الاحتلال يواصل اقتحام بلدة نعلين وقريتي دير قديس وبدرس غرب رام الله البنك الوطني شريكا لجمعية فكر فلسطين ووزارة الصحة الفلسطينية ضمن المشروع الوطني لفحص السمع لحديثي الولادة إسرائيل تزعم استهداف اجتماع لاختيار مرشد أعلى جديد بطهران مدير شرطة الخليل يتفقد دوريات الشرطة ويؤكد مضاعفة الجهود قبيل الإفطار قوات الاحتلال تعتقل خمسة مواطنين غرب يطا إصابة شاب جراء اعتداء الاحتلال عليه شرق نابلس موظفو السفارة الأمريكية بالرياض محاصرون داخلها الأمم المتحدة: نزوح 30 ألف شخص في لبنان جراء القصف الإسرائيلي الاحتلال يعتقل شابًا من المغير بعد الاعتداء عليه ومصادرة مركبته صافرات الإنذار في تل ابيب بعد رشقة صاروخية من لبنان إصابة عشرات المواطنين بالاختناق في نحالين غرب بيت لحم الحرس الثوري الإيراني: شائعة هبوط مقاتلة "أف-35" في مطار مهرآباد لا أساس لها نتنياهو: على الحكومة اللبنانية أن تدرك أن حزب الله يورطهم في حرب لا تخصهم مقاومة الجدار والاستيطان: 1965 اعتداء نفذها الجيش والمستوطنون في شباط إسرائيل تستهدف منشأة نووية سرية وتطالب ممثلي ايران بلبنان بالمغادرة نتنياهو يتوعد حزب الله بتكثيف الهجمات قوات الاحتلال تستولي على شقة في تقوع جنوب شرق بيت لحم الاحتلال يواصل اقتحام يعبد لليوم الثاني والاستيلاء على منازل فيها مستوطنون يداهمون منازل المواطنين شرق طوباس إعلام إيراني: آية الله علي خامنئي سيوارى في مدينة مشهد

الأمم المتحدة تحيي الذكرى العاشرة لقتلاها في بغداد

وكالة الحرية الاخبارية -وكالات- أحيت الأمم المتحدة اليوم الاثنين الذكرى العاشرة للتفجير الذي استهدف مقر بعثتها في فندق القناة ببغداد، والذي اسفر عن مقتل 22 من موظفيها ومن بينهم رئيس البعثة البرازيلي سيرجيو فييرا دي ميلو.

ووصفت المنظمة الدولية الهجوم الذي وقع في مثل هذا اليوم من عام 2003 بأنه "واحد من أشد الهجمات" التي تعرضت لها في تاريخها.

وجاء في تصريح اصدره جفري فلتمان، مساعد الامين العام للشؤون السياسية "قبل عشر سنوات، هلك 22 من الموظفين والزملاء الاعزاء في هجوم مروع ما زال يلقي بظلاله على قلوبنا وذاكرتنا".

ومضى للقول "أفضل ما يمكن ان نفعله لاحياء ذكرى اولئك الذين قتلوا هو ان نواصل عملنا في العراق". 

وقد أقامت الأمم المتحدة حفلا تأبينيا في العاصمة العراقية بغداد لاحياء ذكرى ضحايا الهجوم.

وكان انتحاري قد فجر الشاحنة الملغومة التي كان يقودها في فندق القناة الواقع شرقي بغداد، مما ادى الى هدم احدى زوايا المبنى ومقتل دي ميلو و21 موظفا آخر.

وأدى الهجوم والوضع الامني المتردي الى اعتماد الامم المتحدة اجراءات امنية مشددة ما زالت سارية الى يومنا هذا حدت من اتصال موظفي المنظمة الدولية مع المواطنين العراقيين العاديين.

ومع ذلك، ما زالت الامم المتحدة ناشطة في العراق، إذ لديها عدد كبير من الموظفين يتوزعون على الكثير من المحافظات ويعملون في قضايا شتى من العلاقات العراقية الكويتية الى مراقبة الانتخابات الى المصالحة الوطنية الى رعاية اللاجئين السوريين والنازحين العراقيين.

وتطرق فلتمان في تصريحه الى موجة العنف التي تلف العراق في الوقت الراهن، وقال "تقع على عاتق الزعماء السياسيين العراقيين مسؤولية ردع اولئك الذين يريدون استغلال انسداد الافق السياسي لارتكاب جرائم العنف والارهاب وتقويض المستقبل الديمقراطي للبلاد".