جمعية ترقوميا الخيرية تنتخب مجلس ادارتها الجديد الرقم الموحد 1966.. استجابة فورية للعناية بضيوف الرحمن على مدار الساعة وبـ11 لغة 3 إصابات جراء اعتداء المستوطنين عليهم في الأغوار الشمالية تقرير- إيران لا تزال تملك قدرات صاروخية كبيرة الاحتلال يعتقل شابا من بلدة عقابا شمال طوباس الولايات المتحدة تطرح مشروع بمجلس الأمن لمحاسبة إيران الأونروا: الجرذان تعض أطفال غزة أثناء نومهم في الخيام إصابة شاب برصاص الاحتلال في دورا القرع إصابة شاب إثر اعتداء الاحتلال عليه جنوب طولكرم 2727 شهيدا حصيلة عدوان الاحتلال على لبنان منذ آذار الماضي دعوات فرنسية لاستبعاد "إسرائيل" من يوروفيجن 2026 إعلام إيراني: دوي انفجارات في مدينة بندر عباس وجزيرة قشم الطقس: أجواء صافية ومعتدلة وارتفاع درجات الحرارة الاحتلال يعتقل مواطنا ويداهم منازل في الخليل رام الله: مستعمرون يحرقون مركبة ويخطون شعارات عنصرية في أبو فلاح الاحتلال يُسلِّم جثمان الشهيد خالد قرعان من قلقيلية بعد احتجاز جثمانه 8 أشهر انطلاق ماراثون فلسطين الدولي العاشر في بيت لحم الاحتلال يعتقل أسيرة محررة من نابلس أسعار النفط ترتفع مع تجدد التوترات في مضيق هرمز الاحتلال يسلم جثمان الشهيد خالد قرعان من قلقيلية

300 حالة اعتقال إداري منذ منتصف حزيران الماضي

وكالة الحرية الاخبارية -  قال مدير الوحدة القانونية في نادي الأسير المحامي جواد بولس، بأن اعتقال المئات من الفلسطينيين اعتقالاً إدارياً لاسيما أولئك الذين كانوا في الاعتقال الإداري في فترات سابقة، له دليل ساطع على أن الاحتلال يلجأ لهذه الوسيلة في حالة الظروف الاستثنائية كأداة قمع لا علاقة لها بالجوهر الأمني والقانوني، وأن اعتقال هؤلاء دليل على محاولات الاحتلال لتفريغ الساحة الفلسطينية من نشطاء ميدانيين وقادة لا تستطيع إسرائيل أن تقدم لوائح اتهام بحقهم.

جاء ذلك بعد أن وثق النادي 300 حالة اعتقال إداري جديدة منذ منتصف حزيران الماضي، ضمن الحملة التي شنها الاحتلال بحق المواطنين.

وأضاف بولس "إن هذه الممارسات سياسة تتنافى مع أبسط أنواع القانون، ومواجهة هذه الخطوة يجب أن تكون بوسائل لا تعتمد على الأجهزة القضائية للاحتلال سواء العسكرية أو المدنية وهي ليست العنوان الذي سينصف فيه المعتقل الإداري، بعد إضافة هذه المئات من المعتقلين إلى الذين كانوا في خضم معركة نضالية قاسية أوقفوها استجابة للتطورات الطارئة في الضفة وغزة".

علاوة على هذا  فإن  الاحتلال يحاول أن يستبق أية معاودة للأسرى الإداريين لأية خطوة نضالية، بإضافة هذه الأعداد الهائلة لمن كانوا في الأسر لخلق حالة
جديدة فيها يحتاج الأسرى لوقت كبير من أجل لملمتها وتنظيمها، فيما إذا قرر هؤلاء معاودة نشاطهم النضالي كما أعلنوا ساعة إيقاف إضرابهم الذي استمر 62 يوما. 

وذكر نادي الأسير أن ضمن من تم إعادة اعتقالهم  سبعة أسرى كانوا قد  خاضوا إضرابات طويلة ضد سياسية الاعتقال الإداري  خلال العامين الماضيين تجاوزت
بعضها 100 يوم، ليفرج عنهم بعد معركتين خاضوها إحداهما كانت بأمعائهم وأخرى في المحاكم العسكرية للاحتلال.

وكان من ضمنهم الأسير خضر عدنان، ثائر حلاحله، جعفر عز الدين ، طارق قعدان، بلال ذياب، وحسن الصفدي، محمد النجار، الذين أحدثوا تحولاً في التعاطي مع قضية الاعتقال الإداري على المستوى العالمي. 

وفي هذا الشأن قال نادي الأسير بأن ستة منهم يقضون الآن في الاعتقال الإداري. وكان آخر من اعتقل منهم الأسير ثائر حلاحله قبل أسبوع ليصدر بحقه أمرا إداريا
لمدة 6 شهور.