الرئاسية العليا للكنائس تشارك في قداس عيد القديس جاورجيوس (مار جريس) في الخضر حالة الطقس: ارتفاع ملموس على درجات الحرارة انخفاض أسعار النفط بأكثر من 7% واستقرار الذهب عالميا ثلاثة شهداء في قصف إسرائيلي على جنوب لبنان الاحتلال يعتقل 19 فلسطينيا خلال اقتحامات واسعة بالضفة الغربية مستوطنون بقيادة المتطرف "غليك" يقتحمون الأقصى إصابة شاب برصاص الاحتلال في بلدة الرام الاحتلال يشرع بهدم بيوت بلاستيكية بالأغوار الشمالية 1600 سفينة عالقة في هرمز.. وشركات الشحن تخشى "العبور المكلف" إصابة 7 جنود من جيش الاحتلال في هجمات بمسيرات حزب الله خلال الـ24 ساعة الماضية استشهاد عزام خليل الحية نجل رئيس حركة "حماس" في غزة إسرائيل تُطلق أكبر موجة استيطان بالضفة وتمهد لإقامة 18مستوطنة بالاغوار إسبانيا تطالب المفوضية الأوروبية بحماية المحققين في إبادة غزة سلطات الاحتلال تضبط 21 شاحنة مهربة إلى قطاع غزة الولايات المتحدة تطالب إيران بوقف تخصيب اليورانيوم لمدة 20 عاما إسرائيل تزعم اغتيال قائد وحدة الرضوان في حزب الله مخطط استيطاني لتحويل مطار القدس الدولي إلى مركز تراث إسرائيلي وزير الاقتصاد: لجنة مشتركة مع فلسطينيي الداخل لتنشيط الأسواق تجتمع الاثنين المقبل إن بي سي: ترامب جمد عملية هرمز عقب ضغوط سعودية اللجنة الإدارية المشرفة على البعثة الإرشادية تجتمع بمرشدي موسم الحج

ضابط إسرائيلي: لولا سلاح الجو لما خرج جندي على قيد الحياة من غزة

وكالة الحرية الاخبارية -  قال ضابط "إسرائيلي" كبير بان الإسناد الجوي من قبل سلاح الجو الإسرائيلي بواسطة طائرات الاستطلاع المزودة بالصواريخ وبطائرات ألف ال15 وألف 16 لما استطاع سلاح المدرعات والمشاة التقدم ولو بملمتر واحد لداخل قطاع غزة.

ونقل موقع الأخبار الساخنة الإسرائيلي عن الضابط قوله :" قبل دخول قوات المدرعات والمشاة لقطاع غزة قامت طائرات آلاف 16 وألف 15 بإسقاط آلاف القنابل التي تزن ما بين طن ونصف طن و250 طن على الأراضي التي تسبق المباني السكنية الواقعة بين السياج الحدودي كمرحلة أولي لتدمير الأنفاق جوا.
ووفقا للضابط فبعد تلك المرحلة لقصف الأراضي الحدودية أيضا لم تتقدم أي قوات من المشاة بعد ان اتضحت ظاهرة الأنفاق بحجمها الكبير فعادت الطائرات تقصف السطور الأولى من المباني السكنية تمهيدا لدخول أراضي قطاع غزة وقد استغرقت عملية القصف قرابة العشرة أيام  حينها سمح لقوات المدرعات والمشاة بالتقدم إلي الأمام.

وحسب الضابط فإن التقدم في أول العملية البرية كان بطيئاً جداً فالدبابة كانت تتقدم ثلاثة أمتار كل ثلاث ساعات أي متر لكل ساعة وذلك خشية من العبوات الناسفة التي زرعها المسلحين الفلسطينيين في براميل.

وقال الضابط بعد تقدم القوات نحو المباني السكنية على امتداد حدود قطاع غزة تم الإيعاز لوحدة المتفجرات والديناميت بتفجير المباني كلها مع الإبقاء على عدد من المباني لتكن بمثابة ثكنات عسكرية للقناصة وليسترح فيها الجنود.

وأضاف الضابط قائلا  " المسلحون الفلسطينيون قاتلونا وجها لوجه ولم نعرف من أين كانوا يخرجون فليس كل من قاتلوا جنودنا وجها لوجه، خرجوا من أنفاق لا ندري من أين خرجوا فالقصف الجوي للمنازل كان كثيف جدا ولم يبق شيئا على وجه الأرض، ولولا تدخل سلاح الجو وطائرات آلاف 16 في الاشتباكات مع المسلحين الفلسطينيين وجها لوجه لما خرج جندي "إسرائيلي" على قيد الحياة.

وأضاف الضابط قائلاً حتى في الأيام الأخيرة الماضية كان الفضل الكبير يعود للطائرات المقاتلة لتأمين خروج المدرعات والمشاة من قطاع غزة فلولا تلك الطائرات أيضا لم استطاع جنود المشاة الخروج بسلام.