خاتم الأنبياء: الجنود الأميركيون أحرقوا "جيرالد فورد" عمداً بسبب خوفهم الاحتلال يدمّر جسر الزرارية فوق نهر الليطاني ويقصف في شرق لبنان اسرائيل: تم إجلاء 213 مصابا إلى المستشفيات خلال الـ 24 ساعة الماضية مع تصاعد أزمة مضيق هرمز.. دول أوروبية تفاوض إيران لتمرير سفنها بأمان رئيس الوزراء يتلقى اتصالا هاتفيا من وزير خارجية ألمانيا الاحتلال يستولي على 133 دونما من أراضي محافظتي جنين وسلفيت جيش الاحتلال يعزز حشوده على الجبهة الشمالية تحضيرا لحرب طويلة مع لبنان إصابة مبنى في الحي المالي بدبي بأضرار بعد هجوم إيراني هآرتس: أمطار من القنابل في قلب إسرائيل.. صواريخ عنقودية إيرانية تتجاوز الدفاعات وتضرب مناطق مأهولة بن يشاي: الجمهور الإسرائيلي يواجه إحباطا عميقا وسط شعارات فارغة وحرب مستمرة إسرائيل تفتح تحقيقًا شاملاً في سقوط صاروخ على "الزرازير" صاروخ إيراني يحمل قنابل عنقودية يستهدف إسرائيل ويشعل حريقا في حظيرة خيول بحولون الاحتلال يغلق طرقا ويشدد من إجراءاتها في محيط نابلس الاحتلال يصدر أوامر عسكرية للاستيلاء على عشرات الدونمات بالأغوار الشمالية نتنياهو يكلف ديرمر بمتابعة الملف اللبناني خلال الحرب وإدارة أي مفاوضات محتملة قوات الاحتلال تقتحم قرية أم صفا 6 شهداء في غارة للاحتلال على النبطية إصابات بالاختناق عقب اقتحام الاحتلال قرية المغير المستوطنون يواصلون اعتداءاتهم في بيت إكسا قوات الاحتلال تعتقل 3 مواطنين بعد هجوم لمستوطنين في مسافر يطا

لاعب يرفض شرب الماء في مباراة لأنه صائم

وكالة الحرية الاخبارية -رفض اللاعب الدولي الجزائري نبيل غيلاس تناول قنينة من الماء من أحد أعضاء الجهاز الطبّي لفريق بورتو البرتغالي الذي يلعب في صفوفه.

وأظهر فيديو من المباراة نقلته صحيفة "الشروق" الجزائرية أن غيلاس كان يغادر الملعب قبيل نهاية المباراة أمام نابولي الإيطالي بدقائق.
وعندما خرج اللاعب من الملعب، منحه أحد أعضاء الطاقم الفني قارورة بها ماء، ولكن غيلاس اعتذر بلباقة لكونه صائما.

وقالت الصحيفة إن غيلاس سجل الهدف الأول لفريقه وقدم أداء رائعا خلال المباراة رغم أنه كان صائما ورغم الحرّ والإجهاد.
وفاز فريق بورتو على نابولي بنتيجة (3-1)، في مباراة ودية تندرج ضمن إطار الدورة الدولية الودية التي ينظمها فريقه أرسنال الإنجليزي.
وغيلاس (23 سنة) من مواليد مدينة مرسيليا الفرنسية من أبوين جزائريين
 

ويأتي هذا التصرّف "الحميد" من هذا المهاجم الشاب، كدرس أخلاقي لأولئك الذين تطاولوا جهرا بالمعصية، وانتهكوا حرمة رمضان بطريقة استفزازية في إحدى المدن الجزائرية.