الطقس: انخفاض على درجات الحرارة وتتهيأ الفرصة تدريجياً خلال ساعات النهار لسقوط امطار متفرقة على مختلف المناطق حملة اعتقالات ومداهمات واسعة في الضفة الغربية قوات الاحتلال تغلق بوابة عطارة وتنصب حاجزا قرب النبي صالح شمال رام الله تظاهرات في أكثر من 40 مدينة إسبانية تضامنا مع شعبنا رام الله: الاحتلال يعتقل 3 مواطنين من دير أبو مشعل وكفر نعمة مستوطنون يحطمون 4 مركبات في ياسوف شرق سلفيت الاحتلال يواصل خرق اتفاق وقف إطلاق النار بقصف مناطق عدة في غزة "جودة البيئة" تعيد شاحنة إسرائيلية محملة بإطارات تالفة إلى أراضي 48 إحياء اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني في متحف ياسر عرفات حراك المعلمين الموحد يدعو للاعتصام امام مديريات التربية يوم الاربعاء المقبل لقاء رسمي يؤكد متانة التعاون بين النيابة العامة الفلسطينية ونظيرتها الأردنية النائب العام يبحث مع نظيره الأردني سُبل تطوير التعاون القضائي اتّحاد المعلمين يعلّق إضرابه بعد اتفاق مع المالية والتربية فدائي الناشئين يختتم مشواره بالتصفيات الآسيوية بفوز شرفي على الصين تايبيه نتنياهو يطلب العفو الرئاسي: قضايا الفساد "تعوق إدارة الدولة"

جزائريون يبادرون إلى جر الكيان الصهيوني للمحاكم الدولية بسبب مجازر غزة

وكالة الحرية الاخبارية -  بعث مجموعة من المثقفين والإعلاميين و الكتاب بمبادرة من اجل جمع التوقيعات  منددة بالعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة في فلسطين وحسب  نص البيان الذى تحوز " الجزائر" على نسخة منه فإن هذه المبادرة بالتوقيعات ستكون مفتوحة امام جميع الكتاب والصحفيين والمثقفين وكذا الشخصيات الوطنية من اجل  التوقيع على بيان وهو بمثابة حركة تضامنية مع إخواننا في فلسطين وقد أشار البيان إلى أن الشخصيات الوطنية والفعاليات الثقافية والإعلامية و الكتاب مدعوون الى  التضامن  المعنوي حول العدوان الصهيوني الغاشم على أبناء شعبنا العربي الفلسطيني في قطاع غزة الصامد  اين اشار البيان الى أنه "أمام جريمة حرب التي وصفها  بمكتملة الأركان". وذًكر البيان الموقع  بالموقف الجزائري بالقول "إن موقف الجزائر الذي اعتاد أن يقف على أي جانب تتحقق فيه المصلحة للقضية الفلسطينية، ليؤيد من خلال التماثل التام في التجربتين التحرريتين الأعظم في التاريخ العربي المعاصر، الجزائرية والفلسطينية، حق الشعب الفلسطيني، بكل مكوناته السياسية والاجتماعية والثقافية، وتشكيلاته العسكرية المقاوِمة، على الدفاع عن النفس، وإلحاق أكبر قدر من الخسائر والهزائم المادية والمعنوية، بالعدو الصهيوني الغاشم."


مذكرا بضرورة  مساعدة الشعب الفلسطيني على إعادة إعمار ما دمره العدوان. المشاركة الرسمية والجماهيرية في الحملة الدولية لمقاطعة إسرائيل وفرض العقوبات عليها وسحب الاستثمارات منها

في حين اشار الى ان  الجماهير العربية و الجزائرية تتطلع ، ومن كافة الولايات والمدن والقرى والقصبات، إلى معركة رمضان التي يخوضها الصائمون في أرض الرباط لصد العدوان الصهيوني الحاقد،"

ووصف البيان هذه  الأحداث بأنها  معركة رد الاعتبار للقضية الفلسطينية، وإعادتها إلى صدارة المشهد العربي والدولي، بعد محاولات تغييب شارك فيها من شارك، على طريق الاستفراد بالحقوق الفلسطينية، وتجريدها من نقاط قوتها، في وعي الشارع العربي، وصولا إلى تعويم وتسطيح وتبسيط العلاقة بين المحتل والشعب الذي يقع عليه الاحتلال.

كما اجاء في البيان ان أهلنا الفلسطينيون في غزة يقصفون ويسقط جراء هذا القصف نساء وأطفال ومدنيون أبرياء أمام مرآى ومسمع مجتمع دولي أصم وأبكم " وتؤكد الشخصيات والفعاليات الثقافية والإعلامية والتضامنية في الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية، تحت كافة أسقفها؛ الرسمية وشبه الرسمية والشعبية، على وقوفها إلى جانب نفسها، من خلال وقوفها مع  أبناء الشعب العربي الفلسطيني البطل، سيما في قطاع غزة الصامد، الذي يتعرض لعدوان عسكري إسرائيلي مبيت، أوقع حتى هذه اللحظة بالمئات بين شهداء وجرحى، ودمر وضرر الآلاف من وحدات البني التحتية الفلسطينية، من بيوت ومنشئات ومؤسسات ودور عبادة، في مشهد تتراكم فيه الحقائق الصادمة الواردة من هناك، لتشير إن الشخصيات والفعاليات الثقافية والإعلامية والتضامنية الجزائرية، إذ تحيي صمود الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، وتفاعل قطاعاته الأخرى في الضفة الغربية والقدس الشريف وأراضي عام 1948م ومخيمات الشتات، رغم السلوكيات التجزيئية الاحتلالية، فإنها تستغرب ضعف الأداء الرسمي العربي، في التداعي لاجتماع جدي يبحث سبل ووسائل وقف هذا العدوان، سيما وأن الدول العربية تمتلك مقومات إنجاح هذا الطرح، إن توفرت الإرادة. وعليه .. يؤكد الموقعون على هذا البيان على ما يلي: • استنكار الجرائم الصهيونية البشعة المرتكبة بحق المدنيين العزل في قطاع غزة، ودعوة اتحاد المحامين العرب لرفع قضايا على قادة الاحتلال الصهيوني، في كافة المحاكم الدولية المتاح لها التوجه. وتشجيع المقاومة الفلسطينية على الاستمرار في آداها المقاوم للمحتل، بالطريقة التي تراها مناسبة، دون أن يكون لأحد الحق في التدخل السلبي في تحديد وسائل الدفاع الفلسطيني عن النفس. • دعوة دول العالم ومؤسسات الأمم المتحدة والمنظمات الدولية، لإدانة العدوان الصهيوني، وتطبيق المعايير الدولية العقابية على الكيان الصهيوني في مثل هذه الظروف. • ضرورة توجيه الدعم الطبي والإغاثي اللازم، عبر المؤسسات الرسمية للدولة، والجمعيات والشخصيات المدنية والمستقلة، وتأمين وصولها إلى قطاع غزة في أقصر الآجال. • تعزيز الوحدة الوطنية الفلسطينية، وإنجاح حكومة التوافق الوطني، كونها كانت أهم أسباب تحريك العدوان واشعال نيران الحرب.

كما اطرق الى  أهمية تحقيق أكبر اصطفاف شعبي عربي وإسلامي ودولي، لنصرة القضية الفلسطينية عموما، بوصف الحرب العدوانية الصهيونية الدائرة الآن، مدخلا لذلك.

ودعى إلى الشد على أيدي فصائل المقاومة الفلسطينية، لتحقيق مطالبها العادلة كشرط لتحقيق التهدئة، وأهمها رفع الحصار عن قطاع غزة، وعدم التدخل الصهيوني في المصالحة الفلسطينية، وإطلاق سراح الأسرى والنواب الذين اعتقلتهم قوات الاحتلال خلال الشهر الماضي.

. فيما  استهجن البيان  بعض" السلوكيات لإعلاميين عرب، وبعض محطات تلفزة فضائية عربية في تغطية العدوان الصهيوني على قطاع غزة، والتعاطي مع الحدث ككل، ودعوة كل أولئك إلى مراجعة حساباتهم، وتحديد مواقفهم في مرحلة لا تحتمل المزيد من الاختلاق والاختلاف العربي.