الاحتلال يعتقل ثمانية مواطنين من شعفاط شمال شرق القدس استشهاد طبيب برصاص الاحتلال شرق خان يونس 35 عاما على اغتيال القادة أبو إياد وأبو الهول والعمري مدير شؤون الأونروا في الضفة يحذر من تقويض الوجود التشغيلي للوكالة في القدس الشرقية ارتفاع أسعار الذهب وتراجع النفط عالميا محافظة القدس: الاحتلال يصدر توصيات استباقية لتقييد وصول أبناء شعبنا إلى الأقصى في رمضان المقبل بوليتكنك فلسطين والجمعية العربية توقعان اتفاقية شراكة لتعزيز التأهيل المجتمعي إعادة انتخاب فلسطين عضوا في المجلس التنفيذي لوزراء الشباب والرياضة العرب فتوح: ذكرى استشهاد أبو إياد وأبو الهول وأبو محمد محطة لتجديد الوفاء ومواصلة مسيرة النضال الاحتلال يعتقل مواطنا وثلاثة من أبنائه في أريحا التربية والبنك الوطني وجمعية فكر فلسطين يجددون شراكتهم ضمن برنامج التعليم المساند لأطفال غزة القدومي يضع إكليلا من الزهور على أضرحة القادة الشهداء أبو إياد وأبو الهول وأبو محمد في تونس أوامر للقوات الأمريكية بمغادرة قاعدة العديد بقطر تقييم إسرائيلي: هجوم أمريكي وشيك على إيران وبسيناريو متعدد الأبعاد ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 71,439 والإصابات إلى 171,324 منذ بدء العدوان نادي الأسير: تجديد الاحتلال حالة الطوارئ في السجون يعني استمرار الإبادة بحق المعتقلين وقتل المزيد منهم مستوطنون يعتدون على موظفين في تربية طوباس غرفة العمليات الحكومية تستعرض خطة التعافي وإعادة الإعمار لمخيمات اللاجئين في قطاع غزة نقابة الأطباء تعلن خطوات تصعيدية احتجاجاً على تجاهل الحكومة لمطالبها الأونروا: العائلات النازحة في غزة تواجه صعوبات للحصول على مياه شرب نظيفة

مخطط لإقامة "مجمع قومي للآثار" غربي القدس

وكالة الحرية الاخبارية -  كشفت مؤسسة الأقصى للوقف والتراث عن نية المؤسسة الإسرائيلية إقامة "مجمع قومي ضخم" للأثار غربي القدس المحتلة خلال الأيام القادمة، يضم عدة مراكز أثرية.

وقال المنسق الإعلامي للمؤسسة محمود أبو العطا، اليوم الخميس،  إن المجمع الكبير سيقام بالقرب من مقر الكنيست الإسرائيلي والجامعة العبرية، ومن "المتحف الوطني الإسرائيلي" غربي المدينة، وذلك ضمن مشروع "المجمع الأثري".

وأضاف أنه سيتم بناء مركزين الأول تحت مسمى "المكتبة الأثرية"، وسيكون هناك أرشيف لسلطة الآثار الإسرائيلية، والثاني يطلقون عليه "المتحف الوطني للآثار".

وأوضح أنه وفق ما أعلنت المصادر الإسرائيلية فإن "المكتبة الأثري" ستضم نحو مليوني قطعة أثرية من بينها 15 ألف عبارة عن مخطوطات البحر الميت، حيث يدعي الاحتلال أنها تتحدث عن تاريخ عبري في فترة الهيكل الأول والثاني، لافتًا إلى أنه سيتم أيضًا عرض 150ألف كتاب من بينها 500 كتاب نادر.

وتابع "نعتقد أن قسمًا من الكتب النادرة التي تتحدث عنها المؤسسة الإسرائيلية عبارة عن كتب ومخطوطات إسلامية نادرة قام الاحتلال بسرقتها ومصادرتها والتحفظ عليها بعد احتلال شرقي القدس، وخلال فترة السيطرة على المدينة عامي 1948-1967.

وأشار إلى سرقة مئات المخطوطات النادرة من المكاتب في شرقي المدينة وغربها، وهناك سرقة وسيطرة على جزء من الأرشيف الفلسطيني.

واعتبر أبو العطا استهداف المؤسسة الإسرائيلية للأثار بأنه خطوة متقدمة لعرض الرواية التلمودية عن أرض فلسطين، وخاصة القدس، مبينًا أن تلك المؤسسة تعتبر المشروع من أهم المشاريع التاريخية في السنوات الأخيرة، وبالذات طريقة "العرض الأثري".

وذكر أنه بحسب المؤسسة الإسرائيلية فإن هذه المكتبة ستكون الأكبر في الشرق الأوسط، مشيرًا إلى أن الاحتلال يقوم بذلك تحت مسمى "الثقافة والعلوم والأبحاث"، ونحن نعتقد أن ما يقوم به الاحتلال عبارة عن مشروع تهويدي كبير بغرض البحث الأثري والثقافة والعلوم.

وبين أن لهذا المجمع الكبير بالقدس دلالات وتبعات، بحيث أن الاحتلال يسعى لفرض "يهودية القدس والدولة"، لافتًا إلى أن المهندس المعماري "موشي سفيديا" هو من أعد المخطط، حيث يعتبر من المخططين المعماريين المشهورين إسرائيليًا في أكبر المخططات.

وشدد على أن هناك صراعًا إسرائيليًا على الرواية ما بين رواية الحق والصحيح وهي الفلسطينية الإسلامية العربية، وما بين الرواية التلمودية، مبينًا أن المؤسسة الإسرائيلية تهتم كثيرًا في بناء المجمع الأثري.

ونوه إلى أن ذلك يأتي بعد فشل الاحتلال عمليًا في العثور على أي آثار خلال فترة الهيكل الأول والثاني، وبالتالي فهو يحاول فرض الرواية التلمودية وتزييف التاريخ والآثار لمحاولة تثبيت روايته، وفي هذا خطر كبير.

وتوقع أبو العطا أن يقوم الاحتلال بسرقة الكثير من الموجودات الأثرية في القدس لعرضها في هذا المجمع، خاصة أنه في عام 2010 تم سرقة أحجار ضخمة من منطقة القصور الأموية الملاصقة للمسجد الأقصى المبارك، وجرى عرض قسم منها في الكنيست الإسرائيلي.

وأشار إلى أن كل الحفريات في منطقة القصور الأموية والمنطقة المجاورة لها يتم فيها تفكيك حجارة عملاقة، ونقل جزء منها لمخازن سلطة الآثار الإسرائيلية، ووضعها في المتاحف والمعارض الأثرية.