إصابة 6 مواطنين خلال هجوم لمستوطنين في واد الرخيم جنوب الخليل تركيا: مصر قد تنضم إلى اتفاقية الدفاع الموقعة مع السعودية وباكستان إصابات بالاختناق في مخيم الدهيشة والاحتلال يقتحم بلدات شرق بيت لحم الطقس: موجة حر تضرب البلاد وتستمر حتى الأربعاء وول ستريت جورنال: تفاهمات هرمز تكرّس نفوذا إيرانيا فعليا على المضيق الاحتلال يواصل خروقاته لوقف إطلاق النار في قطاع غزة الاحتلال يقتحم عدة قرى في نابلس ويداهم منازل ويستجوب مواطنين إجلاء آلاف السكان مع اتساع حرائق الغابات غرب كندا مداهمات واعتقالات في أنحاء متفرقة بالضفة الغربية الاحتلال يطلق النار على راعي أغنام في إذنا ويقتل أغناما ويصيب أخرى مستوطنون إرهابيون يحرقون مسكنا بمسافر يطا جنوب الخليل وفاة شابة متأثرة بإصابتها بحادث سير وفاة سفير فلسطين لدى مصر القائد الوطني دياب اللوح الاحتلال يستولي على منزل في عرابة جنوب جنين ويحوّله إلى ثكنة عسكرية الاحتلال يقتحم مدينة نابلس الرئيس ينعى سفير فلسطين لدى مصر القائد الوطني دياب اللوح مركز الاتصال الحكومي يرصد أهم التدخلات التي نفذتها الحكومة الأسبوع الماضي "استشاري فتح" ينعى القائد الوطنيّ السفير دياب اللوح إجلاء طبي عبر معبر رفح شمل 78 شخصا مستوطنون يقتحمون المسجد الأقصى

الكويت: غريق عاد من الموت فأشبعه شقيقه ضرباً!

وكالة الحرية الاخبارية -عاد الشقيق الأصغر من حافة "الموت غرقاً"، ليعاقبه أخوه الأكبر بسيل من اللكمات! ملخص واقعة شهدها ساحل الخليج في الكويت يوم الخميس الماضي.

وحسب صحيفة "الرأي" الكويتية، انخرط شاب مصري في السباحة، تاركاً شقيقه الأكبر ينتظره على الشاطئ، قبل أن ينتبه الأخير إلى اختفاء شقيقه، وحين مر وقت طويل من دون ظهور السابح، سارع الشقيق الأكبر بإبلاغ العمليات، حيث انطلق إلى المكان رجال الأمن، ومنقذون بحريون، وانبروا لتمشيط أرض الشاطئ، وسطح المياه في وقت واحد.

وبعد نحو ساعتين من عملية البحث من دون العثور على الغريق، رن هاتف الشقيق الأكبر، وفي اللحظة التي تأهب فيها لسماع خبر العثور على جثة أخيه، فوجئ بالمتحدث يخبره بأن الأخ الغائب الذي يبحث عنه إلى جانبه، ولم يستطع الاتصال به طوال الساعات الماضية؛ لأنه لا يحمل الهاتف بداعي السباحة.

ونقلت "الصحيفة" عن مصدر أمني أن: "الشقيق الأكبر انتابته موجة من الفرح عندما وجد شقيقه الذي تصور أن المياه ابتلعته، لا يزال واقفاً على قدميه في عداد الأحياء، فما كان من الشقيق أن اندفع إلى شقيقه العائد من الموت، وانهال عليه صفعاً ولكماً؛ عقاباً على إهماله في التعامل مع الموقف، وسط ذهول الجميع من رواد الشاطئ، ورجال الإنقاذ".

وأكمل المصدر: "أن الشقيق العائد حكى أنه أوشك على الغرق فعلاً، قبل أن ينقذه أحد السابحين، وأخرجه إلى الشاطئ، حيث جلسا يتجاذبان الحديث مدة ساعتين، قبل أن يسترعي انتباههما الصخب الذي اجتاح المكان، ولم يكن يعرف أن الجميع كانوا يبحثون عنه هو شخصياً!"