مجلس الأمن يبحث الأوضاع في فلسطين الطقس: منخفض جوي مصحوب بكتلة هوائية باردة وأمطار على معظم المناطق الاحتلال يقتحم كفرعين شمال غرب رام الله ويخضع عددا من المواطنين للتحقيق الميداني قوات الاحنلال تشن حملة اعتقالات واسعة بالضفة .. بينهم فتاة مستوطنون يحرقون غرفة زراعية شرق قلقيلية انخفاض أسعار النفط بأكثر من 5% مستوطنون يسيجون أراض رعوية في الأغوار الشمالية استشهاد شاب من جبل المكبر برصاص شرطة الاحتلال فجر اليوم تمهيدا للتصويت النهائي: لجنة الكنيست تقر قانون عقوبة الاعدام للأسرى إسرائيل توسع عدوانها نحو احتلال الجنوب.. والرئيس اللبناني: "لن تكون هناك حرب أهلية" تقرير: أبرز إنجازات وزارة الأوقاف والشؤون الدينية خلال عام 2025 ما موقف أوسيمين؟.. برشلونة يستبعد 3 مهاجمين من خطط الميركاتو الفصائل تحذر من "مشروع قانون إعدام الأسرى" وتدعو إلى تحرك دولي عاجل الاحتلال يجرف متنزهًا شرق قلقيلية فتوح يرحب ببيان مجلس الأمن الرافض للضم والتطهير العرقي سفير دولة فلسطين ووزير الثقافة الأوزبكي يبحثان سبل تعزيز العلاقات الثقافية الاحتلال يعتدي على امرأة وشابين ويعتقل أربعة مواطنين من طوباس وطمون محافظة القدس: الاحتلال يواصل جرائم القتل والإخلاء القسري في إطار حرب شاملة رئيس الوزراء يبحث مع وفد أوروبي دعم الجهود الفلسطينية وتعزيز العمل المشترك في الضفة وغزة هيئة الأسرى ونادي الأسير: الاحتلال أعدم الشاب قاسم شقيرات خلال عملية اعتقاله

في رام الله : طفلٌ شقي يربك قرية بأكملها!

وكالة الحرية الاخبارية -  انشغل اهالي قرية ابو شخيدم ،شمال رام الله، بالبحث عن طفل اختفت آثاره عصر الاثنين.

انتشر خبر فقدان الطفل (س. م )، وضرب الناس أخماساً باسداس و رجحوا فرضية تعرضه للاختطاف، شاعت الرواية كالنار في الهشيم.

تجمهر الناس، و أخذوا بالبحث عنه في اطراف القرية، فيما تولى آخرون مهمة سؤال اصحاب المحلات التجارية و السيارات المارة عما اذا لاحظوا حركة غريبة او مشبوهة، أو دخول سيارة غريبة للقرية.
الأم ضاقت ذرعاً، و كادت تصاب بالجنون، خرجت الى الشارع للبحث عنه ،لكن دون جدوى، آثاره ما زالت مختفية.
وصل الامر حد الاعلان عبر سماعات مساجد القرية عن الطفل، عبر نشر اسمه و اوصافه و ملابسه التي كان يرتديها وقت اختفائه.

حل الظلام، و عاد من ذهب للبحث عنه، لكن دون جدوى.
العائلة مربكة ، لا تدري ماذا تفعل، تنتظر خبراً يحمل لها طفلها الشقي.
فكروا بإبلاغ الشرطة ، البيت مزدحم بالناس، و فجأة يطل الطفل الضائع من تحت سريره مستغرباً من وجود أناس ربما شاهدهم لأول مرة.
كان النعاس قد غلب عليه أثناء لعبه "الغميضة أو الغماية" مع شقيقه الذي يكبره بسنوات قليلة.
اختبأ تحت السرير، فعجز شقيقه عن العثور عليه ،فطالت اللعبة و نام نهاره الطويل، نهار حمل الكوابيس لعائلته و لأهل القرية.