الذين صادروا الطريق .. بقلم شادي عياد الداخل المحتل : قتيل من طمرة في جريمة إطلاق نار قرب كابول قوات الاحتلال تعتقل 6 مواطنين من مخيم الفوار جنوب الخليل ترامب يحذر إيران من خرق الاتفاق مونديال 2026: النرويج إلى دور الـ32 بثنائية لهالاند أمام السنغال قوات الاحتلال تداهم منزل الشهيد ريان في كفر قليل جنوب نابلس مونديال 2026.. الجزائر تقلب تأخرها أمام الأردن إلى فوز وتنعش آمالها مستوطنون يحطمون مركبتين خلال هجوم على قرية برقا شرق رام الله الشرطة الفلسطينية تحرر شاب تعرض للخطف وتقبض على المشتبه بهم خلال ساعات الاحتلال يعتقل 16 فلسطينيا خلال اقتحامات واسعة بالضفة الغربية مستوطنون يقتحمون الموقع الأثري في سبسطية وقوات الاحتلال تقتحم نابلس الكونغو الديمقراطية تسجل أكثر من ألف إصابة بفيروس إيبولا و267 وفاة اتفاق فلسطيني أردني على متابعة ميدانية مشتركة لتحسين حركة السفر عبر جسر الملك حسين هيئة الأسرى: أوضاع كارثية للأسيرات في سجن الدامون وسط اكتظاظ وإهمال طبي مبادرة "حقنا الجسر 24/7" تطرح مقترحات عملية للتخفيف من أزمة السفر عبر جسر الملك حسين دولة فلسطين ومجموعة "دول إفتا" تُوقّع اتفاقيات تُعفي المنتجات الزراعية الفلسطينية من الجمارك السفير الرويضي يُطلع مسؤولا عُمانيا على الأوضاع في فلسطين المجلس الأوروبي يطالب إسرائيل بفتح المعابر والإفراج عن أموال المقاصة الفلسطينية الرئيس يتقبل أوراق اعتماد ممثل البعثة البابوية في القدس نتنياهو: يجب أن نتحرر من الاعتماد على الولايات المتحدة في مجال التسلح

دراسة: الرضا بالحياة يقل بزيادة الثروة

وكالة الحرية الاخبارية -  يقول بعض علماء الاقتصاد إن نصيب الفرد من الدخل السنوي الذي يتجاوز مستوى الـ36 ألف دولار يجعل الناس أقل رضا.

فقد أشارت دراسة أميركية، نشرتها صحيفة غارديان، إلى أن الرضا بالحياة يبلغ ذروته عندما يصل دخل الفرد (بحيث يشتري المال نفس سلة السلع والخدمات الموجودة بجميع أنحاء العالم) إلى 36 ألف دولار بالسنة. وأبعد من هذه النقطة يصير المرء أكثر ثراء لكنه أقل رضا.

وقد كشف التحليل الجديد الذي أجراه عالمان بارزان عن نتيجة مفاجئة لم تسجل من قبل، وهي أن الرضا بالحياة يبدو أنه يتراجع بعد مستوى معين من الثروة، وأن هناك أدلة على أن هذا الأمر كفيل بتغيير مستويات طموح الناس الذين يعيشون في أغنى البلدان.

ويرى العالمان أنه كلما ازداد ثراء الدول أدت المستويات الأعلى للناتج المحلي الإجمالي لزيادة الطموحات، وهناك شعور بمواكبة الجيران حيث يرى الناس الثراء والفرصة متاحة لكل من حولهم ومن ثم يتطلعون المزيد. وقالوا إن فجوة التطلع هذه (التفاوت بين الدخل الفعلي والدخل الذي يطمح إليه المرء) هي التي تلتهم مستويات الرضا بالحياة.

وفي المقابل شكك علماء آخرون في هذا النهج، وقالوا إن الرضا بالحياة يزداد بزيادة الدخل .