نقابة الصحفيين: اعتقال 42 صحفيًا بينهم 8 صحفيات خلال عام 2025 قوات الاحتلال تحتجز سيارة إسعاف تابعة للهلال الأحمر في جنين الطقس: أجواء شديدة البرودة والفرصة مهيأة لسقوط الأمطار حتى ساعات المساء الاحتلال يعتقل ثلاثة مواطنين ويفتش منازل في الخليل الصيدليات االمناوبة في محافظة الخليل الاحتلال يقتحم مدينتي بيت لحم وبيت ساحور الاحتلال يغلق مدخلي النبي صالح وعابود شمال غرب رام الله مستوطنون يهاجمون منازل المواطنين في منطقة "خلايل اللوز" ببيت لحم مستوطنون يهاجمون مسجدا في دير بلوط غرب سلفيت رئيس الوزراء يبحث مع وزير خارجية اسبانيا آخر التطورات وتعزيز العمل المشترك مفاجآت العام الجديد: هل يهبط الدولار إلى ما دون 3 شواقل؟ الذهب والمعادن النفيسة تستهل 2026 على ارتفاع آلاف المواطنين يؤدون الجمعة في المسجد الأقصى مستوطنون يعتدون على عائلة والاحتلال يعتقل مواطنين ويخطر بهدم منازل شمال أريحا مستوطنون يقتحمون اللبن الشرقية جنوب نابلس

الاحتلال يمنع معتصمين من الوصول إلى مبنى الرجبي في الخليل

وكالة الحرية الاخبارية -  منعت قوات الاحتلال الإسرائيلي اليوم الأحد، عشرات المعتصمين أمام مبنى الرجبي في البلدة القديمة بالخليل من الوصول إلى المبنى الذي استولى عليه المستوطنون قبل عدة سنوات.

وقال الناطق الإعلامي لتجمع شباب ضد الاستيطان، عيسى عمرو، إن قوات الاحتلال اعتدت على العشرات من المشاركين في الاعتصام التضامني احتجاجا على استمرار مصادرة المستوطنين لمبنى عائلة الرجبي.

وقال إن تجمع شباب ضد الاستيطان ومكتب محافظة الخليل والبلدية، ولجنة الدفاع عن الخليل، والقوى الوطنية، ومتضامنين أجانب، والعديد من مؤسسات المجتمع المحلي شاركوا في هذا الاعتصام، وذلك بالتزامن مع قرار المحكمة الإسرائيلية الذي سيصدر غدا بعد متابعتها لقضية استيلاء المستوطنين على بيت الرجبي.

وأوضح عمرو، أن المستوطنين اقتحموا بيت الرجبي عام 2007، والمكون من أربعة طوابق ويضم 16 شقة، تؤوي العشرات من أفراد العائلة، وأقاموا فيه بحجة ملكيتهم له.

وأشار الناشط عمرو إلى أن المحكمة العليا الإسرائيلية أصدرت قرارا في العام 2008 يقضي بإخراج المستوطنين من منزل الرجبي بعد أن رفعت القضية من قبل تجمع شباب ضد الاستيطان والمؤسسات الرسمية والأهلية وأصحاب المبنى إلى المحكمة، إلا أن المستوطنين شنوا حملة على الأهالي في البلدة القديمة ورفضوا القرار، بعد أن شرعنة المحكمة المركزية الإسرائيلية إقامتهم فيه، ونفذوا سلسلة من عمليات العربدة حينها، تخللها إحراق العديد من المركبات وبيوت الفلسطينيين، ومساجد العبادة، واستولوا على المزيد من المحال التجارية.

وأبدى عمرو تخوفه من قرار المحكمة الإسرائيلية، بإطلاق يد المستوطنين، وإعادة هجماتهم وتكثيفها باستهداف المواطنين وممتلكاتهم، لا سيما في ظل عنصرية المستوطنين الذين يعربدون في البلدة القديمة بالخليل، ويستبيحون ممتلكاتها والحرم الإبراهيمي الشريف.