"داء الكلب" يدق ناقوس الخطر في فلسطين "مجلس السلام": إسرائيل تنفذ الخطة رغم معارضة نتنياهو العلنية بطولة الألف شهيد تنطلق في الرابع من الشهر المقبل فرانشيسكا ألبانيز: الإبادة والفصل العنصري "مشروع دولة" في إسرائيل الاحتلال يشرع بتجريف أراضي بين مركة وقباطية لإنشاء موقع عسكري وشق طريق استيطاني الاحتلال يهدم منشآت ويوسع الخط الأصفر جنوب خان يونس زلزال بقوة 7,4 درجات يضرب غربي كولومبيا رغم رفض نتنياهو خطة "مجلس السلام".. إسرائيل تستعد لخفض قواتها في غزة مستوطنون يقتحمون منزلًا على أطراف الحي الشرقي لمدينة جنين ويسرقون مقتنياته قوات الاحتلال تقتحم بلعا وعلار وصيدا بطولكرم مسؤولون كبار في إيران يحذرون: الولايات المتحدة وإسرائيل تستعدان لهجوم آخر مستوطنون يجرفون أراضي في سالم شرق نابلس مستوطنون يواصلون حصار منزل في جنوب نابلس لليوم الثاني خبراء أمميون يدينون تصاعد الهجمات على الفلسطينيين ويحذرون من تدهور خطير في وضع حقوق الإنسان الاحتلال يعتقل شقيقين من الأغوار الشمالية إجلاء 50 طفلاً ومرافقيهم من غزة للعلاج في الأردن ترمب: التعويضات من إيران ستكون مطلبًا أميركيًا حاسمًا في أي مفاوضات مقبلة مقاومة الجدار: الاحتلال يستكمل تحويل البؤر المحيطة بسنجل إلى مستوطنات دائمة الاحتلال يضع يده على أراض شرق قلقيلية لإقامة برج اتصالات عسكري محافظة القدس: مخطط لإقامة مستوطنة جديدة عند مدخل حي أم طوبا

ميسي "المارادوني" يسعى لكتابة تاريخه

وكالة الحرية الاخبارية -  وأخيرا ارتدى نجم المنتخب الأرجنتيني لكرة القدم ليونيل ميسي "ثوب مارادونا الجديد" بعدما تحرر من الضغوطات والانتقادات التي طالته عقب الظهور المخيب في المونديالين الأخيرين خاصة جنوب إفريقيا 2010 وموسمه السيء مع فريقه برشلونة الإسباني، فتألق بشكل كبير في المباريات الثلاث لمنتخب الـ"ألبي سيليستي" في الدور الأول للعرس العالمي في البرازيل.

عانى صاحب الرقم 10 في صفوف المنتخب الأرجنتيني الأمرين في النسختين الأخيرتين من كأس العالم وإن كان شابا يافعا في النسخة الأولى في ألمانيا عام 2006، لكن ضرب بقوة في المباريات الثلاث الأولى للأرجنتين في الدور الأول ومحا "شبح دييغو مارادونا" المتوج باللقب العالمي عام 1986 بتسجيله 4 أهداف رائعة.

لكن هذه المقارنة المستمرة مع مارادونا لا تؤرق ميسي بل على العكس، يبدو أنه تخلص من هذه التركة الثقيلة ليتحول إلى قائد حقيقي للمنتخب الأرجنتيني.

وكثرت الإشادات بميسي في المونديال الحالي آخرها مدرب منتخب نيجيريا ستيفن كيشي الذي وصفه بلاعب من كوكب "عطارد"، كل ذلك دليل على أن ابن مدينة روزاريو بات يلبي التطلعات والآمال الكبيرة المعقودة عليه من طرف الجماهير الأرجنتينية التي بقيت في البلاد أو عشرات الآلاف المتواجدين في البرازيل والذين حولوا أجواء ملاعب الأخيرة حيث يلعب ميسي وزملاؤه إلى أجواء ملعب مونومنتال في العاصمة الأرجنتينية بوينس آيرس.

وسجل ميسي هدفا رائعا وبسرعة خارقة من تسديدة قوية من خارج المنطقة في مرمى البوسنة (2-1)، وآخر من تسديدة رائعة من خارج المنطقة أيضا وفي الوقت القاتل في مرمى إيران (1-صفر)، وقذيفة قوية من مسافة قريبة وركلة حرة مباشرة من خارج المنطقة في مرمى نيجيريا (3-2)، الحصيلة هي أربعة أهداف من أصل 6 سجلتها الأرجنتين في الدور الأول. وفضلا عن ذلك، فإن الأرجنتين سجلت الهدف الأول في مرمى البوسنة من نيران صديقة عقب ركلة حرة مباشرة لميسي.

وأمام معاناة الأرجنتين في فرض أسلوب لعبها الجماعي، فإن عبء المسؤولية ملقى على عاتق أفضل لاعب في العالم 4 مرات والذي يبدو هذه المرة أكثر تصميما لتحقيق حلمه "المونديالي" رغم كل الصعاب.

لم تكن انتصارات الأرجنتين تتوقف على ميسي في السابق أكثر مما هي عليه الآن، فحتى عشية مواجهة سويسرا في الدور ثمن النهائي، تدين الأرجنتين بتأهلها إلى "عبقري" برشلونة الذي سجل أهدافا حاسمة في لحظات قاتلة.

اكتفى ميسي بهدف يتيم في أول مونديال في مسيرته الكروية عام 2006 في ألمانيا، تلاه صيام عن التهديف في النسخة الأخيرة في جنوب إفريقيا عام 2010 بقيادة دييغو أرماندو مارادونا، ولكن لحسن حظ الأرجنتين أن ميسي "الجديد" قدم وجها مختلفا ومشجعا على غرار إشعاعه مع برشلونة.

واصل "البرغوث" هوايته في حصد الأرقام القياسية من جميع الأنواع، ويكفي إعادة فتح كتب التاريخ للوقوف على إنجازات مماثلة لما يحققه ميسي في النسخة العشرين في البرازيل.

أصبح ميسي أول لاعب أرجنتيني يهز الشباك في المباريات الثلاث الأولى منذ أوريستيس عمر كورتابا عام 1958، كما بات أول أرجنتيني يسجل هدفا من ركلة حرة منذ دانييل باساريلا قائد المنتخب في مونديال 1982.

ولكن ميسي يدرك تمام الإدراك أنه يتعين عليه تقديم العروض ذاتها في الأدوار الإقصائية المباشرة (من ثمن النهائي إلى المباراة النهائية) كي يدخل نهائيا تاريخ بلاده.