منتخبنا الوطني للتايكواندو يستهل مشاركته في بطولة الحسن الدولية بذهبية وبرونزية 73,384 شهيدا و174,242 مصابا منذ بدء حرب الإبادة على قطاع غزة إلغاء حدود الدردشة النصية لمستخدمي "Chat-GPT" المجاني برهم يبدد مخاوف الأهالي: التعليم لن يتحول إلكترونيًا والكتاب باقٍ الاحتلال يتوغل في بلدة ميس الجبل جنوب لبنان الفيضانات في ولاية آسام الهندية تودي بـ98 شخصاً "اليونيسف" توقف موظفا رفيعا بتهمة التجسس لصالح إسرائيل باكستان: وحدة العالم الإسلامي ضرورة لمواجهة التهديد الإسرائيلي مستوطن إرهابي يُطلق مواشيه في أراضي الطيبة شرق رام الله إصابتان في هجوم للمستوطنين على بيت فوريك شرق نابلس "يونيسف" تتخذ إجراءات ضد موظف بسبب "مزاعم تجسس" لصالح إسرائيل الولايات المتحدة تضغط على اسرائيل لوقف إطلاق نار لمدة أسبوعين في غزة إصابات بالاختناق خلال اقتحام الاحتلال قرية المغير مسؤول ايراني: لن يُفتح مضيق هرمز ما لم تُصلح واشنطن سلوكها 4 إصابات إثر إطلاق الاحتلال النار على خيام النازحين بمواصي خانيونس مستوطنون يقتحمون بلدة بيت عور التحتا وقرية جلجليا بشار مصري: التصدي للتحديات الاقتصادية يحتاج إلى رؤية وطنية وقرارات جريئة الضفة: 3488 اعتداءً للمستوطنين خلال 6 أشهر الاحتلال ينصب حواجز طيارة في محيط مخيم طولكرم وسط اطلاق كثيف للرصاص دي فانس: لا نثق بإيران والمفاوضات معها لا تزال في منتصف الطريق

"سلحفاة" تحول تمساحاً إلى وسيلة مواصلات!!

وكالة الحرية الاخبارية -"قد تكون هناك علاقة صداقة بين أي حيوانين في العالم.. لكن أن تكون هناك صداقة بين "سلحفاة" و"تمساح"، هذا هو أغرب ما يمكن أن يشاهده إنسان في العالم"، هذا ما قالته مجلة "مترو" البريطانية، عند وصفها لتلك "الصورة".

ويبدو أن حالة صداقة خفية، نشأت بين "تمساح" و"سلحفاة" من النوع "الأحمر ذي الأذنين"؛ وهو ما جعل "التمساح" يسمح لـ"السلحفاة" بالبقاء على ظهره، وأن يعبر بها بركة مياه، في حديقة حيوان سان أنطونيو، بولاية تكساس الأمريكية.

ويظهر من "الصورة": أن "التمساح" سمح لـ"السلحفاة" بالركوب على ظهره، فيما حافظ عليها بالبقاء فوق المياه، وسبح بها حتى عبرت إلى الجهة الأخرى من "البركة".

والتقطت هذا "المشهد" - غير العادي - المصورة الهاوية "شون ميلر" (41 عاماً)، التي كانت تراقب بركة المياه، ثم لفت انتباهها هذا "المشهد الاستثنائي".

وقالت "ميلر": "استوقفني هذا "المشهد"، وجعلني أنزل من السيارة، وأراقبهما، ولم أتخيل أن يكون بينهما تلك العلاقة الطيبة، ولكن يبدو أنها كانت جزءاً من صفقة كبيرة كانا يبرمانها، فقد اختفت "السلحفاة" خلف الأشجار بعد ذلك، ولم أدرك أين ذهبت؟ ولا أين ذهب التمساح الذي غاص في قلب المياه؟!".