قبل المفاوضات.. الخطوط الحمراء التي ستقدمها إسرائيل إلى ويتكوف الزراعة وصندوق التشغيل يعلنان أسماء الفائزين بالمنح الزراعية ضمن مشروع SANET بتمويل إيطالي تدريب مشترك لمدمرة أمريكية وسفن حربية إسرائيلية بالبحر الأحمر يونيفيل" تحذر من تداعياتها: الجيش الإسرائيلي أسقط مادة كيميائية جنوب لبنان قوات الاحتلال تحوّل منزلا إلى ثكنة عسكرية في حزما شمال شرق القدس استشهاد الأسير المحرر والقيادي في الجبهة الشعبية خالد الصيفي بعد أيام من الإفراج عنه "أكسيوس": ويتكوف وعراقجي يلتقيان الجمعة في إسطنبول لبحث اتفاق نووي محتمل قوات الاحتلال تقتلع حوالي 200 شجرة كرمة في الخضر جنوب بيت لحم وزير الداخلية يتفقد قلقيلية ويرعى مراسم إتمام صك صلح عشائري في سلفيت الاحتلال يقتحم قرية المغير شرق رام الله خطة إسرائيلية لـ "شرعنة" 140 بؤرة استيطانية في الضفة الغربية مواجهات مع الاحتلال خلال اقتحام لعدة مناطق بالضفة استشهاد شاب برصاص الاحتلال في المنطقة الجنوبية لمدينة قلقيلية مستوطنون يهاجمون منازل في السموع ويصيبون مواطنين غزة: إصابة مسن ومواطنين جراء إطلاق الاحتلال الإسرائيلي للنيران وحريق في مخيم حلاوة وزارة الصحة تُطلق البروتوكول الوطني العلاجي لأمراض الدم والأورام في فلسطين قوات الاحتلال تنصب حاجزًا عسكريًا غرب بيت لحم "كان": نتنياهو يجري محادثات مع قادة عرب وسط تصاعد التوترات مع إيران "أطباء بلا حدود" تحذر من "تداعيات كارثية" لوقف الاحتلال لنشاطاتها في غزة فرنسا تصدر مذكرتَي توقيف ضدّ إسرائيليتين إثر "التواطؤ في الإبادة الجماعية" بغزة

تشييع غاضب للشهيد الهوبي برفح الذي قتل برصاص مصري

وكالة الحرية الاخبارية - شيع آلاف المواطنين ظهر السبت جثمان الفتى زكي إياد الهوبي (16عامًا) من سكان محافظة رفح جنوب قطاع غزة الذي قُتل برصاص الجيش المصري على الشريط الحدودي مساء الجمعة، وسط حالةً من الغضب والاستنكار.

وشهدت جنازة الهوبي مشاركة جماهيرية حاشدة، التي انطلقت من أمام منزله بمخيم الشابورة وسط رفح، بعد إلقاء نظرة الوداع عليه، ومن ثم إلى مسجد العودة لأداء صلاة العصر عليه، وبعدها للمقبرة الشرقية، ثم موارثه الثرى.

وعبر المشيعون عن استنكارهم لقتل الهوبي من قبل الجيش المصري بدمٍ بارد وبشكل متعمد، وقالوا: "لم نتوقع يومًا أن يتجرأ الجيش المصري ويُطلق رصاصة واحدة تجاه صدر أي فلسطيني، أو يطلقوا النار على الجانب الفلسطيني من الحدود".

ودعوا مصر للعودة لما كانت عليه بالماضي، لاحتضان القضية الفلسطينية، وعدم الزج بقطاع غزة بكل ما يحدث بمصر خاصة بسيناء، وتكميل دور الاحتلال في استهداف شعبنا وفرض الحصار عليه من خلال إغلاق معبر رفح وهدم الأنفاق.

وطالبوا مصر بعدم وضع الحدود والسدود أمام أهل غزة الذين يدافعون عن الأمة عبر التصدي للممارسات الإسرائيلية، وجعل تلك الحدود بين مصر وعدو الجميع "إسرائيل"، وعدم تصويب السلاح تجاه صدر أي فلسطيني، بل تجاه صدر المُحتل الإسرائيلي.

وقتل الجيش المصري الفتى الهوبي مساء أمس بعد إطلاق النار عليه، ما أدى لإصابته بعيار ناري في الظهر من الناحية اليُمنى، وبقى ينزف مدة نصف ساعة حتى تم العثور عليه، ونقله لمستشفى الشهيد أبو يوسف النجار برفح، الذي أعلن عن استشهاده متأثرًا بجراحه، فيما اعتقل الجيش ثلاثة اجتازوا الحدود كانوا برفقته.

ودانت وزارة الداخلية والأمن الوطني في غزة بشدة استشهاد الهوبي، واعتبرت على لسان المتحدث باسمها إياد البزم في بيان له أن "ما حدث تطور خطير واستخدام مفرط للقوة".

وأشارت إلى انه كان باستطاعة الأمن المصري التعامل مع الموقف بحكمة وتفادي ما وقع، في ظل أن الطفل اعزل ولم يشكل أي خطر على الأمن المصري.

ولفتت إلى أن ما جرى لا ينسجم مع علاقة الجوار بين الاشقاء، وتطالب الوزارة القيادة المصرية بفتح تحقيق عاجل فيما جرى ومحاسبة مرتكبيه لضمان عدم تكراره