قوات الاحتلال تدعس طفلا في عقربا جنوب نابلس طولكرم: الاحتلال يخطر بالاستيلاء على 30 دونمًا من أراضي شوفة وكفر اللبد الاحتلال يواصل اقتحام بير الباشا ويداهم عشرات المنازل الاحتلال يخطر بوقف العمل والبناء في 6 منازل جنوب الخليل مستوطنون يقطعون أشجار زيتون والاحتلال يقتحم دير أبو مشعل الاحتلال يمنع القيادي في مقاومة الجدار والاستيطان صلاح الخواجا من السفر عبر معبر الكرامة ترامب يقول إن كل ما على إيران فعله هو "البدء في توقيع ورقة" إصابة سيدة إثر صدم الاحتلال مركبتها غرب جنين غوتيريش: الصراع الفلسطيني الإسرائيلي هو جذور عدم الاستقرار الإقليمي الأوسع في أول ظهور له منذ أكثر من عام.. الطبيب حسام أبو صفية يمثل مكبلا أمام محكمة إسرائيلية رئيس لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني: هذه المرة لن تقتصر الحرب على المنطقة إصابة شابين برصاص الاحتلال واعتقال ثلاثة في مخيم الفوار جنوب الخليل قوات الاحتلال تقتحم مدينة بيت لحم ومناطق عدة بالمحافظة الطقس: أجواء حارة ولا تغيير على درجات الحرارة الحرس الثوري الإيراني: استهدفنا وأصبنا 18 هدفًا أمريكيًا هامًا في المنطقة الجيش الأميركي يعلن إكمال عملياته والحرس الثوري يكشف حصيلة رده الاحتلال يخطر بهدم منزل في الأغوار الشمالية الاحتلال يعتقل 8 مواطنين من الضفة الغربية ارتفاع أسعار النفط وتراجع الذهب عالميا الاحتلال يشرع بهدم منزل في كفر الديك غرب سلفيت

منتخبنا الوطني يبدأ مشواره في بطولة غرب اسيا بلقاء قطر

وكالة الحرية الاخبارية -على بركة الله، يبدأ منتخبنا الوطني اليوم، مشواره في بطولة غرب آسيا الثامنة لكرة القدم في الدوحة، وكلنا أمل في أن يقدم أداء يؤهله لتحقيق نتائج طيبة ترقى به إلى مستوى يمكنه من تحقيق الأهداف المرسومة في الفترة المقبلة.

وكان جمال محمود المدير الفني لمنتخبنا قال إن المشاركة في غرب آسيا ستكون أفضل إعداد قبل المشاركة في كأس التحدي بجزر المالديف خلال مايو المقبل، وهنا نسجل أمرين مختلفين مع مدرب الفدائي، نسجل اتفاقنا معه إن هو اعتبر أن كأس التحدي أهم بطولة يسعى للفوز بلقبها في المرحلة المقبلة، على اعتبار القيمة الكبيرة التي يحملها الفوز والمتمثلة بنقل منتخبنا للعب مباشرة في نهائيات كأس آسيا في أستراليا 2015.

ولكننا نختلف معه إن هو اعتبر أن غرب آسيا الثامنة مجرد محطة للإعداد لبطولة أقل من حيث المستوى، ولم يضع نصب عينيه تحقيق هدف كبير بالارتقاء في أدوار البطولة.
فالمعلوم أنه كلما زادت قوة المنافس كانت الاستفادة أكبر، والعكس، ستقل المكاسب عند مواجهة منافس أضعف، هذا إذا لم تكن الاستفادة معدومة.

صحيح أن منتخبنا هو العربي الوحيد الذي لم يسجل حضوره في النهائيات القارية، وأن فرصه في الصعود من خلال التصفيات الأولية ضئيلة للغاية، نظراً لقوة المنافسين الذين يقابلهم خلال مباريات المجموعات، لكن وفي المقابل، فإن غرب آسيا تمثل فرصة ممتازة للاحتكاك وتحسين المستوى، لأن مواجهة قطر بمحترفيها، وحتى أولمبي السعودية، أفضل بكثير من مواجهة الفلبين وأخواتها في شرق القارة، في بطولة تحمل اسماً اكبر من حجمها الحقيقي.
بإمكان منتخبنا الفوز على الفلبين أكثر من مرة، لكن الفوز عليها ليس كافياً للحكم بتطوير المستوى، إضافة إلى أن حلم الوصول إن تحقق للنهائيات القارية عام 2015، يلزمه نقلة نوعية في الأداء، وهذه النقلة لا تُقاس إلا من خلال مواجهة منتخبات الصف الأول أو الثاني في القارة الصفراء، والتي يتواجد بعضها في غرب آسيا الثامنة.

من الخطأ تجاهل مباراة واحدة والتفكير في مباراة كبيرة تليها، فكيف إذا كان اللعب في بطولة والتفكير في بطولة تليها بعد خمسة أشهر، ومن هنا يكون السؤال أيضاً: هل يضمن مدرب منتخبنا تطور أدائه في غرب آسيا، وكيف سيحافظ عليه لمدة خمسة أشهر كاملة؟!
لنهتم أولاً بغرب آسيا الثامنة، لأن النجاح فيها سيقود إلى نجاح أكبر في كأس التحدي، أملاً بتحقيق حلم الذهاب إلى أُستراليا عام 2015 بإذن الله تعالى.

بال جول