غوتيريش: أزمة طاقة بالدول النامية تفاقمت إلى ديون وغذاء وتنمية نعيم قاسم: لا خيار أمام إسرائيل سوى الانسحاب من لبنان بن غفير: الأمريكيون ساذجون جدا وإسرائيل قد تتحرك منفردة ضد إيران 4192 شهيدًا منذ بدء العدوان الإسرائيلي لبنان رونالدو يقود البرتغال للفوز بخماسية على أوزبكستان الرئيس الإيراني: ملف الصواريخ غير مطروح ولن يكون محل تفاوض "الخارجية" ترحب بتقرير لجنة التحقيق الدولية المستقلة بشأن الاستهداف المتعمد للأطفال الفلسطينيين أجواء حارة في المناطق الجبلية شديد الحرارة في بقية المناطق فلسطينية أميركية تفوز بالانتخابات التمهيدية الديمقراطية لمجلس شيوخ ولاية نيويورك الاحتلال يستولي على معدات زراعية في الأغوار الشمالية نابلس: الاحتلال يستولي على مركبتين في بيتا وكفر قليل ويفتش منازل في مادما إصابة 4 مواطنين واقتلاع 60 شجرة في هجوم للمستوطنين جنوب الخليل أسعار الذهب والنفط تواصل التراجع عالميا الاحتلال يهدم عددا من "الكرفانات" وجدار في الولجة شمال غرب بيت لحم الاحتلال يعتقل سيدة شرق طولكرم نحن لا ننتظر الفجر… بل نجرّه إلينا .. بقلم شادي عياد حملة مداهمات واعتقالات في أنحاء متفرقة بالضفة الغربية نيويورك: أنصار فلسطين يحققون نتائج قوية في الانتخابات التمهيدية السفير عواد يشارك في المنتدى الرابع للدول النامية والقانون الدولي في بكين عراقجي لـ حماس: سنثير القضية الفلسطينية في المفاوضات مع الولايات المتحدة

مخطط لإقامة "مجمع قومي للآثار" غربي القدس

وكالة الحرية الاخبارية -  كشفت مؤسسة الأقصى للوقف والتراث عن نية المؤسسة الإسرائيلية إقامة "مجمع قومي ضخم" للأثار غربي القدس المحتلة خلال الأيام القادمة، يضم عدة مراكز أثرية.

وقال المنسق الإعلامي للمؤسسة محمود أبو العطا، اليوم الخميس،  إن المجمع الكبير سيقام بالقرب من مقر الكنيست الإسرائيلي والجامعة العبرية، ومن "المتحف الوطني الإسرائيلي" غربي المدينة، وذلك ضمن مشروع "المجمع الأثري".

وأضاف أنه سيتم بناء مركزين الأول تحت مسمى "المكتبة الأثرية"، وسيكون هناك أرشيف لسلطة الآثار الإسرائيلية، والثاني يطلقون عليه "المتحف الوطني للآثار".

وأوضح أنه وفق ما أعلنت المصادر الإسرائيلية فإن "المكتبة الأثري" ستضم نحو مليوني قطعة أثرية من بينها 15 ألف عبارة عن مخطوطات البحر الميت، حيث يدعي الاحتلال أنها تتحدث عن تاريخ عبري في فترة الهيكل الأول والثاني، لافتًا إلى أنه سيتم أيضًا عرض 150ألف كتاب من بينها 500 كتاب نادر.

وتابع "نعتقد أن قسمًا من الكتب النادرة التي تتحدث عنها المؤسسة الإسرائيلية عبارة عن كتب ومخطوطات إسلامية نادرة قام الاحتلال بسرقتها ومصادرتها والتحفظ عليها بعد احتلال شرقي القدس، وخلال فترة السيطرة على المدينة عامي 1948-1967.

وأشار إلى سرقة مئات المخطوطات النادرة من المكاتب في شرقي المدينة وغربها، وهناك سرقة وسيطرة على جزء من الأرشيف الفلسطيني.

واعتبر أبو العطا استهداف المؤسسة الإسرائيلية للأثار بأنه خطوة متقدمة لعرض الرواية التلمودية عن أرض فلسطين، وخاصة القدس، مبينًا أن تلك المؤسسة تعتبر المشروع من أهم المشاريع التاريخية في السنوات الأخيرة، وبالذات طريقة "العرض الأثري".

وذكر أنه بحسب المؤسسة الإسرائيلية فإن هذه المكتبة ستكون الأكبر في الشرق الأوسط، مشيرًا إلى أن الاحتلال يقوم بذلك تحت مسمى "الثقافة والعلوم والأبحاث"، ونحن نعتقد أن ما يقوم به الاحتلال عبارة عن مشروع تهويدي كبير بغرض البحث الأثري والثقافة والعلوم.

وبين أن لهذا المجمع الكبير بالقدس دلالات وتبعات، بحيث أن الاحتلال يسعى لفرض "يهودية القدس والدولة"، لافتًا إلى أن المهندس المعماري "موشي سفيديا" هو من أعد المخطط، حيث يعتبر من المخططين المعماريين المشهورين إسرائيليًا في أكبر المخططات.

وشدد على أن هناك صراعًا إسرائيليًا على الرواية ما بين رواية الحق والصحيح وهي الفلسطينية الإسلامية العربية، وما بين الرواية التلمودية، مبينًا أن المؤسسة الإسرائيلية تهتم كثيرًا في بناء المجمع الأثري.

ونوه إلى أن ذلك يأتي بعد فشل الاحتلال عمليًا في العثور على أي آثار خلال فترة الهيكل الأول والثاني، وبالتالي فهو يحاول فرض الرواية التلمودية وتزييف التاريخ والآثار لمحاولة تثبيت روايته، وفي هذا خطر كبير.

وتوقع أبو العطا أن يقوم الاحتلال بسرقة الكثير من الموجودات الأثرية في القدس لعرضها في هذا المجمع، خاصة أنه في عام 2010 تم سرقة أحجار ضخمة من منطقة القصور الأموية الملاصقة للمسجد الأقصى المبارك، وجرى عرض قسم منها في الكنيست الإسرائيلي.

وأشار إلى أن كل الحفريات في منطقة القصور الأموية والمنطقة المجاورة لها يتم فيها تفكيك حجارة عملاقة، ونقل جزء منها لمخازن سلطة الآثار الإسرائيلية، ووضعها في المتاحف والمعارض الأثرية.