مستوطنون ينصبون بيوتا متنقلة شرق بيت لحم شهداء ومصابون بقصف الاحتلال منزلين في دير البلح وسط قطاع غزة انخفاض معدلات المواليد في غزة بنسبة 41% جراء الحرب اللجنة الرئاسية لشؤون الكنائس: إحياء الإسراء والمعراج تأكيد على حماية الأقصى "الهلال الأحمر" تفتتح قسم الاستقبال والطوارئ المُؤهَّل في مستشفى الأمل الشيخ يبحث مع النرويج المستجدات الراهنة الاحتلال يقتحم قرية كفر مالك شمال شرق رام الله الأمن الإعلامي بين قداسة الحقيقة وضجيج السَّبق: معركة الوعي الوطني الفلسطيني "نيويورك تايمز": نتنياهو يطلب من ترامب تأجيل أي هجوم على إيران فتوح: ذكرى الإسراء والمعراج تؤكد قدسية القدس والمسجد الأقصى الاحتلال يحتجز شابين في الخضر جنوب بيت لحم مصابون برصاص آليات الاحتلال شمالي قطاع غزة "التعاون الإسلامي" تدين اقتحام بن غفير للمسجد الأقصى المبارك شهداء وجرحى في قصف الاحتلال مدينة غزة ومخيم النصيرات الأمين العام يحث إسرائيل على إعادة مجمع الشيخ جراح في القدس للأونروا فورا الاحتلال يقتحم بلدة حبلة جنوب قلقيلية الطقس: ارتفاع طفيف على درجات الحرارة مع بقاء الجو باردا بالأسماء.. الاحتلال يعتقل مواطنين خلال اقتحامات بالضفة طوابير أمام محطة لتعبئة الغاز في الخليل بسبب شح الإمدادات مسؤول أممي: إزالة أنقاض غزة قد تستغرق أكثر من 7 سنوات

عجوزان فلسطينيان يجوبان غزة على دراجتيهما

وكالة الحرية الاخبارية -  بدأت العلاقة بينهما قبل حوالي أربعين عاماً، واستمرت حتى يومنا هذا، يقدمان الاهتمام والمحافظة، وبالمقابل يحصلان على صحة وحيوية ونشاط.

طرفا العلاقة هما العجوزان الفلسطينيان أبو فتحي وأبو علي، ودراجتاهما الهوائيتان.
يتواعد الرجلان صباحاً على مدار ثلاثة أيام في الأسبوع، وينطلقان من منزليهما في دير البلح وسط قطاع غزة حتى رفح جنوباً، ومنها شمالاً حتى بيت حانون.
ويقول أبو فتحي، الذي يبلغ من العمر 73 عاماً: " نسلك طريق البحر لنستنشق الهواء العليل، ونقطع مسافة 80 كلم، أي ضعفي طول قطاع غزة".
ويضيف: " نبدأ رحلتنا من السابعة والنصف صباحاً لتنتهي عند الرابعة مساء، وتتخللها استراحة مرتين لمدة نصف ساعة".
اقتنى أبو علي دراجته الهوائية منذ أربعين عاماً، وهو الآن العجوز صاحب الـ63 سنة، واكتشف طرق إصلاح أعطالها، حيث لم يسلمها إلى أي من ورش التصليح كحال صديقه أبو فتحي، ومنذ ذلك الوقت لم يفترقا.
وتعارف الرجلان على بعضهما في عملهما المشترك كمنقذين على شواطئ غزة، قبل أن يتقاعدا لتبقى السباحة رياضتهما الثانية.
ويشرح أبو علي: " صحتنا والحمد لله ممتازة، ونستطيع أن نعمل كأي شاب لولا قلة فرص العمل في غزة، ولكن لدينا أمل".
ويذكر العجوزان أنهما لم يستقلا سيارة منذ خمسة عشر عاماً إلا للضرورة، حيث يقضيان مشاويرهما الخاصة وحاجات المنزل على متن الدراجة.
ويقول أبو فتحي: "أستقل السيارة فقط في حال خروجي مع عائلتي في المناسبات العائلية وهي محدودة".
أوصدا بابيهما أمام التدخين منذ سن الشباب، إلا أن أبو علي يعاتب صديقه دائماً على شربه الشاي مساء "كالدبس" أي سكر ثقيل، ويؤكد أنه لا يستقل المصاعد الكهربائية حتى للأدوار العليا، ويذكر الرجلان أنهما صعدا خمسة عشر طابقاً على الساقين، فالمصعد حسب رأيهما صنع "للعجّز".