ارتفع عدد الشهداء في قطاع غزة إلى 72,123 والإصابات إلى 171,805 منذ بدء العدوان 3 إصابات باعتداء مستوطنين في الأغوار الشمالية بسبب اعتداءات المستوطنين ..6 عائلات ترحل قسرا من قرية العقبة شرق طوباس بسبب اعتداءات المستوطنين ..6 عائلات ترحل قسرا من قرية العقبة شرق طوباس الاحتلال يحتجز عددا من المواطنين في الرأس الأحمر مستوطنون يعتدون على ممتلكات المواطنين في تجمع "معازي جبع" البدوي ترامب يدفع شركات السلاح الأمريكية إلى زيادة الإنتاج أربع مرات مستوطنين يهاجمون المواطنين شرق عاطوف ويحاولون سرقة مواشيهم كاتس يهدد لبنان: إذا استمر استهدافنا سيدفع لبنان الثمن الكامل الصحة اللبنانية: ارتفاع حصيلة العدوان إلى 294 شهيداً و1,023 جريحاً الاحتلال يقتلع 130 شجرة زيتون في بلدة اذنا الحرس الثوري: استهداف ناقلة نفط مرتبطة بالولايات المتحدة بمسيّرة تقارير إسرائيلية: 3 عوامل تحدد مدة الحرب على إيران الاحتلال يخطر باقتلاع أشجار زيتون في نعلين غرب رام الله بيروت: الأسعد يلتقي مدير البرنامج الفلسطيني في منظمة اليونيسيف استشهاد شاب وإصابة شقيقه برصاص مستعمرين بمسافر يطا جنوب الخليل وسائل إعلام إيرانية: اختيار مرشد جديد خلال يوم واحد تقرير استخباراتي أميركي: الحرب لن تؤدي لإسقاط النظام بإيران مقتل رجلين في الناصرة وعكا خلال ساعات حزب الله يستهدف مصفاة حيفا بسرب من المسيّرات الإنقضاضية

إسرائيليون يرفضون الخدمة بالجيش بسبب استمرار الاحتلال

وكالة الحرية الاخبارية -وقّع قرابة 50 يهودياً من أنحاء "إسرائيل" على عريضة بعثوها إلى رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، وأعلنوا من خلالها رفضهم لأداء الخدمة العسكرية في الجيش الإسرائيلي بسبب استمرار الإحتلال في الضفة الغربية.

وقالت صحيفة (هآرتس) الأحد، إن الموقعين على العريضة أوضحوا أن رفضهم لأداء الخدمة العسكرية الإلزامية بسبب استمرار الإحتلال وأيضا بسبب “تغلغل الجيش إلى الحياة المدنية، الأمر الذي يعمق الشوفينية (أي المغالاة في التعصب القومي) وعسكرة المجتمع وانتشار العنف وانعدام المساواة والعنصرية”.

وقال ايتي أكنين، 19 عاما، وهو أحد الموقعين على العريضة، للصحيفة إنه يرفض أداء الخدمة العسكرية لأسباب سياسية، وأوضح أنه “في الوقت الذي تنشغل فيه المؤسسة السياسية بشكل كبير في المساواة في العبء، فإننا نعتقد أن دورنا هو عدم المشاركة في دائرة القتل ودائرة الدماء ونرفض التجند للجيش الإسرائيلي”.
وأوضح شاكيد هراري، 18 عاما، أنه قرر رفض التجند للجيش “بسبب تأثير الجيش الكبير على المجتمع، ونحن كمجموعة نؤمن بأن الجيش يلحق الضرر بالمجتمع المدني في إسرائيل وفي فلسطين، وطالما أن الأفراد مستمرون بالتجند فإنهم يهتمون بتعميق الفجوات الاجتماعية”.

وأضاف هراري أن المجموعة ستنشر الأسماء الكاملة للموقعين على العريضة في الأيام المقبلة، وأنه “نحن لسنا خجلين من أننا رافضين للخدمة العسكرية، ونؤمن بأن هذا الإعلان بإمكانه أن يحدث تغييرا فكريا، وهذا لن يحدث إذا لم نقف وراءه ولا نكون صادقين”.
من جهتها أعلنت حركة (يوجد حد) التي تشجع على رفض الخدمة لأسباب ضميرية، أنها “ندعم أي رافض ورافضة خدمة جعلتهم قيمهم الديمقراطية والإنسانية يرفضون المشاركة في احتلال وقمع الشعب الفلسطيني، ونعتز بالشبان الذين يرفضون المشاركة في القمع وندعو حكومة إسرائيل إلى الاجتماع مع حكومة فلسطين وإنهاء الاحتلال”.

وأضافت الحركة أنه “نحن والفلسطينيين نستحق سلاما حقيقيا وليس سلاما بموجب شروط حكومة إسرائيل”.