ثلاثة شهداء وإصابة خطيرة في قصف الاحتلال شرق مدينة غزة بعد إغلاق دام 19 يوما: الاحتلال يعيد فتح معبر رفح لمغادرة المرضى والحالات الانسانية وعودة العالقين بجنازة عسكرية مهيبة وحضور المحافظ والمؤسسات الأمنية: تشييع جثامين شهيدات بلدة بيت عوا ارتفاع عدد شهيدات قصف بيت عوا إلى أربع استشهاد حارس منتزه خلال هجوم للمستوطنين شمال رام الله الاحتلال يعتقل مواطنا من طمون أثناء مروره على بالقرب عورتا البنتاغون يطلب أكثر من 200 مليار دولار لتمويل الحرب على إيران جماهير غفيرة تشيع جثامين شهيدات بيت عوا الشرطة تكشف ملابسات سرقة 250 ألف شيقل وتقبض على المشتبه بها في نابلس الاحتلال يجرف أراضي ويقتلع أشجار زيتون في عين يبرود شرق رام الله تحذير إيراني شديد: استهداف الطاقة الايرانية "خطأ كبير" والرد بدأ وسيتصاعد البنتاجون: دمرنا قدرات إيران على تخصيب اليورانيوم الاحتلال يقتحم مدينة رام الله ويداهم عمارة سكنية إصابة صحفيين اثنين جراء غارة إسرائيلية جنوبي لبنان الاستخبارات الأمريكية تصفه بالأكثر تشددا: مجتبى خامنئي أصيب بجروح بالغة الاحتلال يواصل إغلاق الأقصى لليوم الـ 20 ويحرم مئات الآلاف من صلاة العيد غدا هجمات إيرانية على إسرائيل وانقطاع التيار الكهربائي بحيفا الاستخبارات الأمريكية تصفه بالأكثر تشددا: مجتبى خامنئي أصيب بجروح بالغة مصرع مواطن في حادث سير ذاتي جنوب نابلس مستوطنون يعتدون على مواطنين في بيت امرين شمال غرب نابلس

ضابط إسرائيليي يسرد تفاصيل تخطيط و تنفيذ عملية اغتيال "محمد عاصي"

وكالة الحرية الاخبارية -  نشرت صحيفة "هآرتس" اليوم الخميس مقابلة على موقعها الإلكتروني مع الضابط المسؤول عن عملية اغتيال الشهيد محمد عاصي أول امس في بلدة بلعين غرب رام الله، والتي وصفها بـ"العملية المعقدة" اشتركت فيها فرقة النخبة من القوات الخاصة الإسرائيلية.

وقال الضابط "إن حالة الخوف والترقب المنتشرة داخل المنظومة الأمنية الإسرائيلية أجبرتها على تغيير التعامل مع الإنذارات الساخنة في الضفة الغربية، وعاصي كان أخطر تلك المنظومات، لقدرته الفائقة على الاختفاء والتنقل، فكان بالنسبة لأجهزة الأمن المطلوب الأول على  لائحة المطلوبين لها".


وأضاف الضابط "في عملية تصفية عاصي، تمكن جهاز الشاباك بعد عملية بحث ومراقبة استمرت أكثر من عام، من الحصول على الخيوط الاولية لمكان وجود قائد خلية بيت لقيا الذي أفلت من الاعتقال قبل نحو 3 أشهر، فعمد الشاباك إلى تشغيل اكبر قدر ممكن من فرق المراقبة، واستخدم فيها وحدة المستعربين التي كانت تعمل بشكل متخفي في بلدة بيت لقيا والقرى المحيطة بها".


وأوضح "عندما حانت ساعة الصفر توجنا بقوة كبيرة من وحدة المظليين والقوات الخاصة إلى المكان الذي حددها لنا الشاباك، وبالفعل وجدنا عاصي برفقة عدد من أصدقائه كانوا يتحصنون في كهف مهجور على أطراف بلدة بلعين في رام الله وتمكنا من اعتقال اثنين منهم بعد أن ألقوا سلاحهم، في حين ظل محمد متمترسا داخل المغارة وكان يطلق الطلقات المتقطعة من سلاحه الأوتماتيكي تجاه القوة المحاصرة للمغارة.
وأضاف "عندما وجدت القوة انه لا يوجد حل سوى القضاء على عاصي، قررنا إنهاء المعركة بقذيفتين فراغيتين داخل المغارة، فتمكنا من إيقاف نفسه، وقام عدد من عناصر القوة الخاصة بسحب عاصي من داخل المغارة وقد تأكدوا أنه فارق الحياة".


وتابع الضابط المسؤول "لقد طرأ اختلاف في التعامل مع الأوضاع الميدانية في مختلف مناطق الضفة الغربية"، لافتاً إلى عدم وجود علاقة واضحة بين الأحداث، لكنه أبدى ملاحظته كونه يعمل في الميدان عن وجود ما أسماه بنموذج أو نمط مشترك في تلم العمليات التي قال إنه يمكن تصنيفها على أن عمليات لتغيير الأجواء.


وفسر الضابط أقواله بأن كل عملية يقوم بها فلسطيني تحظى بتغطية إعلامية واسعة النطاق والتي من شأنها أن تشجع الآخرين على تنفيذ عمليات مشابهة ضد الجنود الإسرائيليين أو حتى داخل المستوطنات، مشيراً إلى أن الفدائيين الفلسطينيين يدركون تماماً أن أي عملية مستقلة يجعل من الصعب على الجيش أو الشاباك العثور عليه قبل أن يقوم بالعملية.


هآرتس من جانبها علقت على العملية في ظل توتر الأوضاع في مختلف محافظات الضفة الغربية بالقول "إن كيفية تعامل المنظومة الأمنية في "إسرائيل" مع العمليات التي شهدتها مناطق الضفة الغربية في الآونة الأخيرة باتت تنحو منحا مختلفا، مشيرة إلى أن المنظومة تتابع عن كثب وبحذر شديد سلسلة العمليات الأخيرة.


ووفقاً لما جاء في الصحيفة فإن المنظومة قد أعربت عن خشيتها من أن تشعل إحدى تلك العمليات المنطقة بأسرها والتي لا يمكن السيطرة عليها، لافتة إلى أن تلك العمليات يقف وراءها أفراد ليس لهم انتماءات سياسية.


وتشير الصحيفة إلى أن سلسلة العمليات التي جرت مؤخراً لم تجر الكثيرين للتصادم في الشوارع كما كان عليه الحال في المراحل الأولى من الانتفاضيتين، لكنها تكفي أنها تزيد من الرغبة لدى الشبان الفلسطينيين، مشيرة إلى أنه وإضافة إلى ذلك فإن ضعف في ناحية معينة في سيطرة أجهزة الأمن التابعة للسلطة الفلسطينية في مدن الضفة الغربية يبرز بشكل واضح العودة لحمل السلاح بشكل علني وهو ما يخالف التعليمات لأجهزة الأمن الفلسطينية.