مستوطنون يجبرون فلسطينيين على نبش قبر وإخراج جثمان دُفن فيه. الاحتلال يعتقل مواطنا من بلدة بديا غرب سلفيت الاحتلال يعتقل مواطنا من بلدة بديا غرب سلفيت "غضب إسرائيلي" من السعودية، وخوف من "صفقة سيئة مع إيران الاستخبارات الأمريكية: إيران قادرة على الصمود لأشهر وتحتفظ بقدراتها الصاروخية تقرير: طرق التفافية جديدة بأكثر من مليار شيقل في خدمة مشروع التوسع الاستيطاني مقرر أممي سابق: استهداف المسيحيين في فلسطين يرتبط بالمقام الأول بكونهم فلسطينيين "عدالة": الاحتلال يبلغ بنيته الإفراج عن الناشطين "أفيلا" و"أبو كشك" اليوم بلدية الخليل تشهد مراسم تسليم واستلام المجلس البلدي المنتخب لعام 2026 وسط حضور وطني مهيب فتوح: نبش الاحتلال أحد القبور في جنين جريمة مروعة وانتهاك للقانون الدولي مستوطنون يقيمون بؤرة جديدة على أراضي ديراستيا شمال غرب سلفيت "الصحة العالمية": خطر تفشّي فيروس هانتا محدود جدا مستوطنون يهاجمون منازل المواطنين جنوب نابلس مستوطنون يهاجمون منازل المواطنين جنوب نابلس الاحتلال يقتحم مخيم الجلزون شهداء وجرحى جراء مجزرة للاحتلال في بلدة السكسكية جنوب لبنان مرشح لرئاسة فرنسا: "إسرائيل" الأخطر في المنطقة ونتنياهو يقود حرب إبادة جيش الاحتلال: إصابة ضابط وجنديين وآلية عسكرية بمسيّرات حزب الله مستوطنون يهاجمون دير جرير شرق رام الله والاحتلال يعتقل مواطنيْن الاحتلال يواصل خروقاته في غزة: شهيد وإصابة في جباليا.. و850 شهيدًا منذ وقف إطلاق النار

السبت سيشهد استنفار اسرائيلي لتزامن الاضحى المبارك والغفران اليهودي

وكالة الحرية الاخبارية -  يثير تزامن عيد الأضحى المبارك، مع "يوم الغفران" اليهودي، يوم السبت المقبل، حالة من القلق لدى الشرطة الإسرائيليّة، التي تخشى حدوث اشتباكات، بين المسلمين من أبناء الداخل الفلسطيني، والإسرائيليين، خصوصاً في المدن الساحليّة المختلطة، مثل عكا ويافا والقدس المحتلة، وكذلك حيفا واللد والرملة بدرجة أقل.

وفي وقت يخرج فيه المسلمون للتنزّه وزيارة المدن الكبيرة، التي عادة ما تسودها أجواء مميّزة في العيد، خصوصاً في مدينة عكا، ينصّ عيد "الغفران" على صيام اليهود، وامتناعهم عن التنقّل بالمركبات والموسيقى والشواء، ما يجعل من العيدين مناسبتين متناقضتين، تلتقيان في البيئة ذاتها.

ويعقد الضباط الإسرائيليون، في مختلف الألوية، اجتماعاً خاصاً، اليوم الثلاثاء، لدرس الوضع والخطوات التي يمكن اتّخاذها خشية حدوث احتكاكات بين العرب واليهود، يمكن أن تتطور الى مواجهات، علماً أنّ الشرطة قررت مضاعفة عناصرها في جميع المراكز في يوم العيد، بشكل أكبر ممّا كان عليه الحال في سنوات سابقة.

ومن المتوقّع أن يتركّز الوجود الأكبر لعناصر الشرطة، في مدينة عكا، التي يقصدها في الأعياد الإسلامية، عشرات الآلاف من أبناء الداخل الفلسطيني، من النقب وحتى الجليل. كما سينتشر عدد كبير من المنظّمين، تفاديّاً لأي احتكاكات محتملة، ولتوجيه مركبات الزائرين العرب، إلى شوارع ومناطق لا تقام فيها الصلوات اليهودية.

وشهدت مدينة عكا، عام 2008، مواجهات عنيفة بين العرب واليهود، بعد مرور سيارة يقودها عربي في أحد شوارع المدينة، ما أثار حفيظة الإسرائيليين، الذين اعتدوا عليه، وظنوا أنه تعمّد انتهاك يوم "الغفران".

وفي محاولة تخفيف الاحتقان، وتفادي وقوع أي مواجهات، تشهد عكا هذه الأيام سلسلة اجتماعات، إضافة إلى نشاطات توعويّة وتربويّة في صفوف العرب واليهود، يتخلّلها دعوة كلّ طرف إلى تفهّم الآخر وخصوصيّات أعياده.

وستتخذ شرطة الاحتلال في القدس المحتلّة، تدابير خاصة، على رأسها نشر تعزيزات كبيرة، وفتح طرق وإغلاق أخرى، للفصل بين المسلمين المتوجهين الى أداء صلاة العيد في المسجد الأقصى المبارك، واليهود المتوجهين الى الصلاة عند حائط البراق، يوم السبت المقبل. وتتخوف الشرطة من احتمال نشوب مواجهات، خصوصاً أنّ عدداً كبيراً من المسلمين، الذين سيقصدون الأقصى، سيضطرون الى المرور في أحياء يستوطنها اليهود في البلدة القديمة، ما قد يعرّضهم الى اعتداءات تشعل الوضع.