الشيخ يستقبل إقليم يطا وضواحيها وفعالياتها ومؤسساتها مجلس الوزراء يعتمد الخطة الوطنية لتعزيز مرونة النظام الكهربائي الفلسطيني إجراءات أردنية مشددة على جسر الملك حسين بعد كشف شبكات لتذاكر السوق السوداء قبرص: مجلس السلام العالمي يبحث ترتيبات مرحلة ما بعد الحرب في غزة قبرص: مجلس السلام العالمي يبحث ترتيبات مرحلة ما بعد الحرب في غزة نادي الأسير الفلسطيني يدعو الصليب الأحمر لاستئناف زيارة الأسرى السيطرة على حريق غابات في بورصا التركية بعد تدخل جوي وبري محافظ الخليل يستنكر مخطط الاحتلال سقف الحرم الابراهيمي الشريف الاحتلال يقتحم قلقيلية رئيس بلدية الخليل يدعو المانحين إلى تعزيز دعم المشاريع التنموية اسرائيل تعترف: واجهنا قصفًا غير مسبوق خلال الحرب مع إيران الرئيس يتسلم التقرير السنوي لسلطة الأراضي 2025 صحيفة اسرائيلية: ازمة فائض الشواقل لدى السلطة سيؤدي لانهيار النظام المصرفي والتجاري محافظة طوباس وهيئة الجدار تنتزعان قراراً بتجميد هدم منشآت سكنية في الأغوار الشمالية غوتيريش: دعم الأونروا مسؤولية المجتمع الدولي إزاء اللاجئين الفلسطينيين النفط يتجه إلى أكبر خسائر ربع سنوية منذ 2020 انخفاض أسعار المحروقات والغاز خلال شهر تموز المقبل هالاند يقود النرويج لدور الـ 16 في كأس العالم المفوضية الفلسطينية لدى كندا تشارك في افتتاح معرض "فلسطين المقتلعة" في المتحف الكندي لحقوق الإنسان الطقس: ارتفاع طفيف على درجات الحرارة

الضوء الأحمر يؤثر إيجابياً على المزاج

وكالة الحرية الاخبارية -ذكر باحثون أميركيون أن لون الضوء ليلاً يؤثر على مزاج المرء، مشيرين إلى أن الضوء الأحمر هو الأفضل، بالرغم من أن الظلمة التامة هي الخيار الأمثل وفق ما نشرته صحيفة "الرياض" السعودية.

وذكر راندي نيلسون، من جامعة ولاية أوهايو، وهو أحد المشاركين في الدراسة، أنه وزملاءه دققوا في دور خلايا بصرية تلتقط الضوء في شبكة العين، ولا دور لها في النظر، ليكتشفوا أنها توجه رسالة إلى جزء من الدماغ يساهم في تنظيم ساعة الجسم.
يشار إلى أن هذه الساعة تحدد متى يفترض أن ينام الجسم ومتى يستيقظ.
وأضافت ترايسي بيدروسيان، المشاركة في إعداد الدراسة، أن "الضوء في الليل قد يتسبب في قيام أجزاء من الدماغ بتنظيم المزاج بطريقة يفترض أن تتم في النهار".
وتابعت "لهذا من الممكن الربط بين الضوء ليلاً والاكتئاب عند بعض الأشخاص".
وتبين من الدراسة أن حيوانات الهامستر التي تعرضت لضوء أحمر ليلاً، كانت تظهر علامات اكتئاب أقل، مقارنة مع الحيوانات التي تعرضت لضوء أزرق أو أبيض.
واتضح أن الحيوانات التي لم تتعرض لأي ضوء ليلاً بل كانت في ظلمة دامسة، كانت في وضع أفضل من أية حيوانات تعرضت لضوء في الليل.

لذا أوصى الباحثون بأنه في حال كان لا بد من التعرض لضوء ليلاً، فالأفضل أن يكون أحمر في الحمامات وغرف النوم وليس أضواء زرقاء أو بيضاء.