البنك الوطني يجدد التعاون مع شركة نيو كاش وزارة الاقتصاد تحيل موزع غاز إلى النيابة العامة لعدم التزامه بالسعر الرسمي للأسطوانة قوات الاحتلال تحتجز عددا من المزارعين غرب الخليل الجامعة العربية: اقتحام مقر "الأونروا" في القدس مخالف لاتفاقية امتيازات وحصانات الأمم المتحدة السفير القدرة يقدم أوراق اعتماده إلى ملك ماليزيا سفيراً مفوضاً فوق العادة لدولة فلسطين مستوطنون يعيقون عمل طواقم لجنة الانتخابات شرق طوباس رئيس وزراء قطر: اتفاق وقف إطلاق النار بغزة لم يكتمل السعودية تدين هدم الاحتلال مباني تابعة لوكالة "الأونروا" في حي الشيخ جراح بالقدس المحتلة الاحتلال يعتقل 6 مواطنين من عزون شرق قلقيلية مصابان بنيران زوارق الاحتلال في رفح اللواء السقا يتفقد مراكز الشرطة في الخليل ويؤكد مواصلة تطوير الخدمات الشرطية للمواطنين نقابة الأطباء تعلن عن حزمة من الإجراءات التصعيدية مدير شؤون الأونروا بالضفة: مشاهد الهدم المروعة تشكّل ذروةً لسلسلة متصاعدة من العداء والاعتداءات قوات الاحتلال تواصل حصارها للمنطقة الجنوبية بالخليل وتعتدي بالضرب على عدد من المواطنين سلطة النقد: 20 مليار دولار قيمة الشيكات المتداولة في فلسطين في 2025 قوات الاحتلال تقتحم قرية اللبّن الشرقية جنوب نابلس ألمانيا تدين هدم منشآت في مقر الأونروا بالقدس غوتيريش يدين هدم الاحتلال لمبان في مقر الأونروا بالقدس المحتلة ترامب بشأن الهجوم على إيران: لا أعرف ما سيحدث في المستقبل قوات الاحتلال تعتقل الزميل علي دار علي

اعتقالات الضفة انتقامية وليس لها علاقة باختفاء الجنود

وكالة الحرية الاخبارية -  اعتبرت وزارة الإعلام – المكتب الإعلامي الحكومي صمت المجتمع الدولي على ما يجرى من اعتداءات وجرائم بحق الشعب الفلسطيني هو محاباة للاحتلال ونصر للجاني على الضحية ، وموافقة على ما يقوم به الاحتلال من إجراءات تخالف كل المواثيق الإنسانية .

وأوضح مدير وحدة الأسرى بالمكتب الإعلامي الحكومي "رياض الأشقر" ان الحملة الشرسة التي تنفها سلطات الاحتلال منذ عدة أيام غير مرتبطة بحادثة اختفاء جنود الاحتلال الثلاثة في الضفة الغربية المحتلة  إنما هي عملية انتقام واضحة ضد قيادات ونواب ومفاصل العمل الوطني والاسلامى للشعب الفلسطيني، والدليل هو الزج بهم بعد اعتقالهم مباشرة تحت الاعتقال الادارى دون تحقيق أو محاكمات أو حتى استجواب .

وأشارت الوزارة إلى أن الاحتلال استغل هذه الحادثة في الاعتداء على كل مكونات وشرائح المجتمع الفلسطيني ، بدون مبرر، وكأنه كان ينتظر مثل هذا الحادث ليقوم بالاعتداء على الشعب الفلسطيني ، من اقتحام للمنازل بعد تفجيره أبوابها، والاعتداء على المؤسسات واقتحام الجامعات والمساجد ، وهدم البيوت، وإغلاق المؤسسات وبعض وسائل الإعلام وفى مقدمتها فضائية الأقصى ، واعتقال المئات من خيرة أبناء شعبنا ومن بينهم نواب وقادة وأكاديميين واسري محررين خرجوا ضمن صفقة تبادل نفذت برعاية عربية ومباركة دولية .