استشهاد شابّ برصاص الاحتلال على حاجز الانفاق ببيت لحم الاحتلال يهدم منشآت ويقتلع عشرات أشجار الزيتون ويجرف أراضي في محافظة الخليل رئيس الوزراء يتابع سير عملية المراجعة الوظيفية في الدوائر الحكومية فوز المعلمة وفاء محمد عمرو بلقب معلم الرياضيات المتميز لعام 2025 تحذير "الشاباك" للكابينت: حماس قد تقدم "تمثيلا زائفا" لنزع السلاح الاحتلال يفرج عن 5 أسرى من قطاع غزة الحاخامات يحسمون القرار.. الدعم الحريدي للميزانية في القراءة الأولى 11 دولة تندد بهدم مقر "الأونروا" في القدس: يمثل خطوة غير مقبولة حجاوي: إنجاز مشاريع بنية تحتية بـ70 مليون شيقل و25 مليون دولار خلال 2025 جيش الاحتلال يرفع الجاهزية على الحدود الشرقية تحسبا لهجوم تقوده أذرع إيرانية الجامعة العربية تطالب بالضغط على الاحتلال لإدخال المساعدات إلى غزة مندوب فلسطين بالأمم المتحدة: لا سلام بلا دولة مستقلة الاحتلال يقتحم منزل الشهيد قصي حلايقة في سعير بالخليل اللجنة الحكومية لإدارة غزة تصل القطاع الأحد عبر معبر رفح 11 دولة تندد بهدم مقر "أونروا" في القدس وزير الصحة وممثلة ألمانيا يبحثان تطورات الوضع الصحي وخطة التعافي الاحتلال يعتقل مواطنين من الكرمل جنوب الخليل السفير الأسعد يتفقد أبناء شعبنا في مخيمات صور ويلتقي رئيس بلدية برج الشمالي مستوطنون يضرمون النار في مساكن المواطنين بتجمع "خلة السدرة" البدوي الكنيست يصادق على ميزانية 2026 في قراءة أولى

20إصابة واعتقال7 بقمع الاحتلال للمرابطين بمحيط الأقصى

وكالة الحرية الاخبارية -  أصيب 20 مرابطًا الأربعاء بجروح جراء إطلاق شرطة الاحتلال الإسرائيلي بشكل وحشي الرصاص المطاطي المغلف بالمعدن والقنابل الصوتية والغازية خلال قمعها للمرابطين عند باب الأسباط - أحد أبواب المسجد الأقصى المبارك، وحتى منطقة الصواني في حي وادي الجوز بالقدس المحتلة.

وقال مدير الإعلام في مؤسسة الأقصى للوقف والتراث محمود أبو العطا في تصريح صحفي إن قوات الاحتلال و"حرس الحدود" وشرطة الخيالة والقوات الخاصة طوقت المئات من المرابطين المعتصمين عند باب الأسباط من الخارج، وبدأت بإطلاق وابل كثيف من الرصاص المطاطي والقنابل الصوتية والغازية باتجاههم.

وأضاف أن الشرطة قامت بدفع المرابطين إلى الوراء، وقمعهم بصورة وحشية باتجاه الجهة الشمالية الشرقية، أي بما يعرف بمنطقة الصواني في وسط حي وادي الجوز، وتم الاعتداء عليهم بكافة الأنواع، مما أدى لإصابة نحو 20 منهم بجروح.

وأوضح أن شرطة الاحتلال اعتقلت سبعة مرابطين، واعتدت عليهم بالأيدي والأرجل وهم مقيدي الأيدي، وجرى دفعهم على الأرض، والدماء تسيل منهم، لافتًا إلى أن قوات الاحتلال طاردت المعتصمين الذين تفرقوا في أنحاء مختلفة حتى منطقة الصواني.

وأفاد أن الاحتلال دفع بالمزيد من قواته وعناصره إلى منطقة الصواني من أجل قمع وتفريق المعتصمين، مشيرًا إلى أنه تم إغلاق أبواب رأس العامود والساهرة وحطة، كما دفع الاحتلال بقوات أخرى نحو البلدة القديمة.

وذكر أن الاحتلال يحاول جاهدًا منع الصحفيين من التقدم للمنطقة لتغطية الأحداث، ويقوم باستفزازهم وإلقاء كلمات وألفاظ بذيئة، مبينًا أن الوضع مرشح للتصعيد في البلدة القديمة.

وأشار إلى أن الاحتلال أغلق الساعة العاشرة صباحًا باب المغاربة أمام اقتحامات المستوطنين، بعد اقتحام 110 مستوطنين منذ ساعات الصباح باحات الأقصى بحراسة مشددة، حيث نظموا جولة في أنحاء متفرقة منه.

وبين أن جميع النساء تمكن بعد الساعة العاشرة من كسر الحصار جزئيًا، والذي كان مفروضًا على المسجد الأقصى، ودخلن جميعهن إلى المسجد.

وكان أصيب صباحًا عدد من المرابطين بجروح جراء إطلاق شرطة الاحتلال القنابل الصوتية والغازية وغاز الفلفل خلال قمعها تجمعات المرابطين عند بوابات المسجد الأقصى.

وشددت شرطة الاحتلال منذ صلاة الفجر من تواجدها وانتشارها حول الأقصى وبداخله، وأغلقت جميع بواباته، ما عدا السلسلة، المجلس، وحطة، وواصلت منع من هم دون الـ50عامًا من الرجال وجميع النساء وطلاب وطالبات المدارس الشرعية من دخوله، فيما سمحت لعشرات المستوطنين باقتحامه من جهة باب المغاربة.

وشهد الداخل الفلسطيني المحتل الأربعاء نفيرًا عامًا نصرة للقدس والأقصى في مواجهة الاقتحامات اليهودية الجماعية التي يشهدها المسجد منذ أسبوع بمناسبة ما يسمى "عيد العرش".

وأشار أبو العطا إلى أن عشرات الحافلات من الداخل المحتل وصلت إلى مدينة القدس ومحيط الأقصى تلبية للنفير العام الذي دعت إليه لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية في الداخل.

ويشهد الأقصى منذ عدة أيام مواجهات عنيفة بين قوات الاحتلال والمرابطين في ساحاته، في ظل منع المصلين من دخوله وفرض إجراءات أمنية مشددة، تزامنًا مع اقتحام المئات من المستوطنين للمسجد.