تقرير أمريكي: إسرائيل تدعم ميليشيات مسلحة جديدة لمواجهة حماس في غزة إعلام الأسرى: 53 أسيرة في سجون الاحتلال بينهن 23 أمًا "أطباء بلا حدود" تستجيب للشروط الاسرائيلية لاستمرار عملها بغزة إصابة سيدة برضوض في اعتداء مستعمرين على مسافر بني نعيم شرق الخليل شخصيات رسمية واعتبارية يطّلعون على سير العملية التعليمية في مدرسة أسامة بن منقذ في الخليل تزامنا مع زيارة كوبر.. تقارير عن جسر جوي صيني إلى إيران رغم شكاوى المواطنين- المالية: الغاز متوفر بكميات كافية ولا داعي للتخزين ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 71,657 والإصابات إلى 171,399 منذ بدء العدوان شهيدان وإصابات في سلسلة خروقات إسرائيلية في قطاع غزة حزب الله يطالب بتحرك عاجل للإفراج عن الأسرى اللبنانيين داخل السجون الإسرائيلية شهيد ومصاب في غارة للاحتلال جنوب لبنان نقل رفات 50 شهيدا من "مقبرة عشوائية" في مدينة غزة "الشؤون المدنية": الاحتلال يتراجع عن خبر استشهاد الشاب حجازي مستوطنون يعتدون بالضرب على طفل ويحاولون دهس آخرين في مسافر يطا المهندس زغلول سمحان يتسلم مهامه رئيسا لسلطة جودة البيئة رغم ضغط ويتكوف وكوشنر.. إسرائيل ترفض إعادة فتح معبر رفح الأونروا": غزة أخطر مكان في العالم على الصحفيين مخابرات الاحتلال تستدعي عدداً من المقدسيين وتُبعد مرابطة عن الأقصى إصابة طفلين وسيدة واعتداءات واسعة للمستوطنين على رعاة الأغنام في مسافر يطا استشهاد مواطن برصاص الاحتلال الاسرائيلي جنوب خان يونس

الاحتلال يزعم العثور على كنوز يهودية بمحيط الأقصى

وكالة الحرية الاخبارية -  قالت "مؤسسة الأقصى للوقف والتراث" إن ما تسمى بـ"سلطة الآثار" الإسرائيلية زعمت العثور على كنوز يهودية في منطقة القصور الأموية المحيطة والملاصقة للمسجد الأقصى المبارك.

وأضافت المؤسسة في بيان وصل وكالة "صفا" الثلاثاء أن الموجودات الأثرية هذه عبارة عن ميدالية ذهبية محفور عليها الشمعدان اليهودي، قالوا إنها تعود للفترة البيزنطية.

وأوضحت أن "سلطة الآثار" زعمت العثور عليها لأول مرة في منطقة القصور الأموية- وعلى بعد 50 مترًا من الجدار الجنوبي للأقصى، في إشارة لارتباطها بشكل مباشر مع تاريخ الهيكل المزعوم - وفق زعمهم.

وأكدت أن محاولات تزييف الآثار والحضارة الاسلامية والعربية التي تقوم عليها أذرع الاحتلال وفي مقدمتها "سلطة الآثار" ليست سوى دسائس وتدليسات تنافي الحقيقة وتهدف الى قلب الواقع على الأرض.

وأشارت إلى أن حملات التزوير التي يقودها خبراء الآثار باطلة ومسيّسة، وتهدف لمحاولة إثبات وجود تراث يهودي وهمي من خلال الحفريات في القصور الأموية وحي وادي حلوة الذي أقيمت على أجزاء منه البؤرة الاستيطانية أو ما يسمى بمركز الزوار مدينة داوود، وتأكيد راوية الهيكل الموجود حسب اعتقادهم أسفل الأقصى.

ونوهت إلى أن الفترة الراهنة تشهد حملة مسعورة من أذرع الاحتلال وسلطة الآثار لتشويه التاريخ وتزييف الحضارة في محيط الأقصى.

وذكرت أن ما تم الإعلان عنه في مؤتمر خاص نظمه "مركز الزوار مدينة داوود" من وجود قطع أثرية حجرية قديمة عليها رسومات زعموا أنها حروف عبرية تعود لفترات تاريخية قديمة، ما هو الا اختلاق وأسلوب آخر من أساليب نسف الآثار الإسلامية والعربية من محيط الأقصى، وتسويق واضح لأكذوبة الهيكل.

بدوره، قال باحث الآثار في "مؤسسة الأقصى" عبد الرازق متاني إن باحثي الآثار الإسرائيليين يحاولون يومًا بعد يوم تثبيت الحق التاريخي في القدس ومحيط الأقصى بأدلة واهية لا قيمة لها، ولا يمكن اعتمادها كمستند تاريخي.

وأوضح أن ما تقوم به المؤسسة الإسرائيلية بالقدس ومحيط الأقصى هو محاولة لفرض السيطرة والسيادة بكل ما أوتيت من قوه، وبالتالي فالناتج الأثري في حفرياتهم يصب تحت نفس الهدف "تحقيق السيادة"، وعمليات التنقيب التي تقوم بها فاقدة للموضوعية.

وأضاف أن" من يقوم بالحفر والتنقيب في محيط الأقصى هم من أشد الناس تحمسًا للفكر الصهيوني، وهم خدم هذا الفكر، وبعضهم أشرف على أكبر عمليات تهويد للتاريخ في منطقة القصور الاموية، وقد عُرف هذا البعض بتجنيده للآثار، والسعي بحماسة لتحقيق الرواية التوراتية، الأمر الذي أكده باحثون إسرائيليون".

وذكر أن المؤسسة الإسرائيلية تقوم ببناء تاريخ وتحقيق رواية مزعومة على أرض الواقع، وبالتالي لا يستغرب دس مثل هذه القطع لتعتبر "الدليل" على صحة الرواية المزعومة.

وأشار إلى أن حقل الآثار خاصة في القدس بات مرتعًا لعمليات التزييف الأثري، وقد باتت مواقع التنقيب تعج بالقطع المزيفة التي غالبًا تحمل رسومات ونقوشات يهودية يدعمون بها الرواية اليهودية، وسرعان ما يتم كشف الزيف بعد أن يكون قد استنفد مهمته الأساس.

ولفت متاني إلى أنه أصدر كتابًا بهذا الخصوص تحت عنوان "علم الآثار وصناعة التاريخ" أثبت من خلاله حجم وكبر التزييف المهني والمتقن المنتشر في الحقل الأثري بالقدس بغية تدعيم الرواية التوراتية والكسب المادي