بنك أوف أمريكا يتوقع ارتفاعًا إضافيًا للدولار مقابل الشيقل بنسبة 5% مسؤول أمريكي: إسرائيل انسحبت من جزء من المنطقة العازلة جنوب لبنان ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 73,043 والإصابات إلى 173,417 منذ بدء العدوان نادي الأسير: الاحتلال يحوّل عمليات الاعتقال إلى ساحة للإعدام الميداني مستوطنون يعتدون على شبان جنوب شرق طوباس وقوات الاحتلال تحتجزهم ارتفاع حصيلة ضحايا الزلزال المزدوج في فنزويلا إلى 164 قتيلاً "التعليم العالي" تعلن عن منح للدراسات العليا في المغرب روبيو: نسعى لإتفاق مع إيران لكن ليس بأي ثمن.. وهرمز ليست ملكاً لطهران روبيو: نسعى لاتفاق مع إيران لكن ليس بأي ثمن.. وهرمز ليست ملكاً لطهران تشييع جثمان الشهيد مصطفى الخطيب في سرطة غرب سلفيت مصابان أحدهما صحفي باعتداء الاحتلال عليهما في الأغوار الشمالية رئيس بلدية الخليل يتسلّم رئاسة منظمة المدن المتحدة والبلديات للشرق الأوسط وغرب آسيا اتفاق على تشكيل لجنة فلسطينية - أردنية لتذليل العقبات التي تواجه المسافرين على معبر الكرامة ارتفاع ضحايا زلزال فنزويلا المزدوج إلى 164 قتيلا و971 جريحا 3 شهداء إثر قصف الاحتلال مركبة جنوب لبنان خلال استقباله السفير الطميزي: الرئيس الفيتنامي يجدد موقف بلاده الداعم لشعبنا مقتل طفل وإصابة متوسطة في جريمة إطلاق نار بيافا وزارة الزراعة تواصل تطعيم وترقيم الأغنام والماعز بمسافر يطا والأغوار الاحتلال يعتقل عريساً و شقيقيه شرق القدس الكونغرس يصوّت على إلغاء 3.3 مليار دولارلـ"إسرائيل

إدارة أوباما تعارض فرض عقوبات على إيران

وكالة الحرية الاخبارية -  تستمر المحاولات في الكونغرس الأميركي لفرض عقوبات جديدة على إيران رغم معارضة إدارة الرئيس باراك أوباما. وأحدث المحاولات تمثلت في مقترح قدمه نحو 60 عضواً كان أوباما قد عارضه عند عرضه للمرة الأولى في شهر ديسمبر الماضي.

فبينما ينتظر أن تتم تسوية نهاية لمفاوضات إيران والقوى الغربية حيال برنامجها النووي، لوح أعضاء جمهوريون في الكونغرس الأميركي بورقة العقوبات ضد إيران من جديد، 59 عضواً في الكونغرس منهم 16 عضواً ديمقراطيون صوتوا على مشروع قانون يقضي بفرض عقوبات جديدة على إيران.

وكان أوباما قال في وقت سابق إنه سيستخدم الفيتو ضد أي مشروع قرارٍ يعيد العقوبات على الطاولة من جديد، كما أن الجانب الإيراني سبق أن هدد بالانسحاب من المفاوضات الجارية في حال عودة العقوبات.

يذكر أن الكونغرس لديه خيارات عده لإرغام إيران على عدم الخروج عن بنود الاتفاق، خصوصاً مع انعدام ثقة الكونغرس بالنظام الإيراني، وقرب انتهاء مهلة الستة أشهر التي طلبها أوباما لاختبار نوايا طهران.

القلق الإسرائيلي والخلاف على بنود الاتفاق مع طهران حول إغلاق "مفاعل فوردو" و"مفاعل آراك" وإزالة أجهزة "الطرد المركزي"، قابلها رفض إيراني على الإغلاق، بل تحويل البرنامج إلى سلمي وتحت رقابة الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وهو ما بثته وندي شيرمان من تطمينات إلى تل أبيب.

وخففت المساعي الأوروبية بمتابعة المفاوضات حتى التأكد من سلمية البرنامج والتوقيع على الصيغة النهائية من الاتفاق، من القلق الخليجي حيال برنامج إيران النووي رغم تحفظها، كونها ليست طرفاً على طاولة المفاوضات.