جيش الاحتلال ينفذ عمليات نسف وتفجير في بلدتي الخيام والطيبة جنوبي لبنان السفير عوض الله ومدير "الأغذية العالمي" يناقشان الاحتياجات الإنسانية في فلسطين مسؤول إسرائيلي: نترقب خطأ من إيران شهيد ومصابون إثر قصف الاحتلال مركبة غرب غزة مستوطنون يكسرون أشجار زيتون غرب كفر الديك في سلفيت وزير الحكم المحلي يوقّع مخصصات إضافية بقيمة 7 ملايين يورو ضمن الدورة الثانية من برنامج تطوير البلديات الحرس الثوري : استهدفنا مركز قيادة أمريكي وقاعدة الأزرق بالأردن عون: نعمل على أن تقوم الدولة بواجباتها بدلًا من الأحزاب والطوائف مركز "شمس" يرحب بإصدار الرئيس محمود عباس مرسوماً رئاسياً لإجراء الانتخابات التشريعية "الصحة العالمية": إصابات السرطان تقترب من 35 مليون حالة سنويا عقب التصعيد في مضيق هرمز.. قطر توقف زيادة إنتاج الغاز الطبيعي المسال الرئاسة تدين الاعتداءات الإيرانية التي استهدفت الأردن والكويت والبحرين طوباس: الاحتلال يقتلع مئات الأشجار ويدمر خطوط مياه في عاطوف وسهل البقيعة ستة شهداء منذ الصباح: شهيدان وإصابات بقصف تجمع للمواطنين بالنصيرات وشهيد بدير البلح مغادرة 92 مريضًا مع مرافقيهم عبر معبر رفح وعودة 92 آخرين مستوطنون يهدمون مدرسة يانون جنوب نابلس سماع دوي انفجارات في 3 محافظات إيرانية وسط هجمات أمريكية الزميل الصحفي نصر إدعيس ينضم إلى طاقم إذاعة منبر الحرية قد يستمر شهرا: ترامب يستعد لتصعيد مطول مع إيران دون تدخل إسرائيلي انفجارات في مدن إيرانية وأمريكا تنفي تنفيذ أي هجوم

العلماء يخترعون ملابس تختفي تدريجيا مع الجلوس على الإنترنت

وكالة الحرية الاخبارية -  اخترع العلماء الأميركيون في نيويورك ملابس خاصة للذين لا يفارقون الإنترنت والشبكات الاجتماعية، لتصبح هذه الملابس بعد ذلك طريقة ناجعة للتخلص من الإدمان على الانترنت. يكمن جوهر هذه الملابس في تعديلها الخارجي مع كل ميغا بايت ينقضى على الهاتف. يوجد بين الهاتف وملابس الشخص صلة مباشرة تتمثل بالميغا بايت ففي كل مرة يستعمل فيها الشخص، الذي يرتدي هذه الملابس، الإنترنيت تختفي من جسمه أجزاء من ملابسه وكلما زاد الاستعمال للإنترنيت، زادت ملابسه شفافية .

باستطاعة هذه الملابس الذكية أن تقرأ البيانات من الهاتف الخليوي، وأن تتابع نشاط صاحبها في الشبكات الاجتماعية، ومن ثم تختفي إذا استغرق طويلا في استخدام الإنترنيت.

يقول المخترعون لهذه الملابس الذكية أنهم يهدفون إلى مساعدة الناس المدمنين في استخدام الشبكة العالمية، وكذلك لمراقبة الوقت الذي يضيع في الإنترنيت. وهنا تكمن مسألة هامة جدا حول خصوصية الناس. ففي الحياة الاعتيادية يعكس الناس عموما كمية قليلة من المعلومات عن أنفسهم أما في الحياة الافتراضية فنحن بمثابة العراة أمام الآخرين بما في ذلك الغرباء. اليوم لمعرفة أي شيء عن أي شخص لا حاجة للاستخبارات لإننا نعطي كل شيء عن أنفسنا وحياتنا ونقدم المعلومات التي تنتشر مباشرة في جميع أنحاء العالم.

وتتكون هذه الملابس المستقبلية بواسطة تكنولوجية الطابعة 3 – دي وبعد ذلك يتم توصيلها مع صاحب الهاتف المحمول.