مستوطنون ينصبون بيوتا متنقلة شرق بيت لحم شهداء ومصابون بقصف الاحتلال منزلين في دير البلح وسط قطاع غزة انخفاض معدلات المواليد في غزة بنسبة 41% جراء الحرب اللجنة الرئاسية لشؤون الكنائس: إحياء الإسراء والمعراج تأكيد على حماية الأقصى "الهلال الأحمر" تفتتح قسم الاستقبال والطوارئ المُؤهَّل في مستشفى الأمل الشيخ يبحث مع النرويج المستجدات الراهنة الاحتلال يقتحم قرية كفر مالك شمال شرق رام الله الأمن الإعلامي بين قداسة الحقيقة وضجيج السَّبق: معركة الوعي الوطني الفلسطيني "نيويورك تايمز": نتنياهو يطلب من ترامب تأجيل أي هجوم على إيران فتوح: ذكرى الإسراء والمعراج تؤكد قدسية القدس والمسجد الأقصى الاحتلال يحتجز شابين في الخضر جنوب بيت لحم مصابون برصاص آليات الاحتلال شمالي قطاع غزة "التعاون الإسلامي" تدين اقتحام بن غفير للمسجد الأقصى المبارك شهداء وجرحى في قصف الاحتلال مدينة غزة ومخيم النصيرات الأمين العام يحث إسرائيل على إعادة مجمع الشيخ جراح في القدس للأونروا فورا الاحتلال يقتحم بلدة حبلة جنوب قلقيلية الطقس: ارتفاع طفيف على درجات الحرارة مع بقاء الجو باردا بالأسماء.. الاحتلال يعتقل مواطنين خلال اقتحامات بالضفة طوابير أمام محطة لتعبئة الغاز في الخليل بسبب شح الإمدادات مسؤول أممي: إزالة أنقاض غزة قد تستغرق أكثر من 7 سنوات

عملية الخليل تم التخطيط لها بدقة والتوقيت ليس صدفة

وكالة الحرية الاخبارية -  خلصت غالبية التقارير التي اعدها المحللون  العسكريون الاسرائيليليون  الى أن هجوم الخليل ليس "هجوما ناجما  عن الاجواء المتوترة" وانما هو هجوم تم التخطيط له بدقة  .. وأن التوقيت لم يأتي صدفة، وتم اختياره عشية الاعياد اليهودية لايصال رسالة للمستوطنين بالخليل مفادها "نحن هنا" بحسب ما ذكر موقع وللا العبري.

واسفر الهجوم عن مقتل ضابط برتبة عقيد احتياط في وحدة الاستخبارات 8200 ويشغل منصب رئيس قسم في شعبة الاستخبارات بالشرطة الاسرائيلية.
واخفق جيش الاحتلال بالقاء القبض او تحديد هوية منفذ الهجوم الذي يعتقد  انه انسحب من موقع العملية نحو قرية اذنا، وادعت القناة العاشرة من التلفزيون الاسرائيلي أن المهاجم لم يغادر قرية اذنا حتى صباح اليوم.

وبحسب صحيفة هآرتس العبرية فإن التحقيق في الهجوم انتقل الى مرحلة البحث الاستخباري بعد فشل محاولات القاء القبض على المنفذ بعد الهجوم.

واعترف عاموس هرئيل المحلل العسكري لصحيفة هآرتس، أن جيش الاحتلال يواجه صعوبة في احباط هجوم يبادر الى اليه مهاجم يملك الاصرار على التنفيذ
وحجم قوات جيش الاحتلال المنتشرة في ارجاء الضفة الغربية بحسب المحللين العسكريين الاسرائيلي مقلص  مقارنته بالوضع خلال الانتفاضة الثانية، لذلك فإن خلية عسكرية جمعت معلومات استخبارية حول هدف اسرائيلي بإمكانها تحديد نقطة ضعف ومهاجمتها والحاق خسائر بشرية ثم الانسحاب قبل أن تصل الى المكان اي دورية عسكرية اسرائيلية.

وتشير التقديرات الواردة في وسائل الاعلام الاسرائيلية الى ان منفذ الهجوم قد يكون عمل بمفرده او انه جزء من خلية محترفة تتخذ اجراءات صارمة لضمان سرية عملها، ولديها علاقة باحدى التنظيمات الفلسطينية، وتوقعت الاذاعة العبرية العامة أن تقف حركة الجهاد الاسلامي خلف الهجوم او من وصفتهم بالعناصر غير منضبطة من حركة فتح.

هذل وكشفت  الصحف الاسرائيلية الصادرة صباح اليوم، ان  باروخ مزراحي , الذي قتل في العملية  قرب مدينة الخليل، يوم أمس الأول، هو أحد مؤسسي وحدة استخبارات تابعة للشرطة تعمل على التنصت على  "رؤساء عصابات الجريمة".