إصابة طاقم تابع للهلال الأحمر بالاختناق في طوباس لجنة الحوار اللبناني– الفلسطيني: إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة هي المدخل الأساس لأيّ حلّ عادل ودائم الاحتلال يجبر مواطنا على هدم منزله في ضاحية السلام شرق القدس بعد 4 أيام من العدوان.. الاحتلال ينسحب من طوباس إيرلندا تزيل اسم رئيس الاحتلال السادس من حديقة في دبلن الاحتلال يغلق مدخلي عابود والنبي صالح ويطلق قنابل الصوت صوب المركبات إسرائيليون يصطفون بطوابير ضخمة لتجديد الجواز البرتغالي الاحتلال يعتقل شابا مقدسيا الاحتلال يطلق قنابل الغاز تجاه المركبات عند المدخل الشرقي لقلقيلية دخول مقاتلات صينية إلى مصر ترفع حالة التأهب القصوى في تل أبيب إسرائيل للبنان: إجراءاتكم تجاه حزب الله ستحدد مدى اتساع الهجمات المقبلة اتحاد المعلمين يعلن إضرابا جزئيا لثلاثة أيام احتجاجا على تنصل الحكومة من تنفيذ الاتفاقات تظاهرات في باريس وأثينا دعما لفلسطين الاحتلال يقتحم قرية مسحة غرب سلفيت ويحتجز عددا من الشبان بعثة فلسطين في جنيف تحيي اليوم الدولي للتضامن مع الشعب الفلسطيني

إدارة أوباما تعارض فرض عقوبات على إيران

وكالة الحرية الاخبارية -  تستمر المحاولات في الكونغرس الأميركي لفرض عقوبات جديدة على إيران رغم معارضة إدارة الرئيس باراك أوباما. وأحدث المحاولات تمثلت في مقترح قدمه نحو 60 عضواً كان أوباما قد عارضه عند عرضه للمرة الأولى في شهر ديسمبر الماضي.

فبينما ينتظر أن تتم تسوية نهاية لمفاوضات إيران والقوى الغربية حيال برنامجها النووي، لوح أعضاء جمهوريون في الكونغرس الأميركي بورقة العقوبات ضد إيران من جديد، 59 عضواً في الكونغرس منهم 16 عضواً ديمقراطيون صوتوا على مشروع قانون يقضي بفرض عقوبات جديدة على إيران.

وكان أوباما قال في وقت سابق إنه سيستخدم الفيتو ضد أي مشروع قرارٍ يعيد العقوبات على الطاولة من جديد، كما أن الجانب الإيراني سبق أن هدد بالانسحاب من المفاوضات الجارية في حال عودة العقوبات.

يذكر أن الكونغرس لديه خيارات عده لإرغام إيران على عدم الخروج عن بنود الاتفاق، خصوصاً مع انعدام ثقة الكونغرس بالنظام الإيراني، وقرب انتهاء مهلة الستة أشهر التي طلبها أوباما لاختبار نوايا طهران.

القلق الإسرائيلي والخلاف على بنود الاتفاق مع طهران حول إغلاق "مفاعل فوردو" و"مفاعل آراك" وإزالة أجهزة "الطرد المركزي"، قابلها رفض إيراني على الإغلاق، بل تحويل البرنامج إلى سلمي وتحت رقابة الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وهو ما بثته وندي شيرمان من تطمينات إلى تل أبيب.

وخففت المساعي الأوروبية بمتابعة المفاوضات حتى التأكد من سلمية البرنامج والتوقيع على الصيغة النهائية من الاتفاق، من القلق الخليجي حيال برنامج إيران النووي رغم تحفظها، كونها ليست طرفاً على طاولة المفاوضات.