الاحتلال يقتحم بلدة نعلين غرب رام الله منتخب الناشئين لكرة القدم يخسر مباراته الأولى في بطولة غرب آسيا ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 74,016 والإصابات إلى 175,068 منذ بدء العدوان نيويورك: الجامعة العربية والتعاون الإسلامي تنظمان اجتماعا رفيع المستوى بشأن القدس مركزية “فتح” تقرر البقاء بحالة انعقاد دائم وتبحث الأوضاع السياسية والحفاظ على المسار الديمقراطي والذهاب لحوار وطني شامل الاحتلال يقتحم مدينة البيرة خليل الحية: جاهزون للجلوس مع الرئيس لوضع أسس لبرنامج وطني ووحدة حقيقية الطقس: الحرارة أدنى من معدلها السنوي العام إصابة فتاة برصاص الاحتلال على حاجز قلنديا شمال القدس مداهمات واعتقالات في الضفة الغربية مستوطنون يقتحمون المسجد الأقصى الاحتلال يفرض إغلاقا شاملا على الضفة الغربية بدءًا من اليوم الأحد وحتى يوم السبت المقبل تأجيل عطاء E1 إلى ما بعد الانتخابات... سموتريتش يدعو إلى "حرب" في الضفة الاحتلال يأمر باقتلاع أشجار زيتون من 56 دونما في كفر مالك إصابتان إحداهما حرجة في قصف مسيّرة تجمعا للمواطنين في مخيم الشاطئ غرب مدينة غزة الاحتلال يشدد إجراءاته العسكرية في محيط رام الله الاحتلال يقتحم مدينة نابلس ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 74,018 والإصابات إلى 175,079 منذ بدء العدوان وزير المالية للمانحين: العجز عن استعادة المقاصة يتطلب المزيد من المساعدات الدولية مستوطنون يقتحمون منطقة تل العاصور شرق رام الله

الموت يغيب الشحرورة صباح

وكالة الحرية الاخبارية - أعلنت وسائل إعلام لبنانية، صباح الأربعاء، وفاة الفنانة اللبنانية صباح الملقبة بالشحرورة، عن عمر ناهز 88 عاما.

وبدأت صباح مسيرتها الفنية في المنتصف الثاني من القرن الماضي كمطربة قبل أن تحترف التمثيل بموازاة الغناء.

وشاركت في عدد كبير من الأفلام المصرية، لاسيما بعد أن اتخذت القاهرة مقرا لها حيث حصلت على الجنسية المصرية.


"أسطورة" لا تتكرر، هي صباح التي صنعت امبراطوريتها. ولدت جانيت فغالي في حي الفغالية في وادي شحرور في العام 1927. رسمت مسيرتها بصوتها وحضورها على المسارح وعبر الشاشة الصغيرة وفي أدوارها السينمائية. من لبنان الى مصر والعالم العربي، وصولاً الى العالم، اطلت ودخلت قلوب الجماهير من دون اذن."

 

توفيت الفنانة اللبنانية الكبيرة الشحرورة صباح، فجر الأربعاء، عن عمر ناهز الـ87 عاما، وذلك إثر وعكة صحية مفاجئة.

ونعاها موقع الجرس اللبناني: "صباح في ذمة الله. منذ ساعة نامت صباح للأبد، رحلت وهي غافية مثل الملاك نامت. الكل مرتبك وصباح في غرفتها هادئة دون نفس، والعائلة الصغيرة تفكر باستدعاء ولديها، وقرار موعد الدفن يقرره ابن عمها، وبعد أن تقوم الهيئات المعنية بالنعي الواجب والمراسم اللازمة لقامة فنية بمستوى صباح".


بدايتها الفنية كانت في صغرها في لبنان، واستطاعت أن تميز بشهرتها المحلية، حتى استطاعت لفت انتباه المنتجة السينمائية اللبنانية الأصل آسيا داغر، التي كانت تعمل في القاهرة، فأوعزت إلى وكيلها في لبنان قيصر يونس بعقد اتفاق معها لثلاثة أفلام دفعة واحدة، وكان الاتفاق بأن تتقاضى 150 جنيها مصريا عن الفيلم الأول، ويرتفع السعر تدريجياً. ذهبت إلى أسيوط في مصر برفقة والدها ووالدتها، ونزلوا ضيوفا على آسيا داغر في منزلها بالقاهرة، وكلف الملحن رياض السنباطي بتدريبها فنيا، ووضع الألحان التي ستغنيها في الفيلم، وفي تلك الفترة اختفى اسم "جانيت الشحرورة"، وحل مكانه اسم "صباح" في فيلم القلب له واحد، ويقال إن السنباطي لاقى صعوبة كبيرة في تطويع صوتها وتلقينها أصول الغناء، لأن صوتها الجبلي كان مازال معتادا على الأغاني البلدية المتسمة بالطابع الفلكلوري الخاص بلبنان وسوريا، وهي شقيقة الممثلة لمياء فغالي.

يذكر أن الفنانة الراحلة أثرت السينما المصرية بأفلامها الخالدة، كما تميزت بصوتها الجميل.

وكانت شائعات سرت الأسبوع الماضي عن وفاة صباح، لكن إدارة صفحتها في "فيسبوك" نفتها، وطمأنت الجميع بأنها بخير. وبعد أقل من 48 ساعة توفيت الشحرورة.

وتزوجت "الصبوحة"، كما كانوا يسمونها، 9 رجال، بدءا من نجيب شماس، وهو والد ابنها الدكتور البكر صباح، وقضت معه 5 أعوام، ثم تزوجت بعد الطلاق شخصية خليجية لأشهر فقط، وبعده تزوجت مدة 4 سنوات من عازف الكمان المصري أنور منسى، وأنجبت منه ابنتها هويدا، ثم من المذيع المصري أحمد فراج، وبعد 3 أعوام تزوجت الممثل المصري رشدي أباظة (5 أشهر فقط)، وبعده مواطنه الفنان يوسف شعبان (شهر واحد)، والنائب اللبناني يوسف حمود، لعامين، وبعده الفنان اللبناني وسيم طبارة (4 سنوات)، والأخير كان الفنان اللبناني فادي لبنان، وقضت معه 17 سنة.

شاركت في السينما المصرية، ولها عدد كبير من الأفلام التي تعتبر هي إحدى نجماتها، إضافة لعدد كبير من الأغاني.

لها 83 فيلما بين مصري ولبناني، و27 مسرحية لبنانية، وما يزيد على 3000 أغنية بين مصري ولبناني. وتعتبر ثاني فنانة عربية بعد أم كلثوم في أواخر الستينات تغني على مسرح الأولمبيا في باريس مع فرقة روميو لحود الاستعراضية، وذلك في منتصف سبعينيات القرن العشرين، كما وقفت على مسارح عالمية أخرى، كأرناغري في نيويورك، ودار الأوبرا في سيدني، وقصر الفنون في بلجيكا، وقاعة ألبرت هول بلندن، وكذلك على مسارح لاس فيغاس، وغيرها.