غرفة العمليات الحكومية تستعرض خطة التعافي وإعادة الإعمار لمخيمات اللاجئين في قطاع غزة نقابة الأطباء تعلن خطوات تصعيدية احتجاجاً على تجاهل الحكومة لمطالبها الأونروا: العائلات النازحة في غزة تواجه صعوبات للحصول على مياه شرب نظيفة لازاريني في رسالة موجهة لموظفي الاونروا: الوكالة تعاني من عجز بـ 220 مليون دولار وتقليص ساعات العمل بنسبة 20%، مع تعديل الرواتب تبعًا لذلك مصطفى يبحث مع وفد من مكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع تعزيز الجهود الاغاثية والإنسانية مستوطنون يهدمون غرفة زراعية جنوب نابلس الرجوب يُطلع أبو الغيط على آخر الأوضاع السياسية الفلسطينية واشنطن تسحب قوات من قواعدها الرئيسية بالشرق الأوسط اجتماع نقابي فلسطيني بحضور اتحاد النقابات العالمي لتعزيز دعم العمال وحقوقهم اجتماع الكابنيت: حماس ستدير غزة من خلف الكواليس رغم تشكيل لجنة الرئاسة ترحب بجهود الرئيس ترمب لاستكمال تنفيذ خطته للسلام نقص توريد الغاز يفاقم أزمة التدفئة في الضفة "التعليم العالي" تطلق سلسلة ورش تدريبية في الإسعاف الأولي والدعم النفسي لطلبة الجامعات اللجنة الرئاسية: استهداف المؤسسات التعليمية في القدس بنظام التصاريح تمييز عنصري وعقاب جماعي الجامعة العربية تدين اقتحام الاحتلال للأقصى ومركز صحي تابع "للأونروا أبو هولي يرحب بفتوى "الفقه الإسلامي الدولي" التي تجيز دفع أموال الزكاة لـ "الأونروا" قوات الاحتلال تقتحم بلدة سلوان وسطاء اتفاق غزة يعلنون اكتمال تشكيل لجنة إدارة القطاع برئاسة علي شعث قوات الاحتلال تقتحم الخضر جنوب بيت لحم الاحتلال يواصل عدوانه على مخيم شعفاط وبلدة عناتا

البنك الدولي يحول 39 مليون دولار دعما للموازنة

وكالة الحرية الاخبارية -  حوّل البنك الدولي، اليوم الخميس، مبلغا مقداره 39 مليون دولار أميركي إلى السلطة الوطنية، من الصندوق الاستئماني متعدد المانحين لخطة الإصلاح والتنمية الفلسطينية، وهذا الصندوق هو آلية عمل متعددة المانحين لدعم الموازنة الفلسطينية، يديره البنك.

وذكر البنك الدولي في بيان صحفي، إن تحويل المبلغ الذي تُسهم به حكومتا المملكة المتحدة والنرويج سيساعد في دعم الحاجات العاجلة لموازنة الفلسطينية، ما يوفر الدعم لخدمات التعليم، والرعاية الصحية والخدمات الاجتماعية الحيوية الأخرى، من جملة الخدمات الأخرى، التي تُقدّم إلى الشعب الفلسطيني، وللإصلاحات الاقتصادية الجارية حاليا.
وأوضح البيان أن صندوق البنك الدولي الاستئماني تأسس لدعم البرنامج الفلسطيني للإصلاح والتنمية في العاشر من نيسان 2008، من خلال اتفاقية وقعت بين البنك الدولي والسلطة الوطنية، ويشكل هذا الصندوق مكونا رئيسيا في جهود البنك الدولي لدعم استمرار الخطة الفلسطينية الحالية للإصلاح والتنمية. أما المانحون لهذا الصندوق الاستئماني متعدد المانحين لخطة الإصلاح والتنمية الفلسطينية، فهم: حكومات كل من أستراليا، وفرنسا، والكويت، والنرويج، والمملكة المتحدة، واليابان.
ومع الإفراج عن هذه الشريحة الائتمانية، سيكون الصندوق الاستئماني متعدد المانحين لخطة الإصلاح والتنمية الفلسطينية قد صرف مبلغ حوالي 1.16 مليار دولار أميركي للسلطة الوطنية.