إحياء اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني في متحف ياسر عرفات حراك المعلمين الموحد يدعو للاعتصام امام مديريات التربية يوم الاربعاء المقبل لقاء رسمي يؤكد متانة التعاون بين النيابة العامة الفلسطينية ونظيرتها الأردنية النائب العام يبحث مع نظيره الأردني سُبل تطوير التعاون القضائي اتّحاد المعلمين يعلّق إضرابه بعد اتفاق مع المالية والتربية فدائي الناشئين يختتم مشواره بالتصفيات الآسيوية بفوز شرفي على الصين تايبيه نتنياهو يطلب العفو الرئاسي: قضايا الفساد "تعوق إدارة الدولة" الأردن يطالب بالمضي نحو المرحلة الثانية من اتفاق غزة الاحتلال يعيق حركة المواطنين شرق مدينة قلقيلية اللجنة الفرعية المشتركة مع الاتحاد الاوروبي تعقد اجتماعها الدوري بورصة فلسطين تطلق أول مسابقة تطبيقية من نوعها على مستوى المنطقة لطلبة جامعة النجاح بورصة فلسطين تطلق أول مسابقة تطبيقية من نوعها على مستوى المنطقة لطلبة جامعة النجاح الرباط تُحيي اليوم الدولي للتضامن مع الشعب الفلسطيني البابا: حل الدولتين الطريق الوحيد لإنهاء الصراع الفلسطيني الإسرائيلي الاحتلال يعتقل طفلا من مخيم الفارعة

عشرات القتلى بحاوية متفجرة على مدينة الباب بحلب

وكالة الحرية الاخبارية - وكالات -  قال ناشطون سوريون إن أكثر من ثلاثين شخصا قتلوا إثر سقوط حاوية متفجرة ألقتها الطائرات المروحية وسط مدينة الباب شرق حلب التي تتعرض لهجمات مكثفة بالبراميل المتفجرة، في حين واصل الطيران استهداف معاقل المعارضة بالقنيطرة.

وقال الناشطون إن الحاوية المتفجرة -التي سقطت على شارع المكاتب وسط مدينة الباب- تحمل كميات متفجرة ضعف ما يحمله البرميل المتفجر، وقد أسفرت عن مقتل 35 شخصا وإصابة عدد مماثل.

وأضافوا أن الحاوية سقطت بالقرب من أحد المخابز في شارع المكاتب الذي يعتبر السوق الرئيسي في المدينة الواقعة تحت سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية منذ مطلع العام الجاري.

وتحدثت شبكة شام عن إصابة ستة أشخاص بينهم أطفال جراء سقوط برميل متفجر على حي مسكان هنانو بحلب.

وفي ريف المدينة، تعرضت مدينتا عندان وحريتان لهجمات من قبل الطيران المروحي ببراميل متفجرة، ولم يتحدث الناشطون عن وقوع إصابات.

وكان الطيران قد استهدف أمس مستوصفا في حي كرم البيك بحلب، متسببا في مقتل ستة أشخاص وجرح العشرات، إضافة إلى دمار بالمستوصف.

وفي العاصمة دمشق، شن الطيران الحربي غارتين على حي جوبر، في حين ألقت المروحيات برميلين متفجرين على مدينة داريا بريف المدينة.

كما واصل النظام قصفه الجوي لمناطق عدة في درعا منها دير البخت ودير العدس اللتان سيطرت عليهما كتائب المعارضة.

أما في شمال البلاد، فنقلت وكالة رويترز عن مسؤول عسكري كردي أن مقاتلي تنظيم الدولة استولوا على 16 قرية كردية.

وفي دير الزور، ذكر اتحاد التنسيقيات أن قوات النظام قصفت بالمدفعية بشكل عنيف حي الصناعية.

من جهة أخرى، واصل طيران النظام السوري قصف قرى وبلدات في ريف القنيطرة.

وتقول المعارضة المسلحة إن النظام يخترق "المنطقة المنزوعة السلاح" ويقصف البلدات الممتدة على الشريط الحدودي مع الجولان المحتل.

واستهدف طيران النظام أمس الأربعاء منطقتي جباثا الخشب والحميدية في القنيطرة، وذلك بعد ساعات من قصف مواقع للمعارضة في محيط تل المال من الجهة الغربية قرب خط وقف إطلاق النار بالجولان جنوب المدينة.

وتقول المعارضة المسلحة إنها تهدف إلى فك الحصار عن عشرات آلاف العائلات التي تحاصرها قوات النظام على طول خط وقف إطلاق النار، وتضيف أن "قرار استعادة هذه الأراضي المحتلة يعود للدولة السورية الجديدة".