جيش الاحتلال يقتحم إذنا غرب الخليل ويحتجز نحو 30 مواطنا الثالث خلال ساعتين: مقتل شاب بجريمة إطلاق نار في الناصرة "التربية": جريمة الاحتلال والمستوطنين في المغير تكشف حجم الإرهاب المنظم بحق شعبنا "الجيش الإسرائيلي" يقف على شفير الإفلاس مادورو وزوجته يطلبان إسقاط اتهامات تهريب المخدرات بدعوى تمتعهما بالحصانة هيغسيث يعمل على تمديد انتشار القوات الأميركية في المنطقة حتى عام 2027 شهيدان بينهما طفل ومصابون برصاص الاحتلال في بيت لاهيا شمال قطاع غزة الهباش يدين تصريحات كاتس بشأن تهجير مواطني غزة ويحذر من جريمة تطهير عرقي الاحتلال يقتحم عناتا شمال شرق القدس المحتلة اعتقال مواطن والمستوطنون يطلقون مواشيهم في أراضي المواطنين بمسافر يطا سلطة الأراضي تعلن تعليق 39 حوض تسوية بمساحة 7,922 دونماً في سبع محافظات الاحتلال يقتحم عناتا شمال شرق القدس المحتلة الاحتلال يداهم مسكن مواطن ويهدده بالترحيل في سهل طوباس إيران تحذر واشنطن: سنرد بقوة إذا هاجمت إسرائيل تلة علي الطاهر جنوب لبنان طولكرم: قوات الاحتلال تقتحم ضاحية اكتابا وتداهم منازل وتفتشها القاهرة: انطلاق أعمال المجلس الاقتصادي والاجتماعي العربي بمشاركة فلسطين "الشؤون المدنية": استلام جثمان الشهيد جاد الله جاد الله بعد احتجازه منذ تشرين الثاني الماضي الاحتلال يخطر بهدم ووقف البناء لـ4 منازل ومنشآت في جنين القدس | الاحتلال يعتقل موظفي بلدية حزما ويستولي على مركبة شاهين تتسلّم أوراق اعتماد سفير المالديف غير المقيم لدى فلسطين

اختلف مع أهل العريس على موعد الزفاف .. "قتل ابنته" قبل عرسها بايام

وكالة الحرية الاخبارية -  إستفاقت بلدة ببنين في قضاء عكّار في لبنان، صباح يوم أمس الأربعاء، على وقع جريمة قتل مريبة ذهبت ضحيتها فتاة من آل "صوفان" (18 سنة)، والجاني هو والدها الذي أنهى حياتها بطلقات نارية وذلك قبل أيام قليلة من إتمام زفافها على شاب من البلدة ذاتها، أما السبب فهو "الإختلاف على موعد الزفاف".

وفي التفاصيل، فإن المدعو مصطفى صوفان والد الضحيّة إختلف مع أهل العريس ووقع تلاسن بين العائلتين على خلفية تحديد موعد زفاف إبنيهما، فأهل العريس أرادوا الزفاف قبل شهر رمضان المبارك، فيما والد العروس (مصطفى) طلب أن يؤجل العرس إلى ما بعد الشهر الفضيل، هنا تفاقمت المشكلة التي بدأت منذ أيام أصلاً ولهذه الأسباب.

قام الوالد بطرد العريس وأهله من المنزل وبدأ بالصراخ طالباً فسخ الخطوبة، دخل الوالد إلى غرفته فيما الضحية هربت إلى منزل الجيران المجاور لمنزلها الى أن يهدأ والدها قليلاً، بعد دقائق خرج الوالد من الغرفة ولم يجد إبنته فسأل عنها وبعد اعلامه انها عند الجيران فقد صوابه وأحضر مسدسه من الغرفة ونزل إلى الحارة ليجلبها، هنا قام اهل الحي بملاحقته لتهدأته لا سيّما أنه يشهر مسدسه ويصرخ، لم يذعن لطلبهم ودخل منزل الجيران عنوة ولما حاولت الإبنة الإختباء منه كي لا يقتلها سارعها بعدد من الطلقات النارية إخترقت صدرها وأوقعتها ضحية لـ"الجهل والعصبية والتخلّف الشرقي".

الوالد قام بجريمته وعلى فورة غضب ولأسباب أقل ما يقال عنها أنها سخيفة، ثم لاذ بالفرار، وحتى اللحظة لم يتم العثور عليه، وقد حضرت عناصر من القوى الأمنية وفتحت تحقيقاً بالحادثة، ولا يزال مستمراً حتى الكشف عن مكان هروب الوالد والقبض عليه.