إحياء اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني في متحف ياسر عرفات حراك المعلمين الموحد يدعو للاعتصام امام مديريات التربية يوم الاربعاء المقبل لقاء رسمي يؤكد متانة التعاون بين النيابة العامة الفلسطينية ونظيرتها الأردنية النائب العام يبحث مع نظيره الأردني سُبل تطوير التعاون القضائي اتّحاد المعلمين يعلّق إضرابه بعد اتفاق مع المالية والتربية فدائي الناشئين يختتم مشواره بالتصفيات الآسيوية بفوز شرفي على الصين تايبيه نتنياهو يطلب العفو الرئاسي: قضايا الفساد "تعوق إدارة الدولة" الأردن يطالب بالمضي نحو المرحلة الثانية من اتفاق غزة الاحتلال يعيق حركة المواطنين شرق مدينة قلقيلية اللجنة الفرعية المشتركة مع الاتحاد الاوروبي تعقد اجتماعها الدوري بورصة فلسطين تطلق أول مسابقة تطبيقية من نوعها على مستوى المنطقة لطلبة جامعة النجاح بورصة فلسطين تطلق أول مسابقة تطبيقية من نوعها على مستوى المنطقة لطلبة جامعة النجاح الرباط تُحيي اليوم الدولي للتضامن مع الشعب الفلسطيني البابا: حل الدولتين الطريق الوحيد لإنهاء الصراع الفلسطيني الإسرائيلي الاحتلال يعتقل طفلا من مخيم الفارعة

فيديو.. شاب لبناني يهدد 3 أطفال من اللاجئين السوريين بقطع رؤوسهم

وكالة الحرية الاخبارية -  تتداول مواقع التواصل الاجتماعي على نطاق واسع شريط فيديو يظهر ثلاثة أطفال يجري تهديدهم من طرف شخص بالذبح بينما هم يستغيثون ولا يكفون عن الصراخ والبكاء.

وتبين أن الأمر يتعلق بثلاثة أطفال من اللاجئين السوريين في لبنان أقحموا في "مزحة قاتلة" من قبل رجل لبناني تم احتجازه اليوم السبت من قبل قوى الأمن الداخلي اللبنانية.

وفي مضمون الفيديو الذي تتجاوز مدته دقيقة ونصف الدقيقة : ثلاثة أطفال مذعورين لا يكفون عن الصراخ والبكاء، في حين يسألهم شخص يحمل سكينا دون أن يظهر وجهه "مين حندبح أول شي (من سنذبح أولا)؟". وطوال الشريط لا يتوقف هذا الشخص عن تهديد وترهيب الأطفال الذين لم يكفوا عن البكاء.

ويقوم الشخص بتهديد الاطفال تارة بقطع رؤوسهم، وطورا بقطع أيديهم، وفي نهاية الفيديو، يوجه السكين إلى أصغرهم ويسأله "أنت داعش؟"، في إشارة إلى تنظيم "الدولة الإسلامية" الذي يسيطر على مساحات واسعة في سوريا والعراق، والذي غالبا ما ينشر أشرطة مصورة تظهر قيام عناصره بقطع رؤوس أسرى لديهم.

وقال مصدر أمني لبناني فضل عدم كشف هويته، إن فرع المعلومات في قوى الأمن أوقف "الشخص الذي صور الشريط"، مشيرا إلى أن التسجيل كان عبارة عن "مزحة قاتلة"، ولم يكن تهديدا جديا.

وأوقف الشاب، وهو من مواليد العام 1984، في بلدة عبا في محافظة النبطية جنوب لبنان، بعد وقت قصير من انتشار الفيديو. وأشار المصدر إلى أن والدة الأطفال الثلاثة تركتهم في عهدة الشاب بينما ذهبت لابتياع حاجيات من السوق.

وفي حين أكد المصدر أن الشريط "حادث معزول"، اعتبر أنه يظهر الآثار المتزايدة للنزاع المستمر في سوريا المجاورة منذ أكثر من ثلاثة أعوام.

ودعا المصدر الأمني إلى "التحلي بالوعي" على رغم ما يظهره الشريط من "تأثير للأزمة السورية" على لبنان، وأضاف "الناس يتأثرون بصور قطع الرؤوس، والبعض يحاول تقليد هذا الأمر".

وخلف الإطلاع على "الفيديو المرعب" ردود فعل غاضبة حملتها تعليقات وتغريدات مواقع التواصل الإجتماعية.

وعلق مغرد على هذا الحادث بالقول : "عندما يلوح وحش بالسكين في وجه ثلاثة أطفال لاجئين من سوريا ويخوفهم بالذبح، نوقن أن داعش منتشرة بأكثر من شكل ولون ودين، وكلها إرهابي".​

[video]http://www.youtube.com/watch?v=aRWCMSmkL3U[/video]