الفصائل تحذر من "مشروع قانون إعدام الأسرى" وتدعو إلى تحرك دولي عاجل الاحتلال يجرف متنزهًا شرق قلقيلية فتوح يرحب ببيان مجلس الأمن الرافض للضم والتطهير العرقي سفير دولة فلسطين ووزير الثقافة الأوزبكي يبحثان سبل تعزيز العلاقات الثقافية الاحتلال يعتدي على امرأة وشابين ويعتقل أربعة مواطنين من طوباس وطمون محافظة القدس: الاحتلال يواصل جرائم القتل والإخلاء القسري في إطار حرب شاملة رئيس الوزراء يبحث مع وفد أوروبي دعم الجهود الفلسطينية وتعزيز العمل المشترك في الضفة وغزة هيئة الأسرى ونادي الأسير: الاحتلال أعدم الشاب قاسم شقيرات خلال عملية اعتقاله ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,265 والإصابات إلى 171,959 منذ بدء العدوان بحثا تطورات العملية التعليمية في ظل التطورات الميدانية .. مدير عام الدفاع المدني يلتقي وزير التربية والتعليم العالي مستوطنون يحرقون جرافتين ببلدة سعير شمال شرق الخليل البنتاغون يوقع 3 اتفاقيات لزيادة إنتاج الصواريخ والذخائر نعيم قاسم: التفاوض مع إسرائيل “تحت النار” استسلام وسائل إعلام إسرائيلية: 470 صاروخا إيرانيا على إسرائيل في 25 يوما وزير خارجية مصر يؤكد ضرورة تجنب انزلاق المنطقة إلى مواجهات أوسع مستوطنون ينصبون خيمة لإغلاق منشأة صناعية شمال رام الله طهران ترفض المقترح الأمريكي الـ15 وتؤكد: "قرار الحرب والسلم بأيدينا" إنذارات في وادي عربة وإيلات بعد رشقة صاروخية من إيران الاحتلال يحتجز شبانا على حاجز عسكري شمال رام الله إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيت فوريك شرق نابلس

فلسطينية تطالب الملك السعودي الراحل فهد بملايين الجنيهات في المحاكم البريطانية

وكالة الحرية الاخبارية -  قضت محكمة بريطانية في حكم ابتدائي لمصلحة سيدة فلسطينية قالت إنها كانت متزوجة من العاهل السعودي الراحل فهد بن عبد العزيز في قضية رفعتها ضد نجله عبد العزيز بن فهد، تطالب فيها بالوفاء بأموال وعقارين كان قد تعهد بها بعد أن أدت وفاة والده إلى انقطاعها عنها، حسبما ذكر موقع “سي ان ان”.

ومن شأن الحكم أن يفتح الباب أمام جلسة استماع في قضية طلب السيدة الفلسطينية الحصول على تعويض. كماالحكم قابل للاستئناف لدى المحاكم البريطانية وهو ليس سوى جولة أولى لم يحضرها الأمير عبد العزيز بن فهد.

ووفقا لنص منطوق الحكم الذي تلقت “سي ان ان” نسخة منه فإنّ الأمير عبد العزيز قال إن والده يتمتع “بحصانة دولة” وأن المحكمة الإنجليزية العليا ليس لها سلطة قضائية للاستماع إلى شكوى جنان حرب بأن العاهل السعودي الراحل يدين لها بملايين الجنيهات.
إلا أن القاضية فيفيان روز قالت في قرارها إن حصانة الملك فهد انتهت مع وفاته عام 2005 لأنه لم يعد حاكما لدولة، واستعرض نص الحكم الكثير من النصوص القانونية والدستورية التي تعرّف معنى الحصانة الممنوحة للزعماء.

ووفق نص الحكم فإنّ السيدة جنان جورج حرب تقول إنها تزوجت سرا من العاهل السعودي الراحل فهد، في آذار/اذار 1968 عندما كانت في التاسعة عشرة من عمرها، وعندما كان الملك فهد أميرا ووزيرا للداخلية، قبل أن يتولى العرش في 13 يونيو/حزيران 1982.
واضاف أنه “في وقت ما قبل 1970، تعهد الملك فهد لجنان حرب بتمكينها من أموال مدى الحياة، وهو ما دأب على القيام به، وفق أقوالها منذ ذلك الحين وإلى حدود عام 1995 عندما تعرض لأزمة قلبية.”

وأضافت في أقوالها، حسب نص الحكم أنّه عام 2003 أرسلت بواسطة محاميها رسالة تبلغ فيها الملك فهد بأنها تنوي مقاضاته أمام المحاكم الإنجليزية، وهو ما ردّ عليه نجله الأمير عبد العزيز بن فهد بكونه سيلتقيها وهو ما تم في لندن في يونيو/حزيران من ذلك العام.
وأضافت في أقوالها أنّ الأمير عبد العزيز أبلغها خلال ذلك اللقاء بأنه مستعد للاستمرار في تنفيذ وعد والده وذلك بدفع مبلغ 12 مليون جنيه أسترليني لها وكذلك تمكينها من عقارين وسط لندن، وهو ما وافقت عليه متعهدة بالحفاظ على سرية المعلومات وما يتعلق بعلاقتها مع والده.

ووفق نص الحكم فإنّ جنان حرب أبلغت المحكمة بأنها “رغم تنفيذها للجانب المتعلق بها من الاتفاق، لم تتلق لا الأموال ولا ملكية العقارين.” وأضاف الحكم أنّه تم رفض قضية أولى رفعتها جنان حرب عام 2004 بسبب حصانة الملك ثمّ عادت ورفعت قضية أخرى في يونيو/حزيران 2009 قبل قليل من نهاية المهلة الزمنية القانونية التي تتيح لها ذلك.”
وقالت القاضية إن الأمير عبد العزيز لم يرد على مزاعم جنان حرب ولم يقل “ما إذا كانت دقيقة أم لا”، مكتفيا بالطعن في السلطة القضائية للمحكمة.

وأضافت القاضية أنها تلقت رسالة من السفارة السعودية في لندن توضح أن المملكة تدعم ما قاله الأمير عبد العزيز بأن والده يتمتع بحصانة.