نحن لا ننتظر الفجر… بل نجرّه إلينا .. بقلم شادي عياد حملة مداهمات واعتقالات في أنحاء متفرقة بالضفة الغربية نيويورك: أنصار فلسطين يحققون نتائج قوية في الانتخابات التمهيدية السفير عواد يشارك في المنتدى الرابع للدول النامية والقانون الدولي في بكين عراقجي لـ حماس: سنثير القضية الفلسطينية في المفاوضات مع الولايات المتحدة مستوطنون يشقّون طريقين استيطانيين في محافظة رام الله والبيرة الخليلي: الدبلوماسية النسوية الفلسطينية تعزز حضور القضية الفلسطينية في المحافل الدولية استشهاد طفل وإصابة آخرين في قصف الاحتلال مواصي خان يونس "زامير" يتحدى تهديدات الحاخامات: دمج النساء في الوحدات القتالية مستمر دون تنازلات انتهاء مرحلة الاستماع إلى شهادة نتنياهو في محاكمته بعد عام ونصف العام بيانات ملاحة: 35 سفينة تستعد لعبور مضيق هرمز مستوطنون يهاجمون مركبات المواطنين جنوب نابلس نادي الأسير: صورة الصحفي مجاهد بني مفلح تختزل حقيقة السجن الإبادي الإسرائيلي الاحتلال يخطر بوقف البناء في 15 منزلا بالولجة بمحافظة بيت لحم ترامب يهدد بوقف المفاوضات مع إيران استشهاد محمد زايد بعد محاصرة الاحتلال منزلا في اليامون كاتس: لن ننسحب من جنوب لبنان حتى لو طلبت واشنطن ذلك وزير المالية والتخطيط: إطلاق المرحلة التجريبية من تطبيق "يبوس" لدعم الموظفين العموميين في قمة رؤساء البلديات بالمغرب.. الجعبري: التحديات غير المسبوقة التي تواجه الخليل تتطلب تعزيز التضامن الدولي بيان عربي إفريقي إسلامي يدين مخططات الضم والاستيطان في الأراضي الفلسطينية

وزارة التربية تطلق فعاليات ملتقى الإشراف التربوي الخامس

وكالة الحرية الاخبارية -  أطلقت وزارة التربية والتعليم العالي، اليوم، فعاليات ملتقى الإشراف التربوي الخامس للعام 2014، تحت شعار:" جودة ... تميز.. طريقنا نحو الاستدامة والإبداع" بحضور وكيل الوزارة محمد أبو زيد، ومدير عام الإشراف والتأهيل التربوي ثروت زيد، وبمشاركة المشرفين التربويين من كافة المديريات في المحافظات الشمالية، وأسرة الوزارة.

وفي كلمته، شدد أبو زيد على الحرص الذي توليه الوزارة ضمن خططها الاستراتيجيّة والتّنمويّة على الارتقاء بالعملية التعليمية التعلمية وفق أسس الديمقراطية ومبادىء حقوق الإنسان من خلال توفير التعلم النوعي بجهود حثيثة وبشراكة فعالة مع المؤسسات التربوية الشريكة، الأمر الذي يتجسد في نوعية البرامج المقدّمة بجانبيها النظري والعملي؛ من أجل ترسيخ المعرفة وما وراء المعرفة من خلال توظيف مهارات التفكير العليا مما يجعل الأثر مستداماً ويؤثّر إيجابياً على الطلبة في جميع مراحلهم الدراسية.

وأردف قائلاً: "إن تطوير الأنظمة بصورة عامة والتربوية خاصّة يتطلب العمل الدؤوب ضمن مراحل عمل بنائية تراكمية ومجتمعية تنطلق من فلسفة المجتمع وخصوصيته بما يراعي المتغيرات الدولية من تقنيات عالمية ومستجدات من أجل تقديمها ضمن واقع تربوي منسجم مع ذاته، وإن النّهوض بالعملية التعليمية التعلمية يُلزمنا بتكريس الجهود وتقديم الدّعمِ والمساندة لعناصر هذه العملية".

وأكد أهمية تكريس نهج التكامل لجميع البرامج والمشاريع التي من شأنها توحيد اللغة وتجسير المسافات ما بين عناصر العملية التعليمية التعلمية وتطوير الأداء داخل المدرسة وخارجها؛ باعتبارها مؤسسة تربوية اجتماعية تتفاعل مع كافة مكونات المجتمع، موضحاً في السياق ذاته، أن الهم التربوي يعد مسؤولية جماعية الأمر الذي يتطلب تعزيز الشراكات الفاعلة مع مؤسسات المجتمع المدني؛ بهدف ضمان تحقيق احتياجات الطلبة وتطوير العملية التعليمية في فلسطين.

ودعا إلى ضرورة توحيد نظام الإشراف التربوي في شطري الوطن والمضي قدماً في تنفيذ خطة الطوارىء خاصة في ظل الممارسات التي يقوم بها الاحتلال في محافظات الضفة والقطاع، وضمان تقديم الدّعم الأكاديمي والتعليمي للمعلمين والارتقاء بالمشهد التربوي الفلسطيني، معرباً عن أمله في الوصول إلى خطة تطويرية شاملة وفق المجالات المختلفة بما يلبي حاجات الكادر التربوي والطلبة.

من جانبه، لفت مدير عام الإشراف والتأهيل التربوي ثروت زيد إلى أن هذه اللقاءات تُثمر بجهود الخبراء من المشرفين التربويين الذين يبذلون جهودهم ويسهمون في النهوض بالتّعليم لتحقيق الغايات التربوية المنشودة، مبيناً أن انعقاد هذا الملتقى السنوي جاء ليجسّدَ الواقع الفعلي ضمن آليات عمل مخططة تنطلق من الإيمان بالتواصل والتطوير ومأسسة البرامج الإشرافية والتدريبيّة بأنواعها المختلفة.

وأشار إلى أهمية عقد الملتقى الإشرافي بصورة دورية هادفة إلى مناقشة أمور وقضايا تخص الإشراف التربوي والعملية التعليمية التعلمية؛ حرصاً على تحسين نوعية التعليم ومواكبة المستجدات التربوية، والعمل على مراجعة آليات العمل وفق فلسفة نظام الإشراف التربوي في فلسطين؛ انطلاقاً من مبدأ التشاركية والشراكة والتفاعل ما بين المشرف والمعلم وذوي العلاقة في العملية التربوية.

وأوضح أهمية التعاون بين المشرفين على مستوى المبحث الواحد المباحث والأخرى، وفي تنفيذ البرامج والمشاريع التربوية التي تنفذها الوزارة ومن أبرزها: الصف النشط، والتعلم النشط، ولبنات التعليم، والتعلم بالمشاريع وغيرها من البرامج الفاعلة التي تؤثّر إيجابياً على تحسين نوعية التعليم، وصقل شخصية الطالب وامتلاكه المعارف والمهارات الحياتية التي تعد من أهم الأسس لتطوير التعليم والاهتمام بالطلبة ورفدهم بالمهارات التي تسهم في جعلهم قادرين على التفاعل في بيئاتهم.

وقدم زيد عرضاً متميزاً بعنوان: "الجودة الشاملة في التعليم" أشار فيه إلى ما يُعرف بالجودة الشاملة من حيث نشأتها وتاريخها ومجالات تطبيقها في الحقل التربوي على مستوى قيادة المؤسسة التربوية وارتباطها بالموارد البشرية والمادية والانجاز التعليمي والتعلمي.

يذكر أن هذا الملتقى، الذي يُعقد على مدار يومين متتالين، في قاعة أبراج الزهراء بمدينة البيرة، يتضمن العديد من المحاور التدريبية المتعلقة بالإشراف التربوي والمتابعة الشاملة، وسيتم تقسيم المشاركين إلى مجموعات عمل؛ من أجل تبادل الأفكار والمعلومات وغيرها من القضايا المتعلقة بالتطوير التربوي.