مستوطنون يعتدون على شبان جنوب شرق طوباس وقوات الاحتلال تحتجزهم ارتفاع حصيلة ضحايا الزلزال المزدوج في فنزويلا إلى 164 قتيلاً "التعليم العالي" تعلن عن منح للدراسات العليا في المغرب روبيو: نسعى لإتفاق مع إيران لكن ليس بأي ثمن.. وهرمز ليست ملكاً لطهران روبيو: نسعى لاتفاق مع إيران لكن ليس بأي ثمن.. وهرمز ليست ملكاً لطهران تشييع جثمان الشهيد مصطفى الخطيب في سرطة غرب سلفيت مصابان أحدهما صحفي باعتداء الاحتلال عليهما في الأغوار الشمالية رئيس بلدية الخليل يتسلّم رئاسة منظمة المدن المتحدة والبلديات للشرق الأوسط وغرب آسيا اتفاق على تشكيل لجنة فلسطينية - أردنية لتذليل العقبات التي تواجه المسافرين على معبر الكرامة ارتفاع ضحايا زلزال فنزويلا المزدوج إلى 164 قتيلا و971 جريحا 3 شهداء إثر قصف الاحتلال مركبة جنوب لبنان خلال استقباله السفير الطميزي: الرئيس الفيتنامي يجدد موقف بلاده الداعم لشعبنا مقتل طفل وإصابة متوسطة في جريمة إطلاق نار بيافا وزارة الزراعة تواصل تطعيم وترقيم الأغنام والماعز بمسافر يطا والأغوار الاحتلال يعتقل عريساً و شقيقيه شرق القدس الكونغرس يصوّت على إلغاء 3.3 مليار دولارلـ"إسرائيل الطقس: أجواء شديدة الحرارة الجيش الإسرائيلي يعلن إصابة 4 جنود بينهم ضابطان باشتباك جنوب لبنان الاحتلال يعتقل سبعة مواطنين من مدينة قلقيلية مستوطنون يهاجمون منازل المواطنين في المنية جنوب شرق بيت لحم

ندوة في خضوري حول الانتهاكات الإسرائيلية للمقدسات الإسلامية والمسيحية في مدينة القدس

وكالة الحرية الاخبارية - نظمت وحدة العلاقات العامة في جامعة فلسطين التقنية خضوري، ندوة بعنوان الانتهاكات الاسرائيلية للمقدسات الإسلامية والمسيحية في مدينة القدس، في ظل تصاعد الانتهاكات الاسرائيلية الاخيرة بحق المقدسات في القدس ومحاولة تقسيمها مكانيا وزمانيا، وذلك بحضور حشد من الطلبة وأسرة الجامعة وممثلي المؤسسات الرسمية والأهلية في محافظة طولكرم وبمشاركة الأمين العام للهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات في منظمة التحرير الفلسطينية د.حنا عيسى ورئيس قسم المخطوطات في المسجد الأقصى د.ناجح بكيرات، وأستاذ القضية الفلسطينية في جامعة خضوري د.محمد اشتيوي، وأستاذ اللغة العبرية في الجامعة أ. علي الجريري.

وفي بداية الندوة قدم الجريري عرضاً مصوراً حول منهجيات التهويد في المدينة المقدسة عبر  قيام إسرائيل ببناء البؤر الاستيطانية في قلب الأحياء العربية كما حدث في حي راس العمود ومصادرة منازل المقدسين ضمن إطار ممنهج وغياب الجهد العربي والفلسطيني لإنقاذ تلك البيوت المستهدفة.

 

وفي مداخلته أكد الجريري ان ما يزيد عن 5 آلاف مسمى عربي وإسلامي في المدينة تم تغييرها وترجمتها إلى أسماء يهودية إسرائيلية، وبين أن إسرائيل تنشط على مدار الساعة على ترجمة مسميات الأمكنة في القدس لغايات التهويد باستخدام شتى الطرق والأساليب.

وأشار الى ان إسرائيل فرضت مظاهر تهويدها لأسماء المعالم والعربية والإسلامية،  عبر قيامها بإطلاق المسميات الإسرائيلية على أروقة وأزقة وشوارع المدينة، سارقة بذلك من الذاكرة الأسماء العربية والإسلامية، بهدف تغيير معالم هوية المكان والزمان.

كما استعرض العديد من الأمثلة على ذلك منها تغيير وترجمة مغارة "سليمان" إلى  مغارة "الصديق ياهو"، و"باب النبي داوود" إلى "باب صهيون"، و"باب المغاربة" إلى "باب الزبالة" و"ميدان عمر بن الخطاب" إلى "ميدان داوود"، و"قلعة القدس / يبوس" إلى "قلعة داوود"، و"طريق المناضلين" إلى "طريق اليهود".

من جانبه أكد حنا عيسى  على أنّ القدس تتعرض لأقسى أنواع التهويد والتهجير وتزوير وسرقة التاريخ. معطياً شرحاً عن تاريخ المدينة المقدسة وحالة التعايش الإسلامية المسيحية عبر التاريخ والتحولات السياسية وجهود منظمة التحرير للحفاظ عليها.

مشيراً إلى مخططات سلطات الاحتلال الإسرائيلي التي تسعى إلى خلق هيمنة ديموغرافية يهودية مطلقة في القدس، ناهيك عن طموحات إسرائيل من وراء البناء المتسارع للمستوطنات والجدار العازل حول مدينة القدس الشرقية وتوطيد سيطرتها على البلدة القديمة وبناء ما يزيد عن 105 كنيس  وتهجير ساكنيها من مسيحيين ومسلمين، وتهويد المقابر ودفع الصراع إلى الوجدي القائم على الأرض باتجاه  ومسميات الصراع الديني، وتبنى منهجية وأسلوب السياسة الناعمة.

وقال الأمين العام عيسى، "يجب حماية الممتلكات العربية الفلسطينية في المدينة المقدسة، والحفاظ على طابعها العربي الإسلامي – المسيحي ، ومواجهة التزييف والتزوير في الحقائق، وإعادة الواقع العربي الفلسطيني في المدينة، ومواجهة الواقع الإسرائيلي الباطل، حيث أنه لا معنى للدولة الفلسطينية إلا إذا كانت القدس بؤرتها الناصعة وجذوتها المتوقدة".

من جانبه أكد د. بكيرات على أن مصير مدينة القدس هو بحفظ الله ورعايته، وليست بيد الصهاينة والأمريكان وان الحفاظ عليها يكون بمدى وحجم الجهد الوطني وخاصة من قبل الجيل الشاب والمطلع، والى إبقاء قضية فلسطين والقدس قضية محورية في حياة الشاب والطلبة الجامعيين.

داعيا مقاطعة إلى مقاطعة الكيان الصهيوني وعدم التطبيع معه وخاصة الدول العربية والإسلامية والتي تقيم علاقات معه والى الإبقاء على خيار المقاومة بكافة أشكالها وعدم التنازل والتفريط بموضوع المسجد الأقصى المبارك وإعادة قضية المسجد الأقصى على رأس سلم أولويات الأمة العربية والإسلامية والى إعادة الروحانية والقداسة للمسجد الأقصى والقيام بحملة توعية شاملة محلية وعالمية يشارك فيها الإعلام بكل وسائله والجامعات والمؤسسات الرسمية والشعبية والى تفريغ مختصين لإعداد دراسات تاريخية وأثرية وميدانية وتحليلية عن الأقصى والقدس.


من جانبه قدم استاذ القضية الفلسطينية في جامعة خضوري محمد اشتيوي شرحاً حول دور الاعلام وواقعه في الحفاظ على مدينة القدس ومقدساتها، مبينا مدى ضرورة توحيد الخطاب الفلسطيني تجاه القدس وتكريس المسميات.

كما دعا اشتيوي إلى ضرورة استثمار التكنولوجيا والقدرات الاعلامية الفلسطينية في مواجهة عملية التزوير والتهويد والاسرلة التي تعززها وسائل الاعلام الاسرائيلية والصهيونية.

ودعا اشتيوي رأس المال الفلسطيني والعربي والإسلامي الى توجيه اهتماماته نحو  استثمار امواله في دعم انشاء فضائية ترتكز على القدس، وتتقن مخاطبة المجتمع الدولي.

وفي ختام الحفل الذي تم تكريم المتحدثين على جهودهم في خدمة المدينة المقدسة والحفاظ عليها من خلال مشاركاتهم الميدانية والبحثية والعلمية، أعلن نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية د.رزق سليمية أن الجامعة ستعمل على تعميق التركيز على مدينة القدس من خلال مساق القضية الفلسطينية وغيرها من مساقات الثقافة العامة.