بعد إغلاق دام 19 يوما: الاحتلال يعيد فتح معبر رفح لمغادرة المرضى والحالات الانسانية وعودة العالقين بجنازة عسكرية مهيبة وحضور المحافظ والمؤسسات الأمنية: تشييع جثامين شهيدات بلدة بيت عوا ارتفاع عدد شهيدات قصف بيت عوا إلى أربع استشهاد حارس منتزه خلال هجوم للمستوطنين شمال رام الله الاحتلال يعتقل مواطنا من طمون أثناء مروره على بالقرب عورتا البنتاغون يطلب أكثر من 200 مليار دولار لتمويل الحرب على إيران جماهير غفيرة تشيع جثامين شهيدات بيت عوا الشرطة تكشف ملابسات سرقة 250 ألف شيقل وتقبض على المشتبه بها في نابلس الاحتلال يجرف أراضي ويقتلع أشجار زيتون في عين يبرود شرق رام الله تحذير إيراني شديد: استهداف الطاقة الايرانية "خطأ كبير" والرد بدأ وسيتصاعد البنتاجون: دمرنا قدرات إيران على تخصيب اليورانيوم الاحتلال يقتحم مدينة رام الله ويداهم عمارة سكنية إصابة صحفيين اثنين جراء غارة إسرائيلية جنوبي لبنان الاستخبارات الأمريكية تصفه بالأكثر تشددا: مجتبى خامنئي أصيب بجروح بالغة الاحتلال يواصل إغلاق الأقصى لليوم الـ 20 ويحرم مئات الآلاف من صلاة العيد غدا هجمات إيرانية على إسرائيل وانقطاع التيار الكهربائي بحيفا الاستخبارات الأمريكية تصفه بالأكثر تشددا: مجتبى خامنئي أصيب بجروح بالغة مصرع مواطن في حادث سير ذاتي جنوب نابلس مستوطنون يعتدون على مواطنين في بيت امرين شمال غرب نابلس اصابة 4 إسرائيليين بصواريخ من لبنان شمالا

عملية قتل الجندي بقلقيلية غاية وطنية ربحية مزدوجة!

وكالة الحرية الاخبارية  - هبة عابد - كشفت مؤسسة التضامن لحقوق الإنسان، عبر محاميها محمد العابد، الذي زار نضال عبد الله عمرو - المتهم الرئيس في عملية أسر وقتل الجندي "الإسرائيلي" في قرية بيت أمين قضاء قلقيلية- نهاية أيلول الأخير،عن تعرض المتهم لأساليب تعذيبية مبتكرة، شاهدها في الأفلام، ولم يحسبها واقعًا، معتبرًا –المتهم- التعذيب المتعارف عليه "نزهة" على حد وصفه.

واعترف عمرو أن شقيقه عبد السلام صاحب فكرة عملية أسر الجندي من أجل الإفراج عن شقيقهم الثالث نور الدين، المحكوم بالسجن (29) عامًا، ولغرض الحصول على مكافئة مالية تقدر بـ (5 ملايين) شيقل وعدته بها جهة لم يحددها.

وتحدث عمرو عن تفاصيل عملية قتل الجندي (حزان) الطيار السابق في سلاح الجو "الإسرائيلي" ويعمل معه في مطعم في مدينة "بتاح تكفا"، مشيراً إلى أنه وشقيقه عبد السلام استدعيا الجندي لمنزلهم في قرية بيت أمين في قلقيلية ومن ثم خرجا إلى جبل قريب من قرية سنيريا، ليطلب نضال من أخيه المبلغ المالي الذي وعده به، ويجيبه بأن لم يتأمن له حتى اللحظة، فيكبل الجندي، ثم يفك حزامًا يرتديه، ويخنق به الجندي حتى الموت.

وذكر نضال أن هستيريا اللحظة أصابته ليقتل الجندي، خشية اعتقاله بتهمة أسره.
.