الاحتلال يحول منازل لمواطنين في حزما ثكنة عسكرية سلطات الاحتلال تصدر أوامر إخلاء لعائلات مقدسية في حي بطن الهوى ببلدة سلوان استشهاد شاب برصاص الاحتلال في أريحا 3 قتلى في جريمة إطلاق نار قرب مدينة الطيرة بالداخل المحتل أوامر إخلاء لعائلات مقدسية في حي بطن الهوى الطقس: ارتفاع طفيف على درجات الحرارة ​سلطات الاحتلال تخطر بهدم منزل أمين سر "فتح" في دورا وتمنحه 72 ساعة للإخلاء قوات الاحتلال تشن حملة اعتقالات واسعة في الضفة الغربية 12 شهيدا بينهم 4 أطفال في قصف الاحتلال خيام ومنازل النازحين في غزة وخان يونس الذهب يرتفع أكثر من 2% ويتخطى مجددا حاجز 5000 دولار للأوقية الاحتلال يمنع سفر المرضى من غزة باليوم الثالث من فتح معبر رفح السعودية وتركيا تدعوان إلى تثبيت وقف إطلاق النار في قطاع غزة تمهيدا لعودة السلطة الوطنية لتولي مسؤولياتها مستوطنون يقتحمون الأقصى ويؤدون طقوسا تلمودية في باحته محافظة القدس: اتفاقية بناء 2.780 وحدة لتوسيع مستوطنة "أدم" تصعيد خطير لسياسات الاستيطان ولفرض الوقائع بالقوة إسرائيل تقطع المياه والكهرباء عن مقرات الأونروا في القدس الشرقية شهيدان و10 مصابين في قصف إسرائيلي على خان يونس محافظة القدس: الاحتلال يوسّع الاستيطان شمال القدس بـ2,780 وحدة في مخطط تهويدي لاقتلاع الفلسطينيين وفرض الضم محكمة الاحتلال العليا تصدر أمرا احترازيا ضد نتنياهو يطالبه بتبرير عدم إقالة بن غفير الرئيس يعبر عن شكره وتقديره لمواقف السعودية وتركيا تجاه القضية الفلسطينية لجنة الانتخابات تعقد ورشات توعية حول إجراءات الترشح للانتخابات المحلية

البضائع الإسرائيلية تعود مجدداً إلى غزة

وكالة الحرية الاخبارية -  سمحت وزارة الاقتصاد الوطني في غزة، بإدخال بعض البضائع الإسرائيلية إلى القطاع، لأول مرة منذ نحو خمس سنوات، مع فرض رسوم جمركية مرتفعة القيمة، على عكس باقي البضائع، التي تدخل إلى القطاع، عبر معبر كرم أبو سالم، المنفذ التجاري للقطاع إلى العالم الخارجي.

وتباينت آراء الجهات ذات العلاقة، فاعتبر أصحاب المصانع واقتصاديون، الأمر بمثابة تحدٍ جديد يفرض في وجه المنتج المحلي، وقد يضعف القدرة الإنتاجية لعدة مصانع، بينما قللت وزارة الاقتصاد من تلك التخوفات، واعتبرتها غير مبررة.
وقال الوكيل المساعد في وزارة الاقتصاد، عبد الفتاح الزريعي، لـ "العربي الجديد"، إنّ القرار جاء بهدف تحريك الركود الاقتصادي الذي يسود القطاع منذ أشهر، وزيادة عدد الأصناف المعروضة أمام المستهلك، بجانب إعطاء الفرصة لعدد من التجار لاستيراد بضائع إسرائيلية، عملوا على استيرادها قبل إغلاق الاحتلال للمعابر وفرض الحصار.
ويشير الزريعي، إلى أنّ وزارة الاقتصاد حافظت خلال السنوات الماضية، على المنتج المحلي وأقرت عدة إجراءات تدعمه، كان من بينها منع كامل لاستيراد أي صنف من الاحتلال، على الرغم من تضرر عدد من تجار قطاع غزة، الذين كان لهم عقود تجارية مع شركات إسرائيلية.
ويشمل قرار الوزارة، ثمانية أصناف، وهي المشروبات، والبسكويت، والشوكولاته، والشبس، والقهوة ومشتقاتها، والمعلبات، وورق المحارم، ومستلزمات الدهانة.
ويلفت الوكيل المساعد في وزارة الاقتصاد، إلى أن تأثير ذلك القرار سيكون على حساب البضائع المستوردة من الخارج، وليس على المنتج المحلي، نتيجة فرض رسوم جمركية، ستجعل من فارق السعر واضحا وكبيرا جدا بين المحلي والإسرائيلي.
ويوضح المسؤول الحكومي، أنّ قطاع غزة يحتاج شهرياً، ما يعادل 270 شاحنة محملة بالمشروبات سواء الغازية أو العصائر، إلا أن ما دخل إلى القطاع في ظل سريان القرار، نحو ثلاث شاحنات فقط.
في المقابل، يعتبر الخبير الاقتصادي الدكتور ماهر الطباع، سماح وزارة الاقتصاد بدخول المنتجات الإسرائيلية لقطاع غزة، من الأصناف الممنوعة سابقا وعلى رأسها العصائر والمشروبات، تخليا من وزارة الاقتصاد الوطني عن سياسة إحلال الواردات التي تدعم المنتج المحلي.
ويقول الطباع، لـ "العربي الجديد"، إنّ تلك الخطوة ستكون على حساب المستهلك، وستنعكس سلبياً على الاقتصاد المحلي في القطاع، الذي يعاني من عدة صعوبات، نتيجة للحصار وعدم إدخال المواد الخام، موضحاً أنّ قرار الوزارة لا يتوافق مع سياسة وحملات مقاطعة المنتجات الإسرائيلية والتي تعتبر واجبا وطنيا.
وينبه الطباع إلى أنه في حال توفر البديل الذي يغطى حاجة السوق، إما من المنتجات الوطنية أو المستوردة من الدول العربية أو الإسلامية، بنفس الجودة والسعر، وتوفرت البدائل للتجار الذين يتعاملون مع تلك المنتجات والتي تعتبر مصدر رزقهم الوحيد، فيجب منع كافة المنتجات الإسرائيلية من دخول قطاع غزة خصوصاً بعد الحرب الأخيرة.

المصدر : العربي الجديد - عبد الرحمن الطهراوي