الاحتلال يقتحم بلدة كفر عقب ثلاثة شهداء ومصابون في قصف الاحتلال عديد المناطق في قطاع غزة الأمم المتحدة: أكثر من 9 ملايين نازح و21 مليونا يعانون من انعدام الأمن الغذائي الحاد في السودان السيسي والاتحاد الأوروبي يشددان على ضرورة التنفيذ الكامل لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة عراقجي: واشنطن سعت لتكرار سيناريو فنزويلا في إيران الجيش الإيراني يتهم إسرائيل بتأجيج الفوضى ويتعهد بحماية الوطن وزيرا خارجية مصر والأردن يؤكدان ضرورة الالتزام باتفاق وقف إطلاق النار وتنفيذ بنوده كاملة إسرائيل تُعد لجولة جديدة من المواجهات على 3 جبهات "الأونروا": أطفال غزة يعيشون أوضاعا مزرية الاحتلال يقتحم عدة قرى شمال شرق رام الله استراليا تعلن حالة كارثة حرائق الاحتلال يقتحم قرية سوسيا بمسافر يطا قوات الاحتلال تقتحم مخيم الفارعة الجيش الإسرائيلي يعارض نقل محاكمة أسرى "النخبة" إلى المحاكم العسكرية الاحتلال يصيب مواطنا بالرصاص ويعتقله شرق الخليل

استلام جثماني الشهيدين عبد الجواد وطحاينة

وكالة الحرية الاخبارية -سلمت سلطات الاحتلال الإسرائيلي مساء الثلاثاء رفاة الاستشهاديين أحمد عبد الجواد (كتائب القسام) من مدينة نابلس ، وعبد الكريم طحاينة (سرايا القدس) من جنين شمالاً، وذلك عبر معبر الطيبة جنوب مدينة طولكرم.

وقال زياد عبد الجواد شقيق الشهيد أحمد: إن "سلطات الاحتلال سلمت الرفاة الساعة الثامنة مساءً بسلاسة ودون أي معيقات على المعبر، بعد 12 عاما من احتجازه بمقابر الأرقام داخل الأراضي المحتلة".

وأضاف أن "الرفاة ستنطلق من المعبر باتجاه مستشفى رفيديا بنابلس على أن تنطلق مسيرة التشييع بموكب عسكري الساعة الـ11 من صباح غد باتجاه المخيم للصلاة عليه ومن ثم لدفنه في المقبرة".
كما سلمت سلطات الاحتلال جثمان الشهيد عبد الكريم طحاينة الذي استشهد بتاريخ 5 آذار/ مارس 2002 عندما فجر نفسه بحافلة إسرائيلية في العفول، مما أدى إلى مقتل إسرائيلي وجرح 25 آخرين في عملية تبنتها سرايا القدس الجناح العسكري للجهاد الإسلامي.

وكانت الحملة الوطنية لاسترداد جثامين الشهداء أعلنت عن تسلم جثماني الشهيدين أحمد عبد الجواد من مخيم عسكر شرق نابلس وعبد الكريم عيسى طحاينة من بلدة السيلة الحارثية غرب جنين.
وأكدت الحملة بأن عدد الشهداء المحررين يصل إلى 6، ضمن دفعة تحرير جثامين 36 شهيدا وشهيدة، ويعود ذلك لنجاح قانوني لمركز القدس للمساعدة القانونية والجهات الأخرى التي ساندت أهالي الشهداء.

واستشهد أحمد حافظ سعدات عبد الجواد في 28/3/2002 بعملية لكتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس خلال اقتحامه مستوطنة "ألون موريه" بنابلس ما أدى لمقتل 4 مستوطنين وجرح 7 آخرين، حيث خاض اشتباكا مسلحا مع جنود الاحتلال انتهى بمحاصرته في أحد منازل المستوطنة.