غرق عبارة على متنها نحو 270 شخصاً قبالة سواحل شمال قبرص مستوطنون ينفذون جولات استفزازية في برقا والاحتلال يغلق مدخلها وزير المالية والتخطيط: تطبيق "يبوس" متاح للمتقاعدين المدنيين والعسكريين الاحتلال يقتحم مدينة جنين وعدة بلدات في المحافظة سموتريتش يطالب نتنياهو بتدمير 40 نصباً تذكارياً فلسطينياً بالضفة أبو رمضان: توطين خدمات علاج الأورام يعزز قدرة المنظومة الصحية الوطنية وصمودها غارات إسرائيلية على عدة بلدات جنوب لبنان مؤسسات الأسرى: الاحتلال يواصل جريمة الإخفاء القسري بحق الآلاف من معتقلي غزة للعام الثالث على التوالي الحرس الثوري الإيراني يعلن استهداف قاعدتين أميركيتين في الأردن الطقس: ارتفاع على درجات الحرارة النفط يقفز بأكثر من 1% عقب هجوم أمريكي على جزيرة لارك الإيرانية قوات خاصة تتسلل إلى نابلس.. والاحتلال يطلق النار على مركبة بحرية الحرس الثوري: اندلاع حريق في ناقلة نفط اصطدمت بلغمين في هرمز "العفو الدولية" تطالب الاحتلال بالكشف عن مصير صحفيين اعتقلهما قبل نحو 3 سنوات الاحتلال يعتقل مواطنا من مخيم بلاطة القوات المسلحة الأردنية: اعتراض 8 صواريخ اخترقت المجال الجوي للمملكة مستوطنون يخلعون ويسرقون بوابات أراض زراعية جنوب شرق بيت لحم شرطة الاحتلال تقتحم مجددا معهد قلنديا شمال القدس مستوطنون يرعون أغنامهم في أراضي المنيا جنوب بيت لحم معاريف: الليكود يسعى لتقليص قوة بن غفير الانتخابية بعد رفضه الوحدة مع سموتريتش

اتفاق سلام تاريخي بين حكومة الفلبين وجبهة مورو الإسلامية

وكالة الحرية الاخبارية -  وقع رئيس الفيلبين وزعيم ابرز حركة انفصالية اسلامية امس في مانيلا اتفاق سلام تاريخيا يفترض ان ينهي احد اطول واعنف النزاعات في آسيا.

وقال مراد ابراهيم زعيم جبهة مورو الاسلامية للتحرير: «هذا الاتفاق المفصل حول (منطقة) بانغسامورو يتوج نضالنا» مستخدما كلمة محلية للاشارة الى المنطقة التي تسكنها غالبية اسلامية في جنوب الفيليبين.

وأضاف: «مع هذا الاتفاق تم ترسيخ التطلعات المشروعة لبانغسامورو والتزام حكومة الفيليبين بالاعتراف بهذه التطلعات».
وبموجب الاتفاق تلقي جبهة مورو السلاح مقابل اقامة منطقة حكم ذاتي في جنوب الارخبيل في جزيرة مينداناو التي تعد غالبية مسلمة في بلد كاثوليكي بنسبة 80%.

من جهته قال اكينو خلال الحفل الذي حضره اكثر من الف شخص «ما يطرح امامنا اليوم هو طريق يمكن ان يؤدي الى تغيير دائم في مينداناو المسلمة».

ومنطقة بانغسامورو ستشمل حوالى 10% من اراضي الفيليبين الكاثوليكية. ومنطقة الحكم الذاتي المقبلة ستعد غالبية من المسلمين لكن هناك جيوبا كاثوليكية.

وحفل التوقيع الرسمي يتوج اشهرا طويلة من المفاوضات بين الحركة المتمردة وممثلي الحكومة بدفع من الرئيس بنينيو اكينو.
ويعتبر المسلمون الفيليبينيون البالغ عددهم خمسة ملايين من اصل عدد اجمالي للسكان يقارب مائة مليون، المنطقة الجنوبية من البلاد بمثابة ارضهم التاريخية وخاضت جبهة مورو الاسلامية للتحرير حركة تمرد للمطالبة باستقلال هذه المنطقة قبل ان تقبل في نهاية المطاف بإقامة منطقة حكم ذاتي.

واستكملت المرحلة الاخيرة من المفاوضات بين ممثلي الحكومة والجبهة في يناير.

وانطلقت حركة التمرد في السبعينات واسفرت عن سقوط 150 الف قتيل لتصبح من حركات التمرد الاطول والاعنف في آسيا.
وأغرق النزاع ملايين الاشخاص في انحاء كثيرة من جزيرة مينداناو في فقر مدقع. وشكل النزاع والفقر ارضا خصبة للتطرف الاسلامي حيث جعل ابو سياف المرتبط بتنظيم القاعدة ومتشددون اخرون من مناطق نائية في مينداناو معاقل لهم.

وقالت منى رحمن (42 عاما) التي تقيم قرب مقر جبهة مورو لوكالة فرانس برس: «أنا سعيدة فعليا، في مواجهة كل المصاعب التي عاشها اهالينا، نأمل نحن الجيل الجديد ونصلي بأن يعم السلام لدى المسيحيين والمسلمين».

ومنطقة الحكم الذاتي الجديدة ستكون لها شرطتها الخاصة وبرلمان محلي وصلاحية جباية الضرائب فيما سيتم تقاسم العائدات من مخزونات هذه المنطقة الشاسعة من الموارد الطبيعية مع الحكومة الوطنية.

وستكون حكومتها علمانية ولن تكون دولة اسلامية.

وستتولى الحكومة الوطنية شؤون الدفاع والسياسة الخارجية والعملة والمواطنة.

غير ان جبهة مورو الاسلامية والحكومة والمراقبين المستقلين يجمعون على انه لا يمكن ضمان سلام دائم في الوقت الحاضر، وانه سيترتب تخطي الكثير من العقبات قبل منتصف 2016، عند انتهاء الولاية الوحيدة لبينينيو اكينو الذي طرح المبادرة.

وليس هناك ما يؤكد ان خلفه سيبدي الاستعداد ذاته للتفاوض مع المتمردين.

كما ان مجموعات متمردة اخرى مثل المقاتلين الاسلاميين لحرية بانغسامورو قد تسعى لافشال الاتفاقات بشن هجمات في الجنوب.

ولا يتعدى عدد عناصر هذه الحركة بضع مئات المقاتلين غير انها شنت هجمات عام 2008 اوقعت 400 قتيل في وقت كانت عملية السلام جارية، وهي تستقبل مقاتلي جبهة مورو الرافضين لاتفاقات السلام.

وقال المتحدث باسمها ابو مصري ماما لوكالة فرانس برس عبر الهاتف من مخبئه في الجنوب «سنواصل القتال ضد حكومة جمهورية الفيليبين لاننا نريد الاستقلال ولا شيء آخر».

ومن المجموعات الاخرى المتمردة جبهة مورو الوطنية للتحرير المنشقة عن جبهة مورو الاسلامية للتحرير، والتي وقعت في بادئ الامر اتفاقا مع مانيلا عام 1996، اعتبر بشكل عام فاشلا.

وكالات