الصحة في غزة: أكثر من 58 ألف إصابة بجدري الماء منذ بداية 2026 وتحذير من تفشٍ وبائي موشي فيغلين: إما التهجير أو الموت عطشا لجميع سكان غزة الاحتلال يسلم جثمان الشهيد علاء صبيح من قرية تياسير إصابتان بالرصاص والاعتداء خلال اقتحام الاحتلال جنين "معاريف": حزب الله يفرض معادلة جديدة تقلق إسرائيل اليونيسف: استشهاد 300 طفل منذ وقف إطلاق النار في غزة الاحتلال يخطر بإزالة أشجار زيتون والاستيلاء على أراضي جبع الاحتلال يوسع حملات الدهم والاعتقال في قلنديا وكفر عقب تشييع جثمان الشهيد علاء صبيح في تياسير "مجلس السلام" في غزة يمنح أول عقد بناء لإقامة قاعدة عسكرية المستوطنون يقيمون سلسلة بؤر استيطانية جديدة في الضفة خلال أيام إصابة مسن بجروح ورضوض إثر اعتداء جيش الاحتلال عليه في ترمسعيا ‏3 إصابات إثر اعتداء مستوطنين على عائلة الكعابنة شرق قرية الطيبة رئيس بلدية الخليل يطالب بالضغط لفتح مداخل المدينة خلال استقباله وفداً من السفارة الأمريكية إرزيقات يكشف تفاصيل جريمة مقتل شاب في بيرزيت بن غفير يقتحم سجن النقب ويأمر بمصادرة ملابس الأسرى والمصاحف الاحتلال يخطر باقتلاع أشجار من 310 دونمات والاستيلاء على 3.5 دونم جنوب جنين ترامب يُعلن عن خليفته في رئاسة الولايات المتحدة أسعار النفط تواصل الصعود وسط مخاوف بشأن مستقبل الملاحة في هرمز إسرائيل تضع خطة لإيواء جواسيسها في غزة

دراسة مذهلة.. لعب الأطفال بالطين يعزز المناعة

وكالة الحرية الاخبارية -  خلصت دراسة حديثة إلى أن الأطفال الذين يُسمح لهم باللعب بحرية في البيئة المحيطة بهم، خاصة المزارع، أقل إصابة بأنواع الحساسية التي تصل في بعض الأحيان إلى أزمات الربو.

وأثبتت الدراسة التي أجراها عدد من الباحثين في مركز جونز هوبكنز للأطفال ونشرتها صحيفة "ديلي ميل"، إلى أن الأطفال الذين لا يخضعون لرقابة مفرطة من أهلهم، الذين يحرصون على إبعادهم عن أماكن الجراثيم، هم الأطفال الأكثر حظاً في مواجهة الحساسية.

ووفق تقرير عن نتائج الدراسة نُشر في مجلة الحساسية والمناعة السريرية، فإن التعرض المبكر للبكتيريا وبعض المواد المسببة للحساسية يمكن أن يكون له تأثير وقائي في تشكيل الاستجابات المناعية للأطفال.

وقال الباحث روبرت وود: "تظهر دراستنا أن تعرّض الأطفال إلى بعض أنواع البكتيريا المسببة للحساسية يلعب دوراً هاماً في تحفيز وتدريب الجهاز المناعي على التصرف بطريقة فعالة".

كما أوضحت الدراسة أن الأطفال الذين قضوا عامهم الأول في منازل تضم فئراناً وقططاً، انخفضت لديهم معدلات الإصابة بضيق التنفس 3 مرات مقارنة بأقرانهم الذين لم يتعرضوا لهذه المواد المثيرة للحساسية مباشرة بعد الولادة.

يُذكر أن الدراسة أجريت على 467 طفلاً من حديثي الولادة في بالتيمور وبوسطن ونيويورك وسانت لويس على مدى ثلاث سنوات.