شاهين تلتقي سفير فيتنام لدى دولة فلسطين تشليك: ما يقوله نتنياهو وشبكته ليس إلا دعاية إرهابية لمنظمة إبادة جماعية المرشد الإيراني يدعو الإيرانيين لتجنب الخلافات والدول الإسلامية إلى الوحدة الاحتلال يُخطر نازحا من مخيم طولكرم بهدم منزله في ضاحية شويكة الاحتلال يقتحم ترمسعيا ودير جرير برام الله الشرطة تكشف ملابسات سرقة 3 منازل في الخليل قوات الاحتلال تغلق مدخل قرية المغير الاحتلال يقتحم بلدتي سلوان وعناتا مستوطنون يهاجمون منازل مواطنين في بيتا 4 إصابات بالرصاص الحي خلال هجوم للمستوطنين على المغير الاحتلال يقتحم دير قديس غرب رام الله سلطة المياه تدرس تنفيذ تدخل مائي لتعزيز إمدادات المياه لنحو 25 ألف نازح في مواصي خان يونس غرق عبارة على متنها نحو 270 شخصاً قبالة سواحل شمال قبرص مستوطنون ينفذون جولات استفزازية في برقا والاحتلال يغلق مدخلها وزير المالية والتخطيط: تطبيق "يبوس" متاح للمتقاعدين المدنيين والعسكريين الاحتلال يقتحم مدينة جنين وعدة بلدات في المحافظة سموتريتش يطالب نتنياهو بتدمير 40 نصباً تذكارياً فلسطينياً بالضفة أبو رمضان: توطين خدمات علاج الأورام يعزز قدرة المنظومة الصحية الوطنية وصمودها غارات إسرائيلية على عدة بلدات جنوب لبنان مؤسسات الأسرى: الاحتلال يواصل جريمة الإخفاء القسري بحق الآلاف من معتقلي غزة للعام الثالث على التوالي

عالم سعودي يحرم لعن "إسرائيل"

وكالة الحرية الاخبارية -  حرم عضو هيئة كبار العلماء السعودية البارز صالح الفوزان، لعن "إسرائيل"، مبررا قوله هذا أن "إسرائيل" تعني اسم نبي الله يعقوب.

وقال الفوزان: "إنه لا يجوز لعن إسرائيل، لأن إسرائيل هو اسم نبي الله يعقوب عليه السلام"، مبيناً أن "الأصح هو لعن اليهود".

وأضاف الفوزان في تسجيل صوتي لم يتم تحديد تاريخه، ولم يستطع "عربي21" الحصول عليه "أن بعض الناس يقولون بالدعاء اللهم العن إسرائيل، وهذا في معناه أن تنزل اللعنة على يعقوب عليه السلام"، مشيراً إلى ضرورة أن ينتبه المسلم لذلك، وأن يقول لعن الله اليهود، أو لعنة الله على اليهود، بدلاً من سب إسرائيل".

فتوى العالم السعودي الفوزان أثارت جدلا ونقاشا واسعا وكبيرا على مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة أنه تم التركيز عليها في وقت تشن فيه إسرائيل عدوانا على غزة.

فقد جاءت الفتوى وسط انقسام واضح بين مؤيد ومعارض، إذ رفض معارضون الفتوى، مؤكدين على دعائهم على إسرائيل، قائلين "اللهم عليك بإسرائيل، اللهم زلزلزهم، اللهم عليك بيهود، إنما الأعمال بالنيات".

واعتبر من كرر الدعاء على إسرائيل أنهم يقصدون "إسرائيل" الدولة وليس النبي يعقوب عليه السلام.

في الوقت الذي أيد فيه مناصرون للداعية صالح الفوزان فتواه، مبررين ذلك، أنه بالرغم من عدم مناسبة الفتوى من حيث الزمن، حيث العدوان الإسرائيلي على غزة، إلا انها فتوى صحيحةز

وقال المؤيدون للفوزان إنه لم يقل خطأ، فإسرائيل هو اسم النبي يعقوب عليه السلام"، داعين من قرأ الفتوى إلى تحري الدقة بالمعنى.