مغادرة 83 مريضاً ومرافقاً عبر معبر رفح الشيخ يستعرض مع وفد أوروبي تطورات الأوضاع الفلسطينية وجهود إحياء المسار السياسي إعلام الأسرى: الاحتلال يستخدم التجويع لانتزاع الاعترافات من الأسرى خلال التحقيق تقليص الحراس وتعطيل التوثيق.. الاحتلال يوسع التعتيم على انتهاكات الأقصى إعلام إيراني: طهران ستسمح بعبور عدد محدد من السفن يوميا لمضيق هرمز رئيس الوزراء: الحصار المالي والاقتصادي يُشكل تهديدًا خطيرًا لقدرة المؤسسات الفلسطينية على الاستمرار لجنة أممية: "إسرائيل" تستهدف الأطفال عمدا بإطار الإبادة في غزة وترتكب جرائم حرب بالضفة شهيد ومصابون جراء قصف الاحتلال مواصي خانيونس جنوب قطاع غزة شهيد ومصابون جراء قصف الاحتلال مواصي خانيونس جنوب قطاع غزة الأوقاف الفلسطينية: إسرائيل تزيل مظلة صحن المسجد الإبراهيمي تمهيدا لتسقيفه مبادرة قطرية لرعاية مفاوضات غير مباشرة بين "إسرائيل" وحزب الله المالية: رواتب الموظفين يوم الخميس المقبل مجلس الوزراء يوجّه بتنفيذ مزيد من الخطوات الإصلاحية لضبط الإنفاق وحوكمة وإدارة المال العام غوتيريش: أزمة طاقة بالدول النامية تفاقمت إلى ديون وغذاء وتنمية نعيم قاسم: لا خيار أمام إسرائيل سوى الانسحاب من لبنان بن غفير: الأمريكيون ساذجون جدا وإسرائيل قد تتحرك منفردة ضد إيران 4192 شهيدًا منذ بدء العدوان الإسرائيلي لبنان رونالدو يقود البرتغال للفوز بخماسية على أوزبكستان الرئيس الإيراني: ملف الصواريخ غير مطروح ولن يكون محل تفاوض "الخارجية" ترحب بتقرير لجنة التحقيق الدولية المستقلة بشأن الاستهداف المتعمد للأطفال الفلسطينيين

عالم سعودي يحرم لعن "إسرائيل"

وكالة الحرية الاخبارية -  حرم عضو هيئة كبار العلماء السعودية البارز صالح الفوزان، لعن "إسرائيل"، مبررا قوله هذا أن "إسرائيل" تعني اسم نبي الله يعقوب.

وقال الفوزان: "إنه لا يجوز لعن إسرائيل، لأن إسرائيل هو اسم نبي الله يعقوب عليه السلام"، مبيناً أن "الأصح هو لعن اليهود".

وأضاف الفوزان في تسجيل صوتي لم يتم تحديد تاريخه، ولم يستطع "عربي21" الحصول عليه "أن بعض الناس يقولون بالدعاء اللهم العن إسرائيل، وهذا في معناه أن تنزل اللعنة على يعقوب عليه السلام"، مشيراً إلى ضرورة أن ينتبه المسلم لذلك، وأن يقول لعن الله اليهود، أو لعنة الله على اليهود، بدلاً من سب إسرائيل".

فتوى العالم السعودي الفوزان أثارت جدلا ونقاشا واسعا وكبيرا على مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة أنه تم التركيز عليها في وقت تشن فيه إسرائيل عدوانا على غزة.

فقد جاءت الفتوى وسط انقسام واضح بين مؤيد ومعارض، إذ رفض معارضون الفتوى، مؤكدين على دعائهم على إسرائيل، قائلين "اللهم عليك بإسرائيل، اللهم زلزلزهم، اللهم عليك بيهود، إنما الأعمال بالنيات".

واعتبر من كرر الدعاء على إسرائيل أنهم يقصدون "إسرائيل" الدولة وليس النبي يعقوب عليه السلام.

في الوقت الذي أيد فيه مناصرون للداعية صالح الفوزان فتواه، مبررين ذلك، أنه بالرغم من عدم مناسبة الفتوى من حيث الزمن، حيث العدوان الإسرائيلي على غزة، إلا انها فتوى صحيحةز

وقال المؤيدون للفوزان إنه لم يقل خطأ، فإسرائيل هو اسم النبي يعقوب عليه السلام"، داعين من قرأ الفتوى إلى تحري الدقة بالمعنى.