شهيد ومصاب في غارة للاحتلال جنوب لبنان نقل رفات 50 شهيدا من "مقبرة عشوائية" في مدينة غزة "الشؤون المدنية": الاحتلال يتراجع عن خبر استشهاد الشاب حجازي مستوطنون يعتدون بالضرب على طفل ويحاولون دهس آخرين في مسافر يطا المهندس زغلول سمحان يتسلم مهامه رئيسا لسلطة جودة البيئة رغم ضغط ويتكوف وكوشنر.. إسرائيل ترفض إعادة فتح معبر رفح الأونروا": غزة أخطر مكان في العالم على الصحفيين مخابرات الاحتلال تستدعي عدداً من المقدسيين وتُبعد مرابطة عن الأقصى إصابة طفلين وسيدة واعتداءات واسعة للمستوطنين على رعاة الأغنام في مسافر يطا استشهاد مواطن برصاص الاحتلال الاسرائيلي جنوب خان يونس وقف مؤقت لضخ المياه من آبار "عين سامية" نتيجة اعتداء المستعمرين شخصيات اعتبارية تزور رئيس مجلس إدارة منبر الحرية أيمن القواسمي استشهاد مواطن في استهداف الاحتلال حي التفاح شرق مدينة غزة تحذير إسرائيلي لشركات الطيران العالمية يكشف موعد التصعيد ضد ايران إسبانيا تلاحق شركات إسرائيلية بتهمة الإعلان عن سياحة استيطانية الاحتلال يقتحم دير سامت جنوب غرب الخليل مستوطنون يقتحمون خربة سدة الثعلة بمسافر يطا إصابات بالاختناق خلال اقتحام الاحتلال بلدة دورا جنوب الخليل محافظة القدس تحذر: بلدية الاحتلال تعلن عن ميزانية ضخمة لطرق استعمارية حول القدس سلسلة غارات للاحتلال تستهدف جنوب لبنان والبقاع الغربي

سجن النقب يعج بعشرات الاسرى المرضى والادارة تتعمد الاهمال الطبي

وكالة الحرية الاخبارية -  قالت وزارة شؤون الأسرى والمحررين اليوم، ان سجن النقب الصحراوي بات في الآونه الاخيرة، سجن الاسرى المرضى بامتياز، مع تزايد اعداد الاسرى المرضى فيه، وازدياد معدلات نقل المعتقلين المرضى من مختلف السجون اليه.

وجاء في البيان الصادر عن الوزارة، نقلا عن افادة المحامي معتز شقيرات الذي زار السجن امس، "ان سجن النقب بات مكتظا بعشرات الاسرى المرضى الذين يعانون امراض عدة مزمنة وغير مزمنة، منها امراضا سرطانية بحالات متقدمه، ويتعرضون لسياسة اهمال طبي حقيقية من قبل الادارة".
وقالت الوزارة، ان دوام طبيب السجن لا يتعدى اليومين فقط بالاسبوع في سجن النقب، وانه لا يعاين بالحد الاقصى يوميا 8 اسرى، وان المعاينة لا تتلائم مع طبيعه الامراض المشخصة ، علاوة على ذلك فان جميع الامراض التي يتم تشخيصها يصرف لها نفس صنف الادوية من المسكنات.
وذكرت الوزارة في تقريرها على سبيل الحالات المرضية المزمنة، حالة الاسير مراد احمد سعد (35 عاما) من مخيم الامعري، والمحكوم ب 12 عاما منذ العام 2007، يعاني من وضع صحي في غاية الخطورة، نتيجة اصابته بسرطان الامعاء، واورام مجهولة التشخيص بالراس، حيث ذكر الاسير بان الادارة لا تقدم له اي علاجات، ويكتفي طبيب السجن باعطاءه المسكنات، كما اوضح الاسير بانه تقرر قبل نحو عام اجراء عملية جراحية له لاستئصال الاورام في المعدة الا ان ذلك لم يحدث حتى الان.
وفي حالة اخرى للاسير ساري ابراهيم توفيق عبد الله (30 عاما)، من مدينة نابلس، والمحكوم 18 عاما منذ العام 2002، فقد اوضح الاسير بانه يعاني من قرحة شديدة بالمعدة منذ عام 2004 ، وقد اجرى الاسير العديد من الفحوصات على مدار السنوات السابقة ولم يعطى العلاجات اللازمة حتى الان.
وقال الاسير:" ساء الوضع الصحي لي وتدهور بشكل حاد فكان وزني  119 وبات حاليا 73 كيلوجرام، وقد اظهر التشخيص الطبي اني مصاب بجرثومة بالمعدة تسمى "كلوبتكتر"، كما اعاني حاليا من ورم في قدمي اليسرى لم يتم معرفة سبب هذا الورم حتى الان".
من جانبه حذر مدير عام العلاقات العامه والاعلام بوزارة الاسرى فؤاد الهودلي، من مواصلة مصلحة السجون سياستها الممنهجة بقتل الاسرى بشكل بطيئ، من خلال اهمال الاوضاع الصحية لالاف الاسرى في السجون، وعدم اعطائهم الادوية والعلاجات اللازمة، مطالبا جميع المؤسسات الدولية الحقوقية والقانونية والصحية، بالوقوف عند مسؤولياتها تجاه الاسرى الفلسطينيين والمرضى منهم على وجه التحديد.
- See more at: http://www.wattan.tv/ar/news/103248.html#sthash.LiEHLPiE.dpuf