مستوطن يطلق الرصاص على مركبة شرق بيت لحم الاحتلال ينصب كاميرات مراقبة على جسر الزاوية غرب سلفيت "حماس": إسرائيل تسيّس العمل الإغاثي بإلغاء تراخيص منظمات دولية وسائل اعلام إسرائيلية: نتنياهو وترامب بحثا إمكانية مهاجمة إيران في 2026 الإدارة المدنية الإسرائيلية تسحب صلاحيات إضافية من بلدية الخليل عن الحرم الإبراهيمي "الأونروا": القيود الإسرائيلية على المنظمات الدولية في غزة سابقة خطيرة تقوّض العمل الإنساني كاتس يحذّر قوات الاحتلال من هجمات محتملة على نمط 7 أكتوبر بالضفة ريال مدريد يعلن إصابة مبابي ومدة غيابه وفد من الشبيبة الفتحاوية يضع إكليلا من الزهور على ضريح الشهيد عرفات في ذكرى انطلاقة الثورة الاحتلال يعتقل 5 مواطنين بينهم ثلاثة أشقاء في ديراستيا بسلفيت أسعار المحروقات والغاز لشهر كانون الثاني 2026 الدفاع المدني يدعو المواطنين إلى الالتزام بالإرشادات خلال المنخفض الجوي الشرطة تكشف ملابسات جريمة قتل شاب في نابلس طولكرم: إيقاد شعلة الانطلاقة الـ61 للثورة الفلسطينية بلدية الخليل: سحب صلاحيات الحرم الإبراهيمي انتهاك خطير وغير قانوني

شرطة لندن تحرر 3 نساء احتجزهن زوجان مدة 30 عاماً

وكالة الحرية الاخبارية -حررت ثلاث نساء عشن لأكثر من ثلاثين عاماً في ظروف عبودية في منزل بسيط في جنوب لندن، في قضية لم تشهد لها شرطة “سكوتلاند يارد” مثيلاً.

وأوقف في إطار القضية زوجان في الستين من العمر لا يحملان الجنسية البريطانية، ثم أطلق سراحهما بكفالة حتى يناير المقبل بانتظار جمع المزيد من المعلومات في هذا الشأن، بحسب ما أوضحت شرطة لندن في بيان.

ويشتبه في أن الزوجين أخضعا النساء الثلاث للعمل القسري والعبودية.

وقال المحقق كيفين هايلاند بعد تحرير النساء الثلاث، وهن ماليزية في الـ69 من العمر، وإيرلندية في السابعة والخمسين، وبريطانية في الثلاثين: “شهدنا حالات استعبد فيها الأشخاص طوال عشر سنوات، لكننا لم نشهد مثيلاً لهذه الحالة”.

وأوقف الزوجان، أمس الأول، لكن النساء حررن في 25 أكتوبر الماضي، بحسب ما كشفت الشرطة لوكالة “فرانس برس″.

وقال كيفين هايلاند: “استغرق التوقيف وقتاً، لأننا كنا نتعامل مع نساء تحت الصدمة، وكان من الصعب جداً البت في مجريات الأحداث”، وكشفت “سكوتلاند يارد” أن “النساء الثلاث مصدومات ونقلن إلى مكان آمن”.

وقالت أنيتا بريم، مؤسسة جمعية “فريدوم تشاريتي”، التي تكافح العبودية والزواج القسري وأبلغت السلطات بالقضية في الشهر الماضي وتعاونت معها: إن النساء كن مرعوبات وهربن من المنزل بمبادرة فردية، ولا نظن أنهن خضعن لأعمال عنف جنسية لكن لتعذيب جسدي.

وتلقت الجمعية اتصالاً مباشراً من إحدى الضحايا بعد مشاهدتها تقريراً عن نشاطاتها.

وبقيت الجمعية على اتصال هاتفي بالضحية لمدة أسبوع بغية اكتساب ثقتها ثم أبلغت الشرطة.

ولفت المحقق كيفين هايلاند إلى أن الشرطة لم تجمع بعد معلومات كافية ووافية عن ظروف عيش هؤلاء النساء اللواتي لا يزلن تحت الصدمة ويتعذر بعد على الشرطة طلب المزيد من المعلومات منهن.

وصرحت أنيتا بريم بأن “الأمر يفوق الخيال، إذ لا يخطر على بال أحد أنه من الممكن بعد أن يحدث أمر مماثل في العاصمة البريطانية لندن في العام 2013″.

وتابعت وهي تشير إلى المرأة صاحبة البلاغ: “لحسن الحظ أنها شاهدت ذاك التقرير وتحلت بالشجاعة الكافية لتتصل بنا، وأظن أن الجيران لم يكونوا على علم بما يحدث في هذا المنزل العادي” الواقع في منطقة لامبث في جنوب لندن”.

وختمت: “آمل أن تعيش هؤلاء النساء حياة سعيدة بعد تخطيهن هذه الصدمة”.