حالة الطقس: انخفاض على درجات الحرارة وأمطار متفرقة خلال الأيام المقبلة إصابة بالرصاص خلال اقتحام بلدة قباطية جنوب جنين قوات الاحتلال تعتقل15 مواطنا من الضفة الغربية ارتفاع أسعار النفط واستقرار الذهب قرب أدنى مستوى له منذ نحو سبعة أسابيع مستوطنون يحرقون مركبتين وخيمة والاحتلال يعتقل طفلين من المغير إجلاء أكثر من 140 ألف شخص جراء الفيضانات شرقي الهند مستوطنون يستبيحون الحرم الإبراهيمي ويقتحمون ساحاته لتأدية صلوات تلمودية بن غفير يطالب "بالدفاع" ويتوعد بحرق جثامين السنوار ومنفذي 7 أكتوبر مئات المستوطنين يقتحمون بيتونيا مستوطنون يهاجمون مركبات ويغلقون طرقًا ويعلقون أعلام الاحتلال في سردا والطيرة برام الله 20 مليون يورو من الاتحاد الأوروبي لدعم المناطق المصنفة "ج" مفوضية اللاجئين: أزمة التمويل قد تحرم 8.3 مليون شخص حول العالم من المساعدات فتوح: حكومة الاحتلال تستخدم إرهاب المستوطنين لفرض الاستيطان وتهجير الفلسطينيين اللجنة الدولية للصليب الأحمر تدعو إلى حماية عاجلة للمدنيين في الضفة الغربية الهلال الأحمر يختتم مهمة إنسانية في نيويورك الفلسطينون يشيعون رفات عشرات الشهداء بمخيم النصيرات بعد عقدين من الغزو.. القوات الأمريكية تنسحب من العراق بريطانيا ترفض وتعلق أكثر من 80 ترخيص تصدير لإسرائيل مستوطنون يمنعون مزارعين من قطف الزيتون في ديراستيا رئيس الوزراء يعلن اعتماد 66 تدخلاً عاجلاً لدعم المناطق المستهدفة يبدأ تنفيذها خلال أيام

"سلحفاة" تحول تمساحاً إلى وسيلة مواصلات!!

وكالة الحرية الاخبارية -"قد تكون هناك علاقة صداقة بين أي حيوانين في العالم.. لكن أن تكون هناك صداقة بين "سلحفاة" و"تمساح"، هذا هو أغرب ما يمكن أن يشاهده إنسان في العالم"، هذا ما قالته مجلة "مترو" البريطانية، عند وصفها لتلك "الصورة".

ويبدو أن حالة صداقة خفية، نشأت بين "تمساح" و"سلحفاة" من النوع "الأحمر ذي الأذنين"؛ وهو ما جعل "التمساح" يسمح لـ"السلحفاة" بالبقاء على ظهره، وأن يعبر بها بركة مياه، في حديقة حيوان سان أنطونيو، بولاية تكساس الأمريكية.

ويظهر من "الصورة": أن "التمساح" سمح لـ"السلحفاة" بالركوب على ظهره، فيما حافظ عليها بالبقاء فوق المياه، وسبح بها حتى عبرت إلى الجهة الأخرى من "البركة".

والتقطت هذا "المشهد" - غير العادي - المصورة الهاوية "شون ميلر" (41 عاماً)، التي كانت تراقب بركة المياه، ثم لفت انتباهها هذا "المشهد الاستثنائي".

وقالت "ميلر": "استوقفني هذا "المشهد"، وجعلني أنزل من السيارة، وأراقبهما، ولم أتخيل أن يكون بينهما تلك العلاقة الطيبة، ولكن يبدو أنها كانت جزءاً من صفقة كبيرة كانا يبرمانها، فقد اختفت "السلحفاة" خلف الأشجار بعد ذلك، ولم أدرك أين ذهبت؟ ولا أين ذهب التمساح الذي غاص في قلب المياه؟!".