مستوطنون ينصبون خيمة لإغلاق منشأة صناعية شمال رام الله طهران ترفض المقترح الأمريكي الـ15 وتؤكد: "قرار الحرب والسلم بأيدينا" إنذارات في وادي عربة وإيلات بعد رشقة صاروخية من إيران الاحتلال يحتجز شبانا على حاجز عسكري شمال رام الله إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيت فوريك شرق نابلس شهيد ومصابون إثر قصف الاحتلال وسط قطاع غزة إصابات إثر إطلاق الاحتلال الرصاص على عدة مركبات وملاحقتها جنوب الخليل نتنياهو: نوسع من نطاق وجودنا الأمني داخل لبنان إسرائيل تمدّد إغلاق مطار بن غوريون حتى 16 أبريل الأهالي يتصدون لهجوم مستوطنين في مخماس شمال القدس المحتلة إصابة شاب باعتداء مستوطنين عليه في تياسير شرق طوباس نتنياهو يأمر الجيش بتدمير صناعة الأسلحة الإيرانية في غضون 48 ساعة تصريحات مثيرة لأبراهام بورغ: خمس محاولات لتفجير المسجد الأقصى منذ 1967 شهيد وإصابات جراء إطلاق الاحتلال النار وملاحقة مركبات جنوب الخليل البيت الأبيض: الحرب مع إيران ستنتهي خلال 4 إلى 6 أسابيع استئناف العمل في معبر رفح البري غدًا الخميس عراقجي: إيران تدرس مقترح واشنطن ولا نجري محادثات معها قصف متواصل لمستوطنات الشمال.. إصابة جندي بجروح خطيرة جراء صواريخ من لبنان قاليباف يحذّر إحدى دول المنطقة من دعم مخطط احتلال جزيرة إيرانية سفراء ودبلوماسيون إسرائيليون سابقون يطالبون بالوقف الفوري لعنف المستعمرين

مطعم بنيويورك يحرج أوباما ويرفض بطاقته الائتمانية

وكالة الحرية الاخبارية -  اعترف الرئيس الأميركي، باراك أوباما، أمس الجمعة، بأن مطعما في نيويورك رفض قبول بطاقته الائتمانية الشهر الماضي، حين ارتاده بعد حضوره جلسة لمجلس الأمن الدولي، طبقا لما ذكرته صحيفة "واشنطن بوست" الأميركية في موقعها الإلكتروني، نقلاً عن الرئيس الذي ظهر في فيديو يعترف فيه بالواقعة التي أحرجته.

وقال أوباما: "عندما حان دفع الفاتورة، أعطيتهم بطاقتي الائتمانية، إلا أنهم رفضوها، فأنا لا أستخدمها باستمرار. واعتقد أصحاب المطعم أن محتالا ينتحل اسمي ويستخدم بياناتي المالية، لحسن الحظ كانت زوجتي ميشيل تحمل بطاقتها آنذاك"، في إشارة منه إلى أنها دفعت عنه الحساب.

واضطر الرئيس الأميركي أن يدافع عن موقفه أمام نادلة المطعم، فشرح لها أنه يدفع فواتيره الشهرية بانتظام، ثم قال: "حتى أنا أتأثر بمثل تلك المواقف".

وهذه ليست أول مرة يقع فيها أوباما بضائقة مالية محرجة، بحسب ما نشرت "واشنطن بوست" في موقعها، ففي يوليو الماضي اشترى بما قيمته 300 دولار لحوم مشوية وتوابعها من مطعم في مدينة أوستن الأميركية، ولم يكن يحمل في جيبه ما يكفي لتسديد المبلغ بكامله، فاضطر للاستعانة ببطاقته الائتمانية، لكنه طلب من مرافقه أن يتأكد أولا من أن تغطيتها المالية كافية، فكفت البطاقة ووفت، ودفع الحساب.