مستعمرون يطلقون أبقارهم لإتلاف محاصيل زراعية في خربة سمرة بالأغوار الشمالية إصابة شاب برصاص الاحتلال في جنين جنين: الاحتلال يعتقل شقيقين من اليامون الاحتلال يقتحم اللبن الشرقية جنوب نابلس إصابة مواطن في اعتداء للمستوطنين شرق رام الله العالول والقنصل السويدي العام يبحثان التطورات السياسية في الأراضي الفلسطينية نقابة شركات الحج والعمرة تعلن تعليق العمل بموسم الحج للعام الحالي الاحتلال يسلم جثامين 54 شهيدا من قطاع غزة الدفاع المدني ينفي مزاعم الاحتلال حول مركبة إسعاف في غزة وفاة مواطن نتيجة انقلاب جرار زراعي في طولكرم "الصحة" ومؤسسة العون الطبي للفلسطينيين توقعان مذكرة تفاهم الدباغ يواصل تألقه مع الزمالك المصري ويعتلي صدارة الهدافين إيران وواشنطن تعودان لعقد المحادثات النووية الجمعة الطقس : ارتفاع ملموس على درجات الحرارة قوات الاحتلال تشن حملة اعتقالات واسعة في الضفة الغربية تركزت في الخليل 3 قتلى بجريمة إطلاق نار قرب شفاعمرو تراجع أسعار الذهب وارتفاع النفط عالميا الاحتلال يغتال الأسير المحرر باسل الهيموني من مدينة الخليل والمبعد إلى قطاع غزة شهيد برصاص الاحتلال في بني سهيلا شرق مدينة خان يونس الاحتلال يعتقل مواطنا من المزرعة الغربية شمال رام الله

حملة "المناصرة من أجل الانتخابات" بين الملفات السياسية العالقة وحلم الشباب الفلسطيني

وكالة الحرية الاخبارية -  بيّن الناشط السياسي حسن خلاف مدى حاجة الشعب الفلسطيني لإجراء برنامج انتخابي في الاراضي الفلسطينية المحتلة ،والتي لم تمارس حقها الانتخابي الا مرتين ؛ كان أولها في العام 1996 والتي تشكلت بمرسوم رئاسي  وفي العام  2006 اجريت الانتخابات للمرة الثانية، وكانت حركة حماس تشارك بها للمرة الاولى منذ قيام السلطة الفلسطينية ،والتي أفرزت حالة الإنقسام خلال السنوات التالية لفوزها،فكانت حصيلة الانقسام أن تأجلت الانتخابات الى يومنا هذا.

ومن هنا كانت انطلاقة حملة "الضغط والمناصرة من أجل الانتخابات" والتي تبناها الناشط حسن خلاف لتكون بادرة تغيير شبابية تعتمد كليا على المطالب الدستورية والقانونية من أجل اجراء الانتخابات المنتظرة منذ تسع سنوات.

من ناحيته صرّح خلاف لبرنامج ساعة حرة والذي تقدمه الإعلامية هيلانة الشماس على أثير منبر الحرية أن هاجس الخوف والإحباط لدى الشباب هو السبب الرئيسي لابتعاد هذه الفئة عن المشاركة والتفاعل السياسي ،بالاضافة للوضع الاقتصادي المتردي نوعا ما،والذي يحتم على الفئة الشابة توفير الحد الادنى من الحياة الكريمة  وبالتالي الابتعاد عن الدور السياسي والحريات والبحث عن التغيير.

هذا واعتبر خلاف ان المطالبة بالانتخابات هي مطلب دستوري وقانوني، تعتمد على مواد اساسية من القانون وخاصة المواد 26 والمادة 5  و المادة 19 من القانون الاساسي،وادراك المواطن لهذه المواد الدستورية يكفل له الخروج من حالة الاحباط التي يعيشها،خاصة وان هذه المواد تنظم علاقة المواطن بالجهات التنفيذية للدولة.
وفي نهاية حديثه صرح خلاف للحرية أن حكومة الوفاق الوطني والتي يترأسها د.رامي الحمدلله  الحالية ليست حكومة انقاذ وطني او حكومة طوارئ وجدت لحل الأزمات التي تمر بها البلاد ؛وانما هي حكومة سهلة جدا لم تُوجد الا من أجل  تحضير الانتخابات،على اعتبار انها حكومة وطنية مؤقتة.