إصابة طاقم تابع للهلال الأحمر بالاختناق في طوباس لجنة الحوار اللبناني– الفلسطيني: إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة هي المدخل الأساس لأيّ حلّ عادل ودائم الاحتلال يجبر مواطنا على هدم منزله في ضاحية السلام شرق القدس بعد 4 أيام من العدوان.. الاحتلال ينسحب من طوباس إيرلندا تزيل اسم رئيس الاحتلال السادس من حديقة في دبلن الاحتلال يغلق مدخلي عابود والنبي صالح ويطلق قنابل الصوت صوب المركبات إسرائيليون يصطفون بطوابير ضخمة لتجديد الجواز البرتغالي الاحتلال يعتقل شابا مقدسيا الاحتلال يطلق قنابل الغاز تجاه المركبات عند المدخل الشرقي لقلقيلية دخول مقاتلات صينية إلى مصر ترفع حالة التأهب القصوى في تل أبيب إسرائيل للبنان: إجراءاتكم تجاه حزب الله ستحدد مدى اتساع الهجمات المقبلة اتحاد المعلمين يعلن إضرابا جزئيا لثلاثة أيام احتجاجا على تنصل الحكومة من تنفيذ الاتفاقات تظاهرات في باريس وأثينا دعما لفلسطين الاحتلال يقتحم قرية مسحة غرب سلفيت ويحتجز عددا من الشبان بعثة فلسطين في جنيف تحيي اليوم الدولي للتضامن مع الشعب الفلسطيني

الإبراهيمي يعتذر للشعب السوري عن فشل مفاوضات السلام في جنيف

وكالة الحرية الاخبارية -توجّه المبعوث الدولي، الأخضر الإبراهيمي، باعتذار للشعب السوري بعدما انتهت محادثات السلام في جنيف دون إحراز تقدم.

جاء هذا بعدما عقد الإبراهيمي مناقشات مع وفدي الحكومة والمعارضة في اليوم الأخير من الجولة الثانية من المحادثات التي اتسمت بالجمود.
وأقر الإبراهيمي بأن المحادثات "لم تسفر عن الكثير".
وأوضح الإبراهيمي أن العقبة الرئيسة كان موقف الحكومة السورية، التي رفض ممثلوها مجددا الحديث عن تشكيل هيئة حكم انتقالية.
وصرح بأن الجانبين بحاجة إلى "العودة إلى قواعدهما" لإجراء مشاورات والتفكير بشأن ما إذا كانوا يرغبون في مواصلة عملية التفاوض.
وقال الإبراهيمي إنه لم يتم تحديد موعد لعقد جولة أخرى من المفاوضات، لكنه أعرب عن أمله في أن يتم استئناف محادثات السلام في وقت ما من المستقبل.
واستغرق اجتماع المبعوث الدولي مع الجانبين 27 دقيقة فقط، قبل أن يخرج الإبراهيمي من غرفة الاجتماع وقد بدا منهكا.

وفي وقت سابق، وصلت المفاوضات إلى طريق مسدود حيث تبادل وفدا التفاوض الاتهامات. واعتبر المسؤولون السوريون أن مطالب المعارضة "غير واقعية".

وقبل محادثات اليوم، قال الإبراهيمي إن المسؤولين الروس والأمريكيين أكدوا له أنهم سيحاولون "حل الموقف".
وكان الاتفاق الوحيد الذي تمخضت عنه أحدث جولة من المفاوضات هو السماح للمدنيين بمغادرة مدينة حمص المحاصرة، وبدخول المساعدات إليها.

باستثناء هذا، فشلت المحادثات، التي بدأت منذ ستة أيام، في تضييق الهوة بين حكومة الرئيس بشار الأسد والمعارضة.
وتصر الحكومة على ضرورة محاربة من تصفهم بـ"الإرهابيين"، بينما تشدد المعارضة على ضرورة تشكيل هيئة حكم انتقالية لإدارة البلاد إلى حين إجراء انتخابات.

ويقول مسؤولون سوريون إن مسألة استبعاد الرئيس الأسد غير مطروحة.
وقتل نحو خمسة آلاف شخص منذ الجولة الأولى من المفاوضات التي بدأت في جنيف يوم 22 يناير/ كانون الثاني، بحسب مراقبين.

وخلف النزاع في سوريا ما يزيد على مئة ألف قتيل منذ مارس/ آذار 2011.
كما أجبر النزاع نحو 9.5 مليون شخص على النزوح من مساكنهم.