مغادرة 83 مريضاً ومرافقاً عبر معبر رفح الشيخ يستعرض مع وفد أوروبي تطورات الأوضاع الفلسطينية وجهود إحياء المسار السياسي إعلام الأسرى: الاحتلال يستخدم التجويع لانتزاع الاعترافات من الأسرى خلال التحقيق تقليص الحراس وتعطيل التوثيق.. الاحتلال يوسع التعتيم على انتهاكات الأقصى إعلام إيراني: طهران ستسمح بعبور عدد محدد من السفن يوميا لمضيق هرمز رئيس الوزراء: الحصار المالي والاقتصادي يُشكل تهديدًا خطيرًا لقدرة المؤسسات الفلسطينية على الاستمرار لجنة أممية: "إسرائيل" تستهدف الأطفال عمدا بإطار الإبادة في غزة وترتكب جرائم حرب بالضفة شهيد ومصابون جراء قصف الاحتلال مواصي خانيونس جنوب قطاع غزة شهيد ومصابون جراء قصف الاحتلال مواصي خانيونس جنوب قطاع غزة الأوقاف الفلسطينية: إسرائيل تزيل مظلة صحن المسجد الإبراهيمي تمهيدا لتسقيفه مبادرة قطرية لرعاية مفاوضات غير مباشرة بين "إسرائيل" وحزب الله المالية: رواتب الموظفين يوم الخميس المقبل مجلس الوزراء يوجّه بتنفيذ مزيد من الخطوات الإصلاحية لضبط الإنفاق وحوكمة وإدارة المال العام غوتيريش: أزمة طاقة بالدول النامية تفاقمت إلى ديون وغذاء وتنمية نعيم قاسم: لا خيار أمام إسرائيل سوى الانسحاب من لبنان بن غفير: الأمريكيون ساذجون جدا وإسرائيل قد تتحرك منفردة ضد إيران 4192 شهيدًا منذ بدء العدوان الإسرائيلي لبنان رونالدو يقود البرتغال للفوز بخماسية على أوزبكستان الرئيس الإيراني: ملف الصواريخ غير مطروح ولن يكون محل تفاوض "الخارجية" ترحب بتقرير لجنة التحقيق الدولية المستقلة بشأن الاستهداف المتعمد للأطفال الفلسطينيين

صلاح قد يُضطر اليوم لمصافحتهم .. ولكنه سيظهر مشاعره بطريقة أخرى !

وكالة الحرية الاخبارية -وكالات-مساء اليوم – الثلاثاء السادس من أغسطس ، سيشارك النجمان المصريان محمد صلاح ومحمد النني ، في مباراة الإياب أمام فريق ماكابي في دولة الكيان الصهيوني ،ضمن إياب الدور الثالث التمهيدي لدوري أبطال اوروبا ، وقد نجح النادي السويسري في إقناع النجمين المصريين – وهما من أهم لاعبي الفريق – بحاجته إلى مشاركتهما نظراً لنتيجة مباراة الذهاب غير المطمئنة والتي كانت قد أسفرت عن فوز الفريق السويسري 1/ صفر.

■■ وقد خضع النادي السويسري لضغوط اللوبي الصهيوني داخل سويسرا وفي الاعلام العالمي والاوروبي ، لإجبار النجمين المصريين خاصة محمد صلاح ، على السفر إلى تل أبيب وخوض المباراة ، كجزء من حلم التطبيع مع مصر الذي يعيش فيه الكيان الصهيوني منذ اتفاقية كامب ديفيد ، ورغم وجود العلاقات الدبلوماسية البروتوكولية والسفارة مابين الدولتين ، فإن الشعب المصري بالجينات والفطرة ، لم يرحب مطلقاً بالتطبيع ، وسوف يبقى هذا مبدأه طالما لم يحدث هناك حل نهائي عادل وشامل لقضية فلسطين المحتلة.

■■ وحسب معلوماتي، فإن صلاح والنني لم يميلا مطلقاً للعب أما فرق اسرائيلية ولا السفر إلى دولة الكيان الصهيوني ،حتى ولو تعرضا لغرامات، لكنهما في النهاية لاعبين محترفين ، ومضطران لتنفيذ بنود عقد كل منهما مع النادي، وقد كان مورات ياكين المدير الفني لنادي بازل ميالاً إلى ذلك ، وأعلن في تصريحات تقديره لمشاعر النجمين وعدم رغبته في الضغط عليهما ووجود البدلاء لهما ، ولكن مع تصاعد الضغوط عليه من إدارة النادي والجماهير واللوبيات المختلفة ، فإنه تراجع عن قناعاته وإنضم للضاغطين على صلاح والنني.

■■ وقد عبرمحمد صلاح عن رغبته في عدم الترحيب بلاعبي فريق ماكابي ، في مباراة الذهاب بسويسرا ، حينما تعمد بحيلة ذكية مغادرة طابور اللاعبين قبل المصافحة الروتينية بين لاعبي الفريقين ، وقام بتغيير حذائه في نفس التوقيت ، ليتخلف عن الطابور، وقد أثار هذا الموقف عاصفة واتهامات في الصحافة السويسرية والاوروبية واتهامات وضغوط من اللوبي الصهيوني ، تتشابه بشكل ما مع الالضغوط والاتهامات والهجوم الذي تعرض النجم المصري الكبير محمد ابو تريكة في كأس الامم الافريقية بغانا عام 2008 ، حينما رفع فانلته ليظهر قميصاً مكتوباً عليه " تضامنا مع غزة "، وكذلك التهجم على النجم المالي المسلم عمر كانوتيه ، عام 2009 حينما كشف عن قميص تحت فانلته مكتوبا عليه فلسطين .

■■ وأعتقد أن صلاح ، الذي تلقى نصائح من ناديه ومدربه ، لعدم رفض المصافحة – وقد يصافح اليوم -  ربما سيتعرض برغم ذلك ،في ملعب المباراة بتل أبيب ، لإستهجان وصفارت وضغط من جماهير الكيان الصهيوني، ولكن ذلك لن يثنيه عن إظهار مشاعره الحقيقية ضد دولة الكيان الصهيوني بطريقة أخرى ، وهي محاولة إحراز أو تمرير هدف لترجيح كفة فريقه وعودته منتصراً من تل أبيب ، ومهما كانت النتيجة ، فأنا أعتبر صلاح والنني شباب محترمين يمثلان واجهة للرياضي المصري والعربي وأرجو أن يظهرا بأفضل صورة تؤكد ذلك ويتجنبان أي محاولات متوقعة لإستفزازهما سواء من الجماهير أو من لاعبي ماكابي .

■■ وقد لقي النني وصلاح دعماً من أوساط الرياضة المصرية بشكل عام، خاصة أن احتراف اللاعبين المصريين في أندية اوروبية ، يلزمهم باللعب في أي مكان ، وقد سبق للنجمين هاني رمزي ونادر السيد مواجهة فرق اسرائيلية واللعب في تل أبيب ، كما لعب النجم أحمد حسن عميد لاعبي العالم أمام فريق اسرائيلي ببلجيكا حينما كان يلعب في صفوف اندرلخت.، وفي إطار ذلك أتفهم نصيحة النجمين ميدو وعمرو زكي لصلاح والنني بعدم رفض الذهاب إلى إسرائيل ، ولكني أتحفظ على سوء تعبير زكي عبد الفتاح مدرب حراس مرمى منتخب مصر ، وهو يقول للنجمين أن من مصلحتهما المشاركة لأن ذلك أكل عيش ورفضهما سيكون نوعاً من المزايدة !  

■■ وأستعيد بمناسبة هذا الموقف ، تأييدي – في ظروف معينة – لعدم الانسحاب أمام فرق او رياضيين من الكيان الصهيوني في منافسات عالمية مهمة مثل كأس العالم او الدورات الاولمبية، وتفضيلي لمواجهة قوية لهم تظهر قيمة الرياضي العربي ، ومن ذلك تأييدي لموقف كرم جابر نجم المصارعة الأولمبي والعالمي ، حينما واجه مصارع اسرائيلي في بطولة عالم بروسيا ، وقام بتكسير عظامه في مباراة أشبه بعلقة موت ، ليشق النجم المصري طريقه بعد ذلك إلى الفوز ببطولة العالم ، وكذلك حدث موقف مشابه لمنتخب كرة اليد المصري في بطولة عالمية حينما واجه منتخب الكيان الصهيوني ، وأشبعه أهدافاً و"مرمطة " في الملعب الذي كان أشبه بحلبة قتال ، وسبق أن نال بطل الجودو المصري رمضان درويش  ميدالية برونزية في بطولة الجائزة الكبرى  أمام لاعب اسرائيلي وبعد أن هزمه ومسح به أرض البساط رفض ان يصافحه.