية.

وتؤكد جماعة الإخوان المسلمين، التي دفعت بمرسي في أول انتخابات بعد ثورة 25 يناير/كانون الثاني، إنه لا خيار أمامها سوى الاستمرار في الاعتصام الذي بدأ قبل حوالي شهر.

ويطالب المعتصمون بعودة مرسي إلى سدة الحكم بعدما أطاح الجيش به من سدة الحكم في الثالث من يوليو/تموز الجاري بعد احتجاجات واسعة طالبت بإجراء انتخابات مبكرة.

لكن مجلس الوزراء المصري كلف وزارة الداخلية فض الاعتصامين "في إطار القانون والدستور"، وفقا لبيان المجلس.

وقالت الوزارة إنها ستستخدم وسائل متدرجة في فض الاعتصامين.

ردود فعل دولية
قالت منظمة العفو الدولية إن قرار مجلس الوزراء قد يؤدي إلى "مزيد من سفك الدماء".

وذكرت حسيبة الحاج صحراوي نائبة مدير مكتب المنظمة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا "نظرا لسجل القوات الأمنية المصرية في السيطرة على المظاهرات بالاستخدام الروتيني للقوة المفرطة القاتلة غير المبررة، فإن القرار الأخير يعطيها موافقة على ممارسة مزيد من الإساءات".

وكانت الأيام الماضية قد شهدت مقتل العشرات وإصابة المئات في اشتباكات بين مؤيدي مرسي وقوات الأمن.

وسارعت واشنطن للتعبير عن قلقها عقب قرار مجلس الوزراء أمس، وحثت السلطات المصرية على "احترام حق التجمع السلمي" الذي "يشمل بوضوح الاعتصامات" حسب المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية ماري هارف.