مستوطنون يهاجمون منزلا في سعير استشهاد الشاب محمد راجح نصر الله من بلدة الظاهرية سلطات الاحتلال تبعد شابين عن "الأقصى" أحدهما لـ6 شهور بن سلمان: السعودية لن تسمح باستخدام أراضيها لضرب طهران الطقس: منخفض جوي يؤثر على كافة المناطق الذهب يتجاوز 5200 دولار للأونصة للمرة الأولى عالميا القضية الفلسطينية أمام مجلس الأمن الدولي اليوم الاحتلال يشن حملة اقتحامات واسعة في الضفة الغربية ترسلة.. حين يتحول التاريخ إلى ثكنة استيطانية شمال الضفة مصابان برصاص الاحتلال في طولكرم واحتجاز أحدهما ترامب: أسطول حربي آخر يتجه نحو إيران الآن اليونيسيف: حملة واسعة لإعادة 336 ألف طفل إلى التعلبم في غزة قصف جوي ومدفعي للاحتلال يترافق مع عمليات نسف في مناطق متفرقة شمال وجنوب قطاع غزة. الاحتلال يعتقل 10 مواطنين من قرية اماتين شرق قلقيلية الاحتلال يواصل حصار وإغلاق حزما شمال شرق القدس لليوم الثاني الاحتلال يعتقل 12 مواطنا من محافظة الخليل بينهم سيدتين الاحتلال يعتقل شابا بعد إصابته بالرصاص الحي وإصابة شقيقته في طولكرم مستوطنون يستولون على دراجة نارية قرب حاجز عطارة شمال رام الله مستوطنون يقتلعون 200 شجرة زيتون في ترمسعيا شمال رام الله تصعيد خطير في سياسة الإهمال الطبي وحرمان الحقوق الأساسية تشاهدها سجون الاحتلال

السبت سيشهد استنفار اسرائيلي لتزامن الاضحى المبارك والغفران اليهودي

وكالة الحرية الاخبارية -  يثير تزامن عيد الأضحى المبارك، مع "يوم الغفران" اليهودي، يوم السبت المقبل، حالة من القلق لدى الشرطة الإسرائيليّة، التي تخشى حدوث اشتباكات، بين المسلمين من أبناء الداخل الفلسطيني، والإسرائيليين، خصوصاً في المدن الساحليّة المختلطة، مثل عكا ويافا والقدس المحتلة، وكذلك حيفا واللد والرملة بدرجة أقل.

وفي وقت يخرج فيه المسلمون للتنزّه وزيارة المدن الكبيرة، التي عادة ما تسودها أجواء مميّزة في العيد، خصوصاً في مدينة عكا، ينصّ عيد "الغفران" على صيام اليهود، وامتناعهم عن التنقّل بالمركبات والموسيقى والشواء، ما يجعل من العيدين مناسبتين متناقضتين، تلتقيان في البيئة ذاتها.

ويعقد الضباط الإسرائيليون، في مختلف الألوية، اجتماعاً خاصاً، اليوم الثلاثاء، لدرس الوضع والخطوات التي يمكن اتّخاذها خشية حدوث احتكاكات بين العرب واليهود، يمكن أن تتطور الى مواجهات، علماً أنّ الشرطة قررت مضاعفة عناصرها في جميع المراكز في يوم العيد، بشكل أكبر ممّا كان عليه الحال في سنوات سابقة.

ومن المتوقّع أن يتركّز الوجود الأكبر لعناصر الشرطة، في مدينة عكا، التي يقصدها في الأعياد الإسلامية، عشرات الآلاف من أبناء الداخل الفلسطيني، من النقب وحتى الجليل. كما سينتشر عدد كبير من المنظّمين، تفاديّاً لأي احتكاكات محتملة، ولتوجيه مركبات الزائرين العرب، إلى شوارع ومناطق لا تقام فيها الصلوات اليهودية.

وشهدت مدينة عكا، عام 2008، مواجهات عنيفة بين العرب واليهود، بعد مرور سيارة يقودها عربي في أحد شوارع المدينة، ما أثار حفيظة الإسرائيليين، الذين اعتدوا عليه، وظنوا أنه تعمّد انتهاك يوم "الغفران".

وفي محاولة تخفيف الاحتقان، وتفادي وقوع أي مواجهات، تشهد عكا هذه الأيام سلسلة اجتماعات، إضافة إلى نشاطات توعويّة وتربويّة في صفوف العرب واليهود، يتخلّلها دعوة كلّ طرف إلى تفهّم الآخر وخصوصيّات أعياده.

وستتخذ شرطة الاحتلال في القدس المحتلّة، تدابير خاصة، على رأسها نشر تعزيزات كبيرة، وفتح طرق وإغلاق أخرى، للفصل بين المسلمين المتوجهين الى أداء صلاة العيد في المسجد الأقصى المبارك، واليهود المتوجهين الى الصلاة عند حائط البراق، يوم السبت المقبل. وتتخوف الشرطة من احتمال نشوب مواجهات، خصوصاً أنّ عدداً كبيراً من المسلمين، الذين سيقصدون الأقصى، سيضطرون الى المرور في أحياء يستوطنها اليهود في البلدة القديمة، ما قد يعرّضهم الى اعتداءات تشعل الوضع.