غارات إسرائيلية على عدة بلدات جنوب لبنان مؤسسات الأسرى: الاحتلال يواصل جريمة الإخفاء القسري بحق الآلاف من معتقلي غزة للعام الثالث على التوالي الحرس الثوري الإيراني يعلن استهداف قاعدتين أميركيتين في الأردن الطقس: ارتفاع على درجات الحرارة النفط يقفز بأكثر من 1% عقب هجوم أمريكي على جزيرة لارك الإيرانية قوات خاصة تتسلل إلى نابلس.. والاحتلال يطلق النار على مركبة بحرية الحرس الثوري: اندلاع حريق في ناقلة نفط اصطدمت بلغمين في هرمز "العفو الدولية" تطالب الاحتلال بالكشف عن مصير صحفيين اعتقلهما قبل نحو 3 سنوات الاحتلال يعتقل مواطنا من مخيم بلاطة القوات المسلحة الأردنية: اعتراض 8 صواريخ اخترقت المجال الجوي للمملكة مستوطنون يخلعون ويسرقون بوابات أراض زراعية جنوب شرق بيت لحم شرطة الاحتلال تقتحم مجددا معهد قلنديا شمال القدس مستوطنون يرعون أغنامهم في أراضي المنيا جنوب بيت لحم معاريف: الليكود يسعى لتقليص قوة بن غفير الانتخابية بعد رفضه الوحدة مع سموتريتش الاحتلال يعتقل ثلاثة مواطنين من القدس الإحصاء: الرقم القياسي لأسعار المنتج يرتفع بنسبة 1.61% خلال تموز 43 معلمة يحصلن على شهادة الجودة الوطنية ضمن برنامج التوأمة الإلكترونية إغلاق الاحتلال مدخل النبي إلياس يعطل تنقل 60 ألف مواطن ويشل الحركة التجارية الخزانة الأميركية: عقوبات جديدة أسبوعياً لزيادة الضغط على إيران إقامة مستوطنة إسرائيلية جديدة تعيد الاستيطان إلى شمال الضفة

زعيم كوريا الشمالية يعدم كل أقارب زوج عمته

وكالة الحرية الاخبارية -يواصل زعيم كوريا الشمالية كيم جون أون التخلص من أقارب زوج عمته جانغ سونغ تيك الذي أعدم الشهر الماضي بتهمة خيانة الدولة، حيث نفذت كوريا الشمالية عملية إعدام واسعة بحقهم، وفق ما نشرته صحيفة "الحياة" اللندنية.


ونقلت وكالة الأنباء الكورية الجنوبية (يونهاب) عن مصادر مطلعة قولها إنه بعد إعدام جانغ سونغ تيك، الذي كان يعتبر الرجل الثاني في النظام الحاكم في كوريا الشمالية، نفذت عملية تطهير واسعة النطاق مستهدفة أقرباءه.

وأوضحت المصادر أنه تم استدعاء السفير جون يونغ جين في كوبا، زوج أخت جانغ سونغ تيك، وابن أخيه السفير جانغ يونغ تشول في ماليزيا، وأبناء السفير جانغ وهم جميعاً في العشرينات من العمر، وهم تيه ريونغ وتيه وونغ إلى بيونغ يانغ، وأعدموا جميعاً في أوائل ديسمبر الماضي.
إعدامات بالجملة

وقال مصدر إن السفير جانغ يونغ تشول، وزوجته جون يونغ جين، أعدما بإطلاق النار عليهما، وتم إعدام حتى أبناء وأحفاد الأخوين المتوفيين سابقاً لجانغ سونغ تيك جميعاً، وذلك مع حلول يوم 12 ديسمبر 2013.

وقال مصدر آخر، إن جنوداً عمدوا إلى قتل بعض أقرباء جانغ سونغ تيك على مرأى من سكان المبنى الذي يقطنونه، حيث إنهم احتجوا أثناء اقتيادهم.

وأشار إلى أنه تم طرد النساء اللواتي تزوجن من أفراد أسرة جانغ إلى مناطق جبلية معزولة بعد طلاقهن قسراً.
وقال المصدر إن عملية تطهير أقرباء جانغ، تعكس اعتزام النظام الحاكم إزالة أثره، وتتم عملية تطهير واسعة النطاق لأنصاره من دون استثناء، حتى لو كانوا مجرد موظفين إداريين بسطاء.

وكانت كوريا الشمالية عمدت إلى إعدام جانغ، بعد محاكمة عسكرية خاصة، إثر اتهامه وأنصاره بارتكاب أعمال ضد الحزب والثورة، وأعمالاً فئوية تؤثر على وحدة وتماسك الحزب (الحاكم) وتعيق العمل على إنشاء نظام قيادة توحيدي فيه.

وجانغ متزوج من عمة كيم وهي ابنة كيم ايل سونغ الزعيم المؤسس لكوريا الشمالية، وكان يعتبر على نطاق واسع أنه يعمل على ضمان توطيد سلطة ابن شقيق زوجته خلال العامين الماضيين.

وقدم زعيم كوريا الشمالية، كيم غونغ أون في وقت سابق أول إشارة إلى إعدام زوج عمته، قائلاً إن الحزب الحاكم ازداد قوة بعد تطهيره من" القذارة".